Saturday, May 31, 2025

مرسي شاهد بيان السيسي 3 يوليو ووافق عليه بل ومهّد له: 12 حقيقة تفضح كذب من خدعوك فقالوا انقلاب عسكري

1- أن المادة 153 من دستور 2012 نصت على جواز خلو منصب رئيس الجمهورية "للاستقالة أو الوفاة أو العجز الدائم عن العمل أو لأي سبب آخر" وجملة أي سبب آخر لا تمنع خلوه بسبب موافقته على قرار الشعب بتغييره كما سيأتي شرحه في السطور التالية أدلة موافقة د. مرسي شخصيا على بيان 3 يوليو

https://youtu.be/ymDBQhm0gqA


2- د. مرسي رحمه الله وافق على الإرادة الشعبية في 30 يونيو ممثلة في بيان 3 يوليو بدليل ما يلي:

أ. فيديو بتاريخ فبراير 2015 أثناء عقد جلسة محكمة بحضور د.مرسي رحمه الله كانت مشكلته فقط أنه لم يخطر رسميا أو شفهيا بموعد الجلسة بس مش اكتر يعني معترف بالقاضي وبالمحكمة وبالنظام كله بل بدأ د. مرسي بتأكيد احترامه لهيئة المحكمة الموقرة :)

https://www.youtube.com/watch?v=3fYqNkHnCCY

.

ب. اعتراف المقيم في كندا خالد القزاز سكرتير رئيس الجمهورية د. محمد مرسي رحمه الله على قناة الجزيرة وثائقي "الساعات الأخيرة" عام 2019 بأن د. مرسي شاهد بيان السيسي مساء 3 يوليو على الهواء مباشرة مع جميع مساعديه ومستشاريه في نادي الحرس الجمهوري في صلاح سالم ولم يعترض رحمه الله على البيان بل وافق عليه لدرجة أنه جعل لأول مرة أحد مساعديه يؤمهم في الصلاة بدلا منه كما كانت العادة وهو رئيس حيث أكد سكرتيره خالد القزاز أنّ هذه كانت إشارة من د. مرسي لهم جميعا بأنه لم يعد من الآن رئيس جمهورية مصر العربية - الفيديو بدء من الدقيقة 37:55

https://www.youtube.com/watch?v=3Ii9KRePfn8

.

ج. كلمة د. محمد مرسي رئيس الجمهورية للأمة في 2 يوليو 2013 حيث قال رحمه الله صراحة "الشرعية ثمن الحفاظ عليها حياتي، حـــيـــاتـــي أنا، وأنا عايز أحافظ على حياتكم كلكم" و قال "ليس المهم الشخص ولكن الأهم هو الوطن" وكان هذا إعلانا صريحا بأنه رحمه الله هو المسؤول عن الشرعية وحده وأنه لا يريد من أي حد أن يتدخل في هذا الأمر ويتحجج بالشرعية عشان يولع في البلد بحجة الشرعية وكان هذا تمهيدا واضحا منه رحمه الله لبيان السيسي في 3 يوليو لأن د. مرسي لم يكن أصلا راضيا عن تصرفات جماعة الإخوان ومكتب الإرشاد وم. خيرت الشاطر كما سيأتي

.

في نفس الكلمة أعلن د. مرسي رحمه الله يقينه في أن الله لن يكتب لمصر إلا الخير حيث كان يمهد رحمه الله بتوضيح إضافي أن ما سيحصل في مصر لحل الأزمة سواء منه أو من وزير للدفاع فسيكون فيه الخير للبلد (بدليل أنه لم يعلن إقالة الفريق السيسي آنذاك أو يعترض على بيانات القيادة العامة للقوات المسلحة أو حتى يهاجم وزير الدفاع أو القوات المسلحة)

.

بل رفض د. مرسي رحمه الله صراحة تصريحات بعض أعضاء جماعته ومؤيديها وحوارييها من إعلان الجهاد أو تهديد من يتظاهر ضد د. مرسي أو مهاجمتهم فقال بالحرف الواحد في نفس خطاب الشرعية "إذا كنا بنقول إن احنا ممكن نموت عشان وطنا أيوة بس ده قدام الأعداء احنا لما نعلن الجهاد بنعلنه ضد الأعداء خارج الوطن احنا لا نعلن جهاد ضد بعضنا البعض ولا بنعلن حرب وتضحية ضد بعضنا البعض احنا بنضحي كلنا من أجل بلدنا وأنا أولكم إذا كان الحفاظ على الشرعية ثمنه دمي أنا فأنا مستعد أن أبذل ذلك رخيصا في سبيل هذا الوطن واستقراره حسبة لله سبحانه وتعالى حسبه له سبحانه وتعالى اوعى حد يضحك عليكم" بدء من الدقيقة 39 وقبلها أكّد رحمه الله على أهمية التمسك بالسلمية بالحرف:

https://www.youtube.com/watch?v=ynTbTbPnnIw

.

.

.

د. إعلان د. محمد مرسي رئيس الجمهورية في إبريل 2013 افتتاح محور الشاذلي طريق القاهرة الإسماعيلية أن القوات المسلحة أولادكم كوزير للدفاع وأن سيادتك فداك روحي ذو عقلية هندسية متميزة:

https://www.youtube.com/watch?v=KG_7FWlH95Y

.

3- رئيس الجمهورية د. محمد مرسي اجتمع مع الأحزاب "الإسلامية" في قصر القبة في الثامنة مساء التاسع والعشرين من يونيو حيث أخرج ورقة من جيبه وعرضها علي الحضور قائلا لهم: هذه مبادرة للجيش أرسلها الفريق أول عبدالفتاح السيسي للخروج من الأزمة وكانت بنودها قريبة من بنود مبادرة حزب النور التي تقضي بـــتغيير الحكومة وتعيين نائب عام جديد وإجراء انتخابات برلمانية نزيهة وضبط الخطاب الإعلامي ونحو ذلك ولم تتطرق المبادرة للدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة أو الاستفتاء على شرعية الرئيس.


رفض رئيس حزب الحرية والعدالة د. سعد الكتاتني المبادرة بحجة أنّ الشعب مع د. مرسي بعد خطاب 26 يونيو الذي استمر ساعتين واتفق معه أبو العلا ماضي رافضا تدخل الجيش في الحياة السياسية مشيرا إلي أنه إذا تمت الموافقة علي المبادرة فستفتح بابا من التنازلات لن ينتهي ولن يتوقف الأمر عند هذا الحد ولكن المهندس جلال مرة أمين حزب النور كان له رأي آخر حيث طالب الرئيس مرسي بالموافقة علي المبادرة وتقديم بعض التنازلات وحذرهم من العناد مؤكدا لهم أن هناك سخطا شعبيا ويجب احتواؤه قبل أن تتفاقم الأمور مشددا علي ضرورة الاستجابة لصوت العقل والتوافق علي رؤية للخروج من الأزمة بالمشاركة الحقيقية لتوسيع دائرة تحمل المسئولية وانتهى الاجتماع برفض المبادرة بناء على رفض غالبية الأحزاب "الإسلامية" الحاضرة لها:



https://gate.ahram.org.eg/daily/News/223020.aspx

https://www.facebook.com/AlnourPartyOfficialPage/videos/612024953103125/

.

.

4- أن الجيش دعا رئيس مجلس الشعب سابقا ورئيس حزب الحرية والعدالة آنذاك د. سعد الكتاتني أهم قيادي إخواني بعد المرشد ونائبه لحضور اجتماع بيان 3 يوليو الذي ألقاه السيسي ونص على أنه لا إقصاء لتيار أو لأحد

.

5- أن المستشار عدلي منصور أعلن يوم 4 يوليو أن الإخوان جزء من الشعب وأهلا وسهلا بهم كجزء منه وأنهم مدعوون للمشاركة بلا إقصاء:

https://www.almasryalyoum.com/news/details/230838

.

6- أن الرئاسة دعت جماعة الإخوان لحضور اجتماع مع المستشار عدلي منصور (الذي حضره د. عبد المنعم أبو الفتوح وذهب إليه محامي الجماعة محمد طوسون لكن جاءته تعليمات الجماعة وهو رايح القصر ألا يذهب وأن يعود من حيث أتى وأن يغلق هاتفه)

.

7- أن الجيش أعطى أكثر من مهلة وفرصة بناء على رصدها للاحتقان الشعبي والتوتر العام الناتج في جزء ليس بالقليل منه عن تصرفات وقرارات الرئيس وحكومته حتى مع مستشاريه لدرجة أحدهم د. خالد علم الدين مستشار الرئيس من حزب النور خرج باكيا على الشاشات يشكو اتهامه ظلما بالفساد

.

8- أن الجيش تعامل بناء على الإرادة الشعبية التي نصّ عليها واعتدّ بها رئيس الجمهورية د. مرسي رحمه الله في خطاب الشرعية الشهير 2 يوليو بدء من الدقيقة 40:55 "هذه لحظة فارقة أنا بقف فيها عشان أقول الشرعية والشرعية فقط الدستور والدستور فقط [المادة 153 :)]  الانتخابات وصندوق الانتخابات وهذا فقط [الانتخابات الرئاسية المبكرة] المعارضة على العين والرأس [لم يخوّنهم ولم يكفّرهم ولم يتّهمهم بالخروج على الدين أو الوطن أو الشرعية] الحوار كان وما زال وسيبقى موجودا المبادرة ومحتوياتها وتغييرات كتير في ظلّ الشرعية وباحترام الدستور [المادة 153 تاني] والقانون والإرادة الشعبية [أي متظاهري 30 يونيو] نعم وألف نعم وأهلا وسهلا و من الآن [ضوء أخضر لوزير الدفاع السيسي] ) " 

.

9- أن الجيش مجرد منفّذ لقرارات اجتماع ممثلي الأمة يوم 3 يوليو

.

10- أن الإرادة الشعبية واجتماع ممثلي الأمة واستمارة تمرد وبيان 3 يوليو جميعهم دعوا إلى انتخابات رئاسية مبكّرة يمكن للإخوان بل وللدكتور م. مرسي نفسه الترشح فيها رئيسا للبلاد

.

11- أنّ مرشد الإخوان د. محمد بديع أعلن من منصة اعتصام رابعة العدوية 5 يوليو جواز استخدام الرصاص ضد من يسمون "الانقلابيين" حين قال سلميتنا أقوى من الرصاص دون أن يجرّم أو يدين أو يحظر أو يرفض استخدام الرصاص إذا كان أقوى من السلمية وهو ما تأكد بعد ذلك في بيان نداء الكنانة مايو 2015 وغيره

.

12- أن نائب المرشد م. خيرت الشاطر هدد السيسي في مكتبه بمقاتلين من الخارج إذا تدخل الجيش في 30 يونيو لصالح الشعب بأمر الشعب وبموافقة الرئيس د. مرسي كما أعلن رحمه الله في خطاب الشرعية الشهير 2 يوليو بدء من الدقيقة 40:55 كما سبق شرحه

.


No comments:

Post a Comment

أغسطس2014 السيسي يدافع عن حقوق الباعة الجائلين أمام هيئة الرقابة الإدارية

مصدر الخبر والصورتين: https://www.presidency.eg/ar/قسم-الأخبار/أخبار-رئاسية/الرئيس-عبد-الفتاح-السيسي-يجتمع-باللجنة-الوطنية-التنسيقية-لمكافحة...