عقد أول أمس الأربعاء 16 سبتمبر 2026 بلاهاي في هولندا المؤتمر "الوطني" الأول الذي تشارك في تنظيمه حركة ميدان التي أسسها د. رضا فهمي وكانت الورقة الوحيدة الخاصة بالإعلام كما أعلن مقدم المؤتمر م. مؤمن أشرف هي ورقة بحثية قدّمها السيد أ. أحمد عبد العزيز المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية د. محمد مرسي رحمه الله.
هذا الرجل حرامي لابتوبات الرئاسة بين قوسين (وباعترافه كما سيأتي في كتابه 6 شهور في ماسبيرو ص37) وهو يعرّف نفسه على حسابه بموقع إكس (تويتر سابقا) كالآتي: "كاتب/ خبير تصميم الهوية البصرية/ عضو الفريق الرئاسي للرئيس الشهيد محمد مرسي/ مسؤول ملف ماسبيرو برئاسة الجمهورية - سابقا" وجدير بالذكر أنني شخصيا شاهدت مؤتمرا صحفيا لوزير الداخلية على قناة العربية الفضائية السعودية لأن التلفزيون المصري بقنواته الحكومية المختلفة لم تبث المؤتمر.
لقد رأيت عجبا من رئاسة الجمهورية حتى في إدارة حساب الرئيس على يوتيوب و تويتر إذ شاهدت منهم عجبا في مجال تخصصي الهندسي الدقيق وهو التسويق الرقمي والإعلام الرقمي (أو الإعلام الجديد) حيث كانت قناة رئاسة الجمهورية الرسمية على موقع اليوتيوب في 20 يناير 2013 تضم قائمة مواقع من بينها موقع لأخبار الرئيس باللغة الإنجليزية حين الضغط عليه يجد المرء نفسه في حساب شخصي على فيسبوك لرجل من دولة نيجيريا الشقيقة!
وقبلها في سبتمبر 2012 استخدم أحد مديري حساب الرئيس د. مرسي الرسمي على تويتر تطبيقا معاونا لتحليل المتابعين 3rd party app نشر تلقائيا دعاية للتطبيق باسم رئيس جمهورية مصر العربية وكانت فضيحة بجلاجل ربما لم تحصل مع أي رئيس آخر لا قبله ولا بعده لأنّ من يدير حسابا رسميا لشخص بمستوى رئيس الجمهورية ويرغب في تجربة تطبيق ما Twitter 3rd Party Application فعليه تجربته أولا على حسابه الشخصي أو على حساب آخر فإن نجحت التجربة وتمّ الأمر بسلام فحينئذ يمكن استخدام التطبيق على حساب الرئيس!
الأخطر أنّ وظيفة حرامي لابتوبات الرئاسة بين قوسين (وباعترافه في كتابه 6 شهور في ماسبيرو ص37) السيد أ. أحمد عبد العزيز كانت الإشراف على مبنى ماسبيرو أي التلفزيون والإذاعة بمصر كلها رغم خلو موقع سيادته الرسمي من ذكر أية إشارة لدورات في الإدارة رغم أن التغيير الذي أراد تنفيذه يحار فيه علماء وخبراء الإدارة ويحتاج مهارات استثنائية فما بالنا من يذكر موقعه الرسمي أنه فنان تشكيلي ومصمم جرافيك تخصص لعقود في رسوم الكاريكاتير فقط لا غير!
المضحك المبكي أن الحساب الرسمي لحركة ميدان على إكس (تويتر سابقا) في 16 نوفمبر 2025 نشر (أو غرّد) بالآتي: "استفدنا من التجارب السابقة.. وسمعنا لكل الأفكار الوطنية من كل التوجهات..
عشان هدف واحد.. مصر تساع لينا كلنا..
انتظرونا…مؤتمر إطلاق الوثيقة السياسية لحركة #ميدان"
وأرفقت حركة ميدان بالمنشور فيديو مدته نحو 4 دقائق وربع ظهرت في جزء منها صورة ثابتة لحرامي لابتوبات الرئاسة بين قوسين (وباعترافه في كتابه 6 شهور في ماسبيرو ص37) السيد د. أحمد عبد العزيز المستشار الإعلامي للرئيس محمد مرسي مع صوته يقول: "حاولت وثيقة ميدان الإجابة بكل شفافية ووضوح عن كل ما يمكن طرحه من أسئلة حول مستقبل مصر إذا ما آلت إليها الأمور أو آلت لغيرها من الوطنيين الشرفاء، بمعنى أن هذه الوثيقة بمثابة تصور ابتدائي لعقد اجتماعي جديد لمرحلة ما بعد نظام الانقلاب غير الشرعي."
المضحك المبكي أكثر أن حرامي لابتوبات الرئاسة بين قوسين (وباعترافه في كتابه 6 شهور في ماسبيرو ص37) السيد أ. أحمد عبد العزيز وثق تجربته داخل ماسبيرو بالكتاب الذي نشره في فبراير 2020 وتكفي عناوين فصوله أدناه دليلا على الفشل المريع الذي يمكن لحضراتكم تحميله من موقع سيادته الرسمي هنا:
ماسبيرو 18
مهمةٌ لا وظيفة 22
مستشار الرئيس للأخبار! 23
إنفاذ فوري لقرارت وزارية مُعَطَّلَة 26
إخفاق في ضبط السياسات وفي تطوير المحتوى 27
اجتماعات الكافيهات! 30
بيت النمل! 31
غطاء «قانوني» للمجاملات وشراء الذمم 33
وسكنتُ في مساكن الذين ظلموا 34
رصد داخلي بلا جدوى 36
العيسوي يؤسس وحدة الرصد من جيبه الخاص 37 [اعترف بأنه ضيع مال اليتامى والأرامل عهدته الحكومية "وللعلم فإن حاسوبي تعطل فجأة واستحال تشغيله فرميته" هل هو حرامي لابتوبات أم مهمل أم ماذا كي يرمي حاسوبا قبل صيانته أو حتى محاولة صيانته؟]
اتفاق هام أهمله إعلام رئاسة الوزراء 39 [تحدث عما أسماه "غياب الحافز الديني والوطني لدى معظم العاملين في ماسبيرو" وهاجم السفير علاء الحديدي المتحدث باسم رئاسة مجلس الوزراء حفظه الله دون أن يحاول التواصل مع رؤساءه إن صح اتهامه له بتجاهله وأراهنّ أن أسلوبه الفظ كان وراء تجاهل السفير له]
«راديو مصر» أم «راديو اسرائيل»؟! 42 [شرح كيف اتصل بمدير راديو مصر الزميل الإعلامي القدير أ. ماهر عبد العزيز حفظه الله (ليسوا إخوة طبعا) فور انصرافه من عزاء والده (والد أ. ماهر رحمه الله) يأمره بالذهاب إلى دوران شبرا للتأكد من وجود اعتصام هناك من عدمه بسبب إذاعة خبر في الراديو عن وجود اعتصام أخبره إخواني بشبرا أنه لا وجود له!]
مذيعو راديو مصر في ضيافتي! 44 [يتحدث عن استدعاءه لكل مذيعي راديو مصر للقاء جماعي كي يعرّفوه في الاجتماع بأنفسهم وكي "أخذت أعدد ملاحظاتي على الأداء وشددت على الالتزام بالموضوعية والمعايير المهنية" إلى أن قال "ثم سمحت لمن يريد التعقيب بالكلام وخرجت من هذا اللقاء بانطباع سلبي" ثم قال لهم إنه اشترى لهم ضيافة من ماله الخاص "علبة جاتوه فاخرة" وبينما هم "مستمتعون بالأكل ويثنون على طعم الجاتوه الرائع قلت لهم: الرئاسة ليس لديها سوى الشاي والقهوة لكني أردت أن أكرمكم وراتبي الهزيل لا يسمح بهذا البذخ وما قدمته لكم اليوم كان من الدعم الذي يصلني شهريا من ابنتي حبيبة (إحدى ضحايا "مجزرة" رابعة [واللفظ له رحمها الله]) التي تعمل صحفية بمؤسسة جلف نيوز الإماراتية وأخوها مصعب الذي بدأ لتوّه عمله بعد التخرج. انتهى الاجتماع وأنا على قناعة تامة بأن ماسبيرو لا يمكن إصلاحه بأي حال وإنما لا بد من نسفه وإعادة هيكلته من جديد"]
ليس له من اسمه نصيب! 46 [كتب سخرية محرمة شرعا وتنمّرا مجرما قانونا من شكل وصوت ونطق الزميل الإعلامي القدير المحترم أ. محمد علي خير حفظه الله ثم جدّد له عقده مع الإذاعة الحكومية في تناقض رهيب]
ما لم يتوقعه «خير» مني! 48
درس لن ينساه خير! 49 [شرح استدعاءه الزميل الإعلامي القدير المحترم أ. محمد علي خير حفظه الله لإعطاءه درسا في الوطنية "وبعد نحو ساعة سمحت له بالانصراف"!]
برنامج استشفائي لفريق الرصد 51 [وظفوا لصالح رئاسة الجمهورية، وتحت رئاسة حرامي لابتوبات الرئاسة بين قوسين (وباعترافه في كتابه 6 شهور في ماسبيرو ص37) السيد أ. أحمد عبد العزيز، فتيات حديثات التخرج للاستماع إلى كل ما يقال في الإذاعات المصرية لرصد أي نقد موجه لرئيس الجمهورية أو غيره من المسؤولين]
سموم لم تصل إلى الجمهور! 52 [شرح مطالبته مدير راديو مصر الزميل الإعلامي القدير أ. ماهر عبد العزيز حفظه الله بإخطاره بأي مشروع برنامج جديد فأخبره أن مشروع برنامج جديد سيقدمه الزميل الإعلامي أ. محمد الغيطي حفظه الله فبدلا من سؤاله عن البرنامج ومحتواه وخطته وأهدافه ثم مقابلة المذيع قبل اتخاذ القرار إذا به يسأل "مصادر مختلفة" عن الزميل الغيطي ويقرر عدم البدء في مشروع البرنامج الجديد معتبرا أنه سيقدم سموما!]
صراع الإرادات! 53
محاولات لتعطيل القرار 55
توظيف مفاجئ! 57
خطة لتطوير ماسبيرو 58
برنامج ديوان المظالم 59
نقل تعسفي! 60
وأستأذن حضراتكم في أن أنقل لكم أدناه آخر فصل كتبه حرامي لابتوبات الرئاسة بين قوسين (وباعترافه في كتابه 6 شهور في ماسبيرو ص37) السيد أ. أحمد عبد العزيز المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية د. محمد مرسي رحمه الله وهو فصل "نقل تعسفي" ففيه إنصاف لثورة 30 يونيو يردّ على افتراءات عصابته
"بعد نحو ثلاثة أسابيع من الانقلاب [اللفظ له]، وصلني وزملائي «المُعينين» في الرئاسة، اتصالات على هواتفنا المحمولة، تفيد ضرورة مراجعة شؤون الموظفين بقصر عابدين؛ لتسليم «العهدة» وإخلاء الطرف!
لم يكن ممكنا عدم الذهاب إلى عابدين، وإلا أصبحنا «مُبددين» لأصول الدولة، في نظر القانون، وهذه جريمة مخلة بالشرف! فكل منا كان بحوزته سيارة، مرخصة من إدارة المركبات في رئاسة الجمهورية، تحمل كودا ثلاثيا خاصا، يسمح لنا بمعاملة خاصة على الطرق؛ فلا وقوف في الكمائن، ولا رسوم مرور!
تواصلنا مع بعضنا بعضا، باستثناء الدكتور أحمد عبد العاطي مدير مكتب السيد الرئيس الذي كان معتقلا حينذاك، ولا يزال حتى كتابة هذه السطور، واتفقنا على يوم محدد، وساعة معينة، وذهبنا جميعا إلى قصر عابدين (مقر الشؤون الإدارية لرئاسة الجمهورية). هناك، قمنا بعمل «إخلاء طرف»، بعد تسليم السيارات، والكارنيهات التي تخوّل لنا دخول كافة المنشآت التابعة لرئاسة الجمهورية.
وللتوضيح، فما قمنا به ليس استقالة، بل ولم يطلب منا أحدٌ الاستقالة، ولكنه (حسب التوصيف القانوني) نقل «قسري» أو «تعسفي» من رئاسة الجمهورية إلى رئاسة الوزراء التي قامت بدورها بإصدار قرار يقضي بنقل كل منا إلى الوزارة التي تناسب مؤهله العلمي، وتبعا لذلك، وجدت نفسي في وزارة الثقافة، على غير إرادة مني. أُنهي كلامي بهذه المعلومة التي لم يسبق نشرها؛ كي يسجلها التاريخ..
لقد كان عدد الأشخاص المُعينين، في رئاسة الجمهورية، من طرف الرئيس مرسي، ستة أشخاص فقط! وهم الذين أشرت إليهم في واقعة النقل التعسفي، من رئاسة الجمهورية إلى رئاسة الوزراء، ثم إلى وزارات مختلفة. وما عدا هؤلاء الستة، فإن كل مستشاري الرئيس ومساعديه المعروفين إعلاميا، وغير المعروفين، لم يكن أيٌّ منهم «موظفا» في الرئاسة، باستثناء الدكتور أحمد عبد العاطي، مدير مكتب الرئيس (فك الله أسره). إن هذه المعلومة تعني، أن كل من دخل الرئاسة، في عهد الرئيس مرسي الذي لم يتجاوز عاما واحدا، دخلها «متطوعا»، وليس موظفا! ولم يتقاضَ أيٌّ منهم راتبا، ولا مكافأة، باستثناء هؤلاء الستة.
وتعني هذه المعلومة أيضا، أن كل ما أشاعه العَلمانيون [اللفظ له] الذين يطلقون على أنفسهم اسم «التيار المدني»، وإعلام الثورة المضادة، تحت عنوان «أخونة الدولة» كان كذبا صُراحا، وافتراءًا وقحا، على الرئيس الذي خلع رداءه الحزبي، والتزامه التنظيمي، على باب الاتحادية [هل هذا بدليل تعيين مثلك مسؤولا عن ملف ماسبيرو هداني وإياك الله؟!]، ولكن أكثر الناس لا يعلمون".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق