الأربعاء، 21 أغسطس 2013

كيف ناقش مكتب ارشاد جماعة الاخوان المسلمين تظاهرات 30 يونيو؟ تسجيل للتاريخ

هيثم التابعي مراسل وكالة الأنباء الفرنسية يوثّق:

كيف ناقش مكتب ارشاد جماعة الاخوان المسلمين تظاهرات 30 يونيو؟ تسجيل للتاريخ

اقدم شهادات لي على اكثر من ستين يوما من الغضب والدم والنار بحكم اطلاعي على بعض ما يحدث.


لا اقول ابدا انني كنت واسع الاطلاع. لكن ثقة كثيرين في شخصي المتواضع في مختلف الجهات جعلني مطلع على تفاصيل حدثت لا تعد اخبارا ولكنها يمكن ا تساعد في فهم ما حدث.


 


اكتب هذه الشهادات الوحدة تلو الاخرى لانني على شعور عميق بان العنف الكاسح الذي نتعرض له كصحافيين ومراسلين على الارض ربما يطالني قريبا كما طال زملاء شرفاء كان كل دورهم هو نقل الحقيقة لكم.


رغم ان محدش عايز يصدق اي حاجاة اساسا.


 


في  تلك الشهادة وفي الشهادات القادمة، ابدا لن اذكر اسماء لاي احد مسجون او قتل. لان لن يملكحق الرد على كلامي.


كما انني ابدا لم اذكر اي شيء اطلعت عليه كونه سرا. وساحتفط به سرا


 


هيثم التابعي


 


الله المستعان.


 ___________________


 


في فيلا هادئة في التجمع الخامس وتحت حماية مشددة من شباب جماعة الاخوان المسلمين عقد اخر اجتماع لمكتب الارشاد يوم الاربعاء 26 يونيو الماضي، منذ السابعة مساءا وحتى الثانية صباحا،


 


الجماعة كانت تناقش حرفيا بيان الجيش المقتضب بالتدخل في السياسة في 24 يونيو.


لكن قيادي بارز فيها قال لي ان "لا شيء يدعو للقلق يا هيثم".


 


اعضاء مكتب الارشاد، اعلى سلم في هرم الجماعة المسيطرة على كل المناصب المنتخبة في مصر كانوا ينظرون في قتراحين الاقتراح الاول هو الصمود امام موجة "العيال بتوع تمرد" لان مؤسسات الدولة مع مرسي. تم تقديم تصور ان الجيش لن يخاطر ابدا بعدم تاييد الرئيس "الشرعي" خوفا من الخارج. وتم التاكيد على قدرة كوادر الاخوان على حماية الشرعية واستخدام الحشود المضادة. القلق كان واضح من دور الشرطة ولكن تم التاكيد ان ايضا الجيش دوره سيكون اقوى وحاسم. هذا المقترح حاز على الاغلبية.


 


 الاقتراح الثاني والذي لم ياخذ اي وقت من الدراسة او النقاش وتم مناقشته عل عجل كان الدفع بانتخابات برلمانية سريعة تحسم منصب رئيس الوزراء بحسب الدستور.امر الاستفتاء تم رفض مناقشته من الاساس. تم التاكيد ان الجماعة معها الشرعية التي يعترف بها العالم كله.


 


الغضب الشعبي في تلك الاثناء كان اكبر من ان يحتمل، وكان اكبر من ان تفهمه جماعة تقاد بالسمع والطاعة.


لكن الغضب ابدا  لم يراه قادة مكتب الارشاد.


 


عندي معلومة ان مرسي حضر الاجتماع دة ولذلك فخطابه ليلتها تاخر لكنني غير متاكد منها.


 


مصدري وهو قيادي بارز بالجماعة قال لي حرفيا ان "خيار الاستفتاء ليس مطروحا امامنا. لماذا نستفتي الناس على شرعية هم اختروها من قبل".  نفس الكلام الذي ايده مصدر اخر اقل رتبة في الجماعة.


 


 تقدير اجتماع  مكتب الارشاد وهو الاخير بشكل طبيعي كان ان الاعداد التي ستنزل الشارع ستكون متواضعة وان اغلبهم من "الفلول".


 


احد من قادة الجماعة او الحزب ابدا لم يتحدث باي قلق عن الاحداث المتوقعة.


 


كان هناك ثقة غير طبيعية في كل شيء. 


كنت اشعر نهايتهم، الغرور قاتل. اعرفه جيدا. 


 


كتبت حينها كلهم لا يرونا مبارك اعتبرنا  اخوان والاخوان  يعتبرونا فلول مبارك.. الكل يتجاهل شعب مصر


 


بعد نزول الملايين يوم 30، مصدري اكد لي ان "الجماعة ايضا معها الشرعية وربما تلجا لخيار الانتخابات البرلمانية" لكنه عاد واتصل بي واكد ان الامر غير رسمي وليس للنشر اصلا.


 


 


اتذكر انني كتبت بعد خطاب مرسي ذات اللية ايضا ان "الجماعة لا ترى 30 يونيو اصلا". 


 


 


واتكر انني طلب مني بشكل شخصي تقييم للموقف ونصائح من احد قادة الحزب بسبب ما قال انه "مهنيتي وموضوعيتي" في رؤية الاحداث.


 


 


حينها قلت له على مسمع من غيره ان "الشارع ليس معكم. الناس تكرهكم. وان اعدادكم اصغر بكثير مما تعلنون. وان الناس تنتظر انهار الدماء لانصاركم".


 


 


لم اواجه الا الدهشة والمفاجاة وان صدقني القيادي فيما بدا. 


 


 


الحقيقة ان الجماعة عدوة نفسها، لا تسمع الا صوتها، ولا تخاطب الا انصارها، ولا تلعب سياسة الا لمصلحتها.


 


 


الحقيقة ان الجماعة ضيقة الافق، لم تتذائب لكسب اي تاييد شعبي في وقت مبكر. واستماتت في لعب دور الشهيدة في وقت كان الجميع يريد دمها ان يسال. 


 


 


في كل الاوقات كان هناك ادارة سيئة للموقف، وتفاصيل موقعة الاتحادية لا تزال ترن في اذني  كلمة قيادي مسجون الان "الوضع مشرق ولا يدعو إلى القلق، مصر عظيمة والأمر سيمر بخير"، وتابع "شوية عيال قليلة الرباية وهنربيهم".


 


 


هكذا كانت الجماعة تتعامل مع الجميع بمبدأ "هنربيهم"  لكن احد لن يتمكن من تاديب الشعب  المصري بكامله ، لا الجماعة ولا غيرها. 


 


 


هيثم التابعي


twitteraccount: haithamtabei


 


 


يحظر استخدام هذه المواد تجاريا دون الرجوع لي شخصيا و يشترط الاحتفاظ بنص المادة دون أي تعديلات، مع تضمين اسم الكاتب في حالة نشرها.

المصدر:

https://www.facebook.com/notes/10164268668875632/


تعليق عبد الرحمن يوسف في واشنطن:

تقريبا دي كانت نفس رؤية كل القيادات ، فشخصيا التقيت بعضو مجلس شعب ، يوم 12 يونيو ، بأنه سيكون مقارب لأحداث الاتحادية من حيث الزخم ، لكنه سيمر كما مر غيره من الأيام الصعبة على مرسي والجماعة ،

لكن الحق يقال أن بعض شباب في الإخوان وقلة نادرة في الجماعة كانت تشعر ومن قبل تمرد ، أن السيل القادم من المجتمع أكبر من الجماعة ، وأذكر أن قيادي وسيط يعمل بملف النقابات المهنية في الإسكندرية، أخبرني منذ عام 2011 أن الإخوان لا يرون خطر أن قطاعات واسعة من المجتمع دخلت العمل العام أو اهتمت بالشأن السياسي والمشاركة ولا تميل للجماعة أو تؤيدها لمجرد أنها جماعة الإخوان وقال لي نصا "الجماعة مش شايفة السيل والطوفان العالي اللي جي" ،

وهناك عضو في مجلس الشورى العام للجماعة من قدم استقالته، وحذر من الجيش مبكرا ومن السيسي شخصا، ولم يقوموا معه سوا بالتصبير والتأكيد أن كل شيء مستتب ورفضت استقالته لكنه جمد عمله في المجلس، ولم يكن متشجعا للعمل في تلك الملفات داخل الجماعة.

العناد والكِبر هي سمة قادة التنظيمات الكبرى المغلقة ، والمؤسسات التراتبية الهرمية، ذات العمر الكبير ، وبالتالي قادة الجيش والجماعة وجهان لعملة واحدة، مع الفارق في بعض الأمور ، لكن من حيث المبدأ أو الملامح الرئيسية فهذا أمر واقع.

Ismail Alexandrani Ahmed Abd Rabou Haitham Tabei أحمد بدراوي Ravy Shaker Tamim Diaa
https://www.facebook.com/abdelrahman.youssef13

تعليق آخر:
في يوم 30 يونيو بيوم التقت واحد أنت تعرفه من قيادات الإخوان الشبابية Abd-elrahman Youssef فسألت الدنيا عمله ايه مع القيادات اللي فوق قالي أن كان فيه اجتماع لمجلس الشوري العام لمناقشة السيناريوهات المتوقعة وليس مكتب الإرشاد الإخوان في مجلس الشوري عندهم توقع أن جزء كبير من الناس هتنزل و علي أساسه الجيش هحدد موقفه سألته يعني الجيش ممكن يعزل مرسي قالي أة يعني مرسي هيوقع اة غالبا طيب موقف الإخوان ساعتها قالي أحنا وراه للحد الممات الحوار كان علي مدخل رابعة قبل يوم واحد من يوم 30 يونيو ممكن تقابل الاخ تعرف حاجات كتير بتحصل دلوقتي
https://www.facebook.com/ravy.shaker


====

شهادتان أخريتان لهيثم التابعي:
كيف سقط الاخوان بسلاح الدين؟ فلنحاربهم بسلاح الدين يا شيخ عاصم!!
الشهادة الثانية:
كيف سقط الاخوان بسلاح الدين؟ فلنحاربهم بسلاح الدين يا شيخ عاصم!!
الشهادة الثانية.

 

اقدم شهادات لي على اكثر من ستين يوما من الغضب والدم والنار بحكم اطلاعي على بعض ما يحدث.لا اقول ابدا انني كنت واسع الاطلاع. لكن ثقة كثيرين في شخصي المتواضع في مختلف الجهات جعلني مطلع على تفاصيل حدثت لا تعد اخبارا ولكنها يمكن ا تساعد في فهم ما حدث. اكتب هذه الشهادات الوحدة تلو الاخرى لانني على شعور عميق بان العنف الكاسح الذي نتعرض له كصحافيين ومراسلين على الارض ربما يطالني قريبا كما طال زملاء شرفاء كان كل دورهم هو نقل الحقيقة لكم. رغم ان محدش عايز يصدق اي حاجاة اساسا. في  تلك الشهادة وفي الشهادات القادمة، ابدا لن اذكر اسماء لاي احد مسجون او قتل. لان  احد منهم لن يكون قادرا على الرد على كلامي.

 

 

كما انني ابدا لم اذكر اي شيء اطلعت عليه كونه سرا. وساحتفط به سرا 

 

هيثم التابعي 

الله المستعان.

 ___________________

 

 

الرحلة لعين شمس في اقصي شمال القاهرة لحضور مؤتمر تجرد مساء الاثنين ١٧ يونيو في قاعة ابناء الغوصة الملحقة بمسجد يحمل الاسم ذاته تقريبا، كانت صعبة وطويلة ومبهمة.

 

 

وسط الاف الكلمات علي الحوائط في الحي الشعبي، كلمة واحدة استوقفتني ، كانت فاصلة بالنسبة لصحفي يعشق الرموز والاشارات "دم بدم"... كتبت بالاحمر جوار كلمة "٣٠ يونيو ثورة اسلامية يا تمرد"

 

 

كانت المرة الاولي التي اري فيها تلك الكتابة، وفي الطريق لمؤتمر لتجرد كانت للكلمة دلالات كبيرة ذكرتني علي الفور بنقاش مع محمد زيدان المتحدث باسم الحرية والعدالة قال لي فيها "المواجهة بين شباب تمرد وانصارهن وهم لا يزيدون عن خمسة الاف شخص ماجور وبين الشباب الاسلامي ستكون دموية... نحن نحذر منها لانه لا يمكن السيطرة علي شبابنا الغاضب من استفزازات تمرد".

 

 

قبلها بيومين ، كان الرئيس الاسلامي محمد مرسي يستمع للعنات "الشيخ" محمد عبد المقصود ضد المشاركين في تظاهرات٣٠ يونيو،

 

 

نصا قال عبد اللمقصود "أسال الله أن ينصر الإسلام وان يجعل يوم الثلاثين من يونيو يوم عز للإسلام والمسلمين وكسر لشوكة الكافرين والمنافقين.. اللهم اهزمهم وانصرنا عليهم"، وهو ما لم يعلق عليه مرسى وتجاوب معه الآلاف من أنصاره بالتصفيق والهتاف.

 

 

 يومها ووسط غابة من الملتحين "وصف وليس ذم قطعا" ومع اهازيج اسلامية كانت خطة مكتب الارشاد قد ظهرت واضحة للجميع "قلنحاربهم بالدين" ومع وجود تجرد في الشارع بحملتها الكرتونية يمكن القول ان الخطة كانت "فلنحاربهم بسلاح الدين يا شيخ عاصم".

 

 

وصف المتظاهرين بالكافرين استفز الناس في كل مكان.

 

 

في سطور قادمة سيتضح ان استخدام الاخوان سلاح الدين والحشد المضاد ضد تمرد هو من اسقطهم بالاساس ولا شيء غيره.

 

 

هم استفزوا شعب يفترض انه متدين بشكل خاص وبطبيعة خاصة بسلاح الدين نفسه. فانفجر السلاح في وجهم.

 

 

القاهرة ١٦ يونيو... مرسي يخنق نفسه بتعيين محافظين اخوان.

 

 

قبل ذلك بيومين،قال لي قيادي قيد الحبس الان "هي حرب دينية علي الاسلام... وليتذكر الجميع اننا حذرنا من فتك شبابنا الغاضب بالعلمانيين".

 

 

الجماعة كلها كانت تستخدم لفظ علمانيين مع قواعدها لاضفاء جانب ديني علي صراع سياسي.

 

 

كتبت بعد هذه المحادثة "ليست حرب دينية علي الاسلام... هي حربا سياسية علي السلطة"... الاخوان كانوا يمنون النفس باي تصريح لخصومهن ضد الدين.

 

 

اتذكر بعدها بايام فبركة تصريح لجورج اسحاق "٣٠ يونيو نهاية الاسلام في مصر".

 

 

اسحاق ابو صديقي العزيز شهير الذي حمى المسلمين المصلين في التحرير مرارا ابدا لم يدافع عن نفسه. كل من يعرفه فعل.

 

 

لكن الاشاعة الرخيصة جعلت لدي تاكد ان الاخوان يحرقون انفسهم بالدين. ويرهبون الجميع بسلاح الجماعة الاسلامية. 

 

 

السلفيين ابتعدوا خطوات للوراء ، صديقي المحترم شعبان عبد العليم عضو الهيئة لحزب النور السلفي قالها لي "الاخوان يستخدمون الجماعة لترويع الناس. نحن في خلفية المشهد. نحن براء من اي دماء".

 

 

حينها كانت البلاد مشتعلة بسبب تعيين مرسي لللمحافظين الجدد معظمهم اخوان وبينهم بالظبع محافظ الاقصر المنتمي للجماعة الاسلامية.

 

 

كنت سمعت بالخطوة وحذرت منها صديقي المهندس اسامة سليمان امين الحرية والعدالة في البحيرة، قلت له حرفيا "انتم تحرقون البلاد... اقسملك انك تحرقون ما تبقي من مراكب النجاة"، قال لي سليمان الذي اصبح محافظا في الحركة نفسها "الشرعية معنا وهذا الشعب المتدين سيحبط محاولات العلمانيين لافساد حياته".

 

 

كان ردي "عفوا الدين لم يعد سلاحا لكم.. والغضب غير طبيعي في الشارع"

 

 

بعد ثالث مكالمة فهمت الامر الجماعة ستحارب خصومها بالدين، الامر اصبح مؤكد.

 

فهمت ان الاخوان ليس لديهم اي خطة تجاه تظاهرات 30 يونيو. ليس ليدهم سوى التحقير منها وتصدير عنف الجماعة الاسلامية وسلاح الدين لصدارة المشهد.

 

مكونات الحرب الدينية سهلة....انعت خصومك بالكفر، شوه سمعتهم، قارن بين سمعة نسائهم وبين نقاوة انصارك، اخبر الناس ان الدين في خطر، استحل دمهم يا عزيزي باسم الدين.

 

 

قالتها لي عجوز ثمانينية تلبس خرزة زرقاء ضخمة علي مدخل رابعة بعد افطار يوم حار "جئت لانصر ديني يا ابني. ديني

اللي العلمانيين عايزين يلغوه"،

 

لم اصدم ابدا فالسيدة كانت تنضح من اناء امتلأ بالشحن الديني البغيض

 

عودة الى عين شمس الثامنة مساء تقريبا مسا

 

القاعة المخصصة لمؤتمر تجرد خاوية تماما الا من اعضاء الحملة انفسهم ومستضيفهم، الاعلاميين اكثر منهم مجتمعين.

 

 

استمارات جماعية لتجرد توزع، ومنقبة تملي احد المنسقين رقم بطاقة اختها عبر الهاتف.

 

 

احدهم ويعمل مدرس ويرتدي قميص وبنطلون قال لنا "نحن مستعدون لمواجهة الحرب الدينية ضد الاسلام"، اخذ نفس عميق من سيجارته الكليوبترا واضاف "كلنا فداء الدين".

 

 

تحدث عاصم عبد الماجد عن جمع  تجرد ١٣ مليون توقيع، ابدا لم اصدقهتحدث مهددا من يشارك في تظاهرات ٣٠ يونيو، قال حرفيا "كل يتحمل عواقب مواقفه"، "الشرعية ومصر بعد ٣٠ يونيو غير الشرعية ومصر بعد ٣٠ يونيو"

 

 

وصل للذروة قائلا للجميع "لو سقط مرسي سنعلنها ثورة اسلامية".

 

 

سالت عبد الماجد بشكل شخصي بعد صلاة العشاء وقبل استئناف المؤتمر "تعلنون عن  ١٣ مليون استمارة ... اعذرني انا لم ار اي عدد" اضفت "شاهدت الالاف في مقر تمرد. نريد ان نري لنكتب عنها. دون رؤية الاستمارات مستحيل ان اصدقكم".

 

 

جاوبني عاصم وهو شخص لطيف جدا بالمناسبة وصاحب نكتة وان كان عصبيا سريع الانفعال "احنا بينا ثقة يا هيثم.. مفيش بينا ورق وعد والكلام الفاضي دة".

 

 

سالته "عذرا البعض يري ان الاخوان يستخدموكم بعد استخدامهم للسلفيين ، السلفيين باسم الشريعة وانتم لارهاب الناس بالسلاح بتاريخ التسعينات" جاوبني ان "السلاح الان هو سلاح تمسكنا بالدين، الدين يكسب يا استاذ هيثم".

 

 

في مقابل المسجد، محل صغير يبدو عليه الفقر المدقع، امامه تجلس على كرسي خشبي متالهك  سيدة مسيحية خمسينية. كانت خائفة قالت لي ذلك لكنها لم تزد حرفا. الخوف كان يسيطر عليها من دفع ثمن الحرب المستعرة باسم دين 

 

 

تجرد حملة من لا حملة له. 

 

 

الخقيقة اننا ابدا لم نر تجرد خارج تطاهرات الاسلاميين، دوما كانوا يجمعون توقيعات من انصار مرسي انفسهم لا من المواطنين العاديين.

 

 

اتذكر انني قابت احمد حسني مسئول تجرد في القاهرة امام مسجد عمرو بن العاص منتصف يونيو في فاعلية لنصرة سوريا، تحدثت معه لخمس دقائق لم يتحدث في السياسة.. كان يتحدث عن خطط الجميع لمحاربة الاسلام وعن حقهم الطبيعي لمحاربة ذلك بالقوة لو استدعي الامر.

 

 

تجرد كانت مجرد جيب داخلي في ثوب الاسلاميين لا اكثر.  

 

 

مشهد داخلي نهاري، عامل دليفري شاب يحضر طعام ساخن لمكتبنا يقف مندهشا امام العريان يدعو المسلمين لنصرة رابعة تقريبا.

 

 

العامل الشاب قال لي وانا دونت ذلك حينها "والله يا استاذ انا ماليش في السياسة، بس منزلتش الا لما قالوا علينا كفار في الاستاد".

 

اتذكر محمود بدر المنسق العام لتمرد يقول لي قرب شريط المترو  في محطة السادات 

"نحن اكثر تدينا منهم. نحن اكثر فهما للدين منهم"

 

كثيرون من الملايين التي نزلت  في شوارع مصر ظهر الاحد الثلاثين من حزيران تحركت من فوق الكنبة بعد ان شعرت بان دينها الوسطي في خطر

 

 

ام لثلاثة ابناء تسير وسطهم قالت لي غاضبة "الا ديننا.. الا ديننا... احنا مش كفار والله العظيم هم اللي ميعرفوش حاجة عن الدين".

 

 

اكثر من ستة متظاهرين قالوا لي عبارات مشابهة، شعروا بالخطر علي دينهم فنزلوا الشارع...

 

 

بدا لي ان سلاح الدين الذي استخدمه الاخوان ارتد لصدورهم، لم يفهموا طبيعة المصريين الدينية فانقلب المصريين عليهم. 

 

 

الامر بسيط انت تكفرني وانا اثور عليك.. انتهي الدرس يا غبي.

 

 

 لكن احدا لم يفهم الدرس واستمر الاخوان في وابعة يستخمون نفس السلاح

 

 

"انا هنا لاني خايف انهم يقفلوا الجوامع وخايف يجبروا مراتي تلبس محزق وامي تقلع الحجاب"، قالها لي رجل بدا متعلما قبل دقائق من تناول ملايين المصريين المسلمين الصائمين للافطار.

 

 

 المريب ان عبد المقصود دعا الله ان يسكر شوكة الكافرين والمنافقين فما كسر الله الا شوكة "الاسلاميين" انفسهم. هذه حقيقة وليست شماتة. 

 

 

هيثم التابعي

twitteraccount: haithamtabei

 

يحظر استخدام هذه المواد تجاريا دون الرجوع لي شخصيا و يشترط الاحتفاظ بنص المادة دون أي تعديلات، مع تضمين اسم الكاتب في حالة نشرها.


===

أدناه منقولة من حساب فيسبوك جمّع الشهادات الثلاثة أعلاه:
https://www.facebook.com/mohammed.ali.412414/posts/pfbid0sgAGpxS2vjHYobiKFcCA1wkmm82qPcu8n4UKbn6rzLmdadx5jjc1HAAybTWSVNPil

اقدم شهادات لي على اكثر من ستين يوما من الغضب والدم والنار بحكم اطلاعي على بعض ما يحدث.
لا اقول ابدا انني كنت واسع الاطلاع. لكن ثقة كثيرين في شخصي المتواضع في مختلف الجهات جعلني مطلع على تفاصيل حدثت لا تعد اخبارا ولكنها يمكن ان تساعد في فهم ما حدث.
اكتب هذه الشهادات الوحدة تلو الاخرى لانني على شعور عميق بان العنف الكاسح الذي نتعرض له كصحافيين ومراسلين على الارض ربما يطالني قريبا كما طال زملاء شرفاء كان كل دورهم هو نقل الحقيقة لكم.
رغم ان محدش عايز يصدق اي حاجاة اساسا.
في  تلك الشهادة وفي الشهادات القادمة، ابدا لن اذكر اسماء لاي احد مسجون او قتل. لان لن يملك حق الرد على كلامي.
كما انني ابدا لن اذكر اي شيء اطلعت عليه كونه سرا. وساحتفط به سرا
هيثم التابعي
الله المستعان.
 -------------------------------------
الرحلة لعين شمس في اقصي شمال القاهرة لحضور مؤتمر تجرد مساء الاثنين ١٧ يونيو في قاعة ابناء الغوصة الملحقة بمسجد يحمل الاسم ذاته تقريبا، كانت صعبة وطويلة ومبهمة.
وسط الاف الكلمات علي الحوائط في الحي الشعبي، كلمة واحدة استوقفتني ، كانت فاصلة بالنسبة لصحفي يعشق الرموز والاشارات "دم بدم"... كتبت بالاحمر جوار كلمة "٣٠ يونيو ثورة اسلامية يا تمرد"
كانت المرة الاولي التي اري فيها تلك الكتابة، وفي الطريق لمؤتمر لتجرد كانت للكلمة دلالات كبيرة ذكرتني علي الفور بنقاش مع محمد زيدان المتحدث باسم الحرية والعدالة قال لي فيها "المواجهة بين شباب تمرد وانصارهن وهم لا يزيدون عن خمسة الاف شخص ماجور وبين الشباب الاسلامي ستكون دموية... نحن نحذر منها لانه لا يمكن السيطرة علي شبابنا الغاضب من استفزازات تمرد".
قبلها بيومين ، كان الرئيس الاسلامي محمد مرسي يستمع للعنات "الشيخ" محمد عبد المقصود ضد المشاركين في تظاهرات٣٠ يونيو،
نصا قال عبد اللمقصود "أسال الله أن ينصر الإسلام وان يجعل يوم الثلاثين من يونيو يوم عز للإسلام والمسلمين وكسر لشوكة الكافرين والمنافقين.. اللهم اهزمهم وانصرنا عليهم"، وهو ما لم يعلق عليه مرسى وتجاوب معه الآلاف من أنصاره بالتصفيق والهتاف.
 يومها ووسط غابة من الملتحين "وصف وليس ذم قطعا" ومع اهازيج اسلامية كانت خطة مكتب الارشاد قد ظهرت واضحة للجميع "قلنحاربهم بالدين" ومع وجود تجرد في الشارع بحملتها الكرتونية يمكن القول ان الخطة كانت "فلنحاربهم بسلاح الدين يا شيخ عاصم".
وصف المتظاهرين بالكافرين استفز الناس في كل مكان.
في سطور قادمة سيتضح ان استخدام الاخوان سلاح الدين والحشد المضاد ضد تمرد هو من اسقطهم بالاساس ولا شيء غيره.
هم استفزوا شعب يفترض انه متدين بشكل خاص وبطبيعة خاصة بسلاح الدين نفسه. فانفجر السلاح في وجهم.
القاهرة ١٦ يونيو... مرسي يخنق نفسه بتعيين محافظين اخوان.
قبل ذلك بيومين،قال لي قيادي قيد الحبس الان "هي حرب دينية علي الاسلام... وليتذكر الجميع اننا حذرنا من فتك شبابنا الغاضب بالعلمانيين".
الجماعة كلها كانت تستخدم لفظ علمانيين مع قواعدها لاضفاء جانب ديني علي صراع سياسي.
كتبت بعد هذه المحادثة "ليست حرب دينية علي الاسلام... هي حربا سياسية علي السلطة"... الاخوان كانوا يمنون النفس باي تصريح لخصومهن ضد الدين.
اتذكر بعدها بايام فبركة تصريح لجورج اسحاق "٣٠ يونيو نهاية الاسلام في مصر".
اسحاق ابو صديقي العزيز شهير الذي حمى المسلمين المصلين في التحرير مرارا ابدا لم يدافع عن نفسه. كل من يعرفه فعل.
لكن الاشاعة الرخيصة جعلت لدي تاكد ان الاخوان يحرقون انفسهم بالدين. ويرهبون الجميع بسلاح الجماعة الاسلامية.
السلفيين ابتعدوا خطوات للوراء ، صديقي المحترم شعبان عبد العليم عضو الهيئة لحزب النور السلفي قالها لي "الاخوان يستخدمون الجماعة لترويع الناس. نحن في خلفية المشهد. نحن براء من اي دماء".
حينها كانت البلاد مشتعلة بسبب تعيين مرسي لللمحافظين الجدد معظمهم اخوان وبينهم بالظبع محافظ الاقصر المنتمي للجماعة الاسلامية.
كنت سمعت بالخطوة وحذرت منها صديقي المهندس اسامة سليمان امين الحرية والعدالة في البحيرة، قلت له حرفيا "انتم تحرقون البلاد... اقسملك انك تحرقون ما تبقي من مراكب النجاة"، قال لي سليمان الذي اصبح محافظا في الحركة نفسها "الشرعية معنا وهذا الشعب المتدين سيحبط محاولات العلمانيين لافساد حياته".
كان ردي "عفوا الدين لم يعد سلاحا لكم.. والغضب غير طبيعي في الشارع"
بعد ثالث مكالمة فهمت الامر الجماعة ستحارب خصومها بالدين، الامر اصبح مؤكد.
فهمت ان الاخوان ليس لديهم اي خطة تجاه تظاهرات 30 يونيو. ليس ليدهم سوى التحقير منها وتصدير عنف الجماعة الاسلامية وسلاح الدين لصدارة المشهد.
مكونات الحرب الدينية سهلة....انعت خصومك بالكفر، شوه سمعتهم، قارن بين سمعة نسائهم وبين نقاوة انصارك، اخبر الناس ان الدين في خطر، استحل دمهم يا عزيزي باسم الدين.
قالتها لي عجوز ثمانينية تلبس خرزة زرقاء ضخمة علي مدخل رابعة بعد افطار يوم حار "جئت لانصر ديني يا ابني. دينياللي العلمانيين عايزين يلغوه"،
لم اصدم ابدا فالسيدة كانت تنضح من اناء امتلأ بالشحن الديني البغيض
عودة الى عين شمس الثامنة مساء تقريبا مسا
القاعة المخصصة لمؤتمر تجرد خاوية تماما الا من اعضاء الحملة انفسهم ومستضيفهم، الاعلاميين اكثر منهم مجتمعين.
استمارات جماعية لتجرد توزع، ومنقبة تملي احد المنسقين رقم بطاقة اختها عبر الهاتف.
احدهم ويعمل مدرس ويرتدي قميص وبنطلون قال لنا "نحن مستعدون لمواجهة الحرب الدينية ضد الاسلام"، اخذ نفس عميق من سيجارته الكليوبترا واضاف "كلنا فداء الدين".
تحدث عاصم عبد الماجد عن جمع  تجرد ١٣ مليون توقيع، ابدا لم اصدقهتحدث مهددا من يشارك في تظاهرات ٣٠ يونيو، قال حرفيا "كل يتحمل عواقب مواقفه"، "الشرعية ومصر بعد ٣٠ يونيو غير الشرعية ومصر بعد ٣٠ يونيو"
وصل للذروة قائلا للجميع "لو سقط مرسي سنعلنها ثورة اسلامية".
سالت عبد الماجد بشكل شخصي بعد صلاة العشاء وقبل استئناف المؤتمر "تعلنون عن  ١٣ مليون استمارة ... اعذرني انا لم ار اي عدد" اضفت "شاهدت الالاف في مقر تمرد. نريد ان نري لنكتب عنها. دون رؤية الاستمارات مستحيل ان اصدقكم".
جاوبني عاصم وهو شخص لطيف جدا بالمناسبة وصاحب نكتة وان كان عصبيا سريع الانفعال "احنا بينا ثقة يا هيثم.. مفيش بينا ورق وعد والكلام الفاضي دة".
سالته "عذرا البعض يري ان الاخوان يستخدموكم بعد استخدامهم للسلفيين ، السلفيين باسم الشريعة وانتم لارهاب الناس بالسلاح بتاريخ التسعينات" جاوبني ان "السلاح الان هو سلاح تمسكنا بالدين، الدين يكسب يا استاذ هيثم".
في مقابل المسجد، محل صغير يبدو عليه الفقر المدقع، امامه تجلس على كرسي خشبي متالهك  سيدة مسيحية خمسينية. كانت خائفة قالت لي ذلك لكنها لم تزد حرفا. الخوف كان يسيطر عليها من دفع ثمن الحرب المستعرة باسم دين
تجرد حملة من لا حملة له.
الخقيقة اننا ابدا لم نر تجرد خارج تطاهرات الاسلاميين، دوما كانوا يجمعون توقيعات من انصار مرسي انفسهم لا من المواطنين العاديين.
اتذكر انني قابت احمد حسني مسئول تجرد في القاهرة امام مسجد عمرو بن العاص منتصف يونيو في فاعلية لنصرة سوريا، تحدثت معه لخمس دقائق لم يتحدث في السياسة.. كان يتحدث عن خطط الجميع لمحاربة الاسلام وعن حقهم الطبيعي لمحاربة ذلك بالقوة لو استدعي الامر.
تجرد كانت مجرد جيب داخلي في ثوب الاسلاميين لا اكثر. 
مشهد داخلي نهاري، عامل دليفري شاب يحضر طعام ساخن لمكتبنا يقف مندهشا امام العريان يدعو المسلمين لنصرة رابعة تقريبا.
العامل الشاب قال لي وانا دونت ذلك حينها "والله يا استاذ انا ماليش في السياسة، بس منزلتش الا لما قالوا علينا كفار في الاستاد".
اتذكر محمود بدر المنسق العام لتمرد يقول لي قرب شريط المترو  في محطة السادات"نحن اكثر تدينا منهم. نحن اكثر فهما للدين منهم"
كثيرون من الملايين التي نزلت  في شوارع مصر ظهر الاحد الثلاثين من حزيران تحركت من فوق الكنبة بعد ان شعرت بان دينها الوسطي في خطر
ام لثلاثة ابناء تسير وسطهم قالت لي غاضبة "الا ديننا.. الا ديننا... احنا مش كفار والله العظيم هم اللي ميعرفوش حاجة عن الدين".
اكثر من ستة متظاهرين قالوا لي عبارات مشابهة، شعروا بالخطر علي دينهم فنزلوا الشارع...
بدا لي ان سلاح الدين الذي استخدمه الاخوان ارتد لصدورهم، لم يفهموا طبيعة المصريين الدينية فانقلب المصريين عليهم.
الامر بسيط انت تكفرني وانا اثور عليك.. انتهي الدرس يا غبي.
 لكن احدا لم يفهم الدرس واستمر الاخوان في وابعة يستخمون نفس السلاح
"انا هنا لاني خايف انهم يقفلوا الجوامع وخايف يجبروا مراتي تلبس محزق وامي تقلع الحجاب"، قالها لي رجل بدا متعلما قبل دقائق من تناول ملايين المصريين المسلمين الصائمين للافطار.
 المريب ان عبد المقصود دعا الله ان يسكر شوكة الكافرين والمنافقين فما كسر الله الا شوكة "الاسلاميين" انفسهم. هذه حقيقة وليست شماتة.
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
ما الذي حدث في بر مصر بين ٣٠ يونيو و٣ يوليو؟ تسجيل للتاريخ
الشهادة الثالثة.
اقدم شهادات لي على اكثر من ستين يوما من الغضب والدم والنار بحكم اطلاعي على بعض ما يحدث.
لا اقول ابدا انني كنت واسع الاطلاع. لكن ثقة كثيرين في شخصي المتواضع في مختلف الجهات جعلني مطلع على تفاصيل حدثت لا تعد اخبارا ولكنها يمكن ان تساعد في فهم ما حدث.
اكتب هذه الشهادات الوحدة تلو الاخرى لانني على شعور عميق بان العنف الكاسح الذي نتعرض له كصحافيين ومراسلين على الارض ربما يطالني قريبا كما طال زملاء شرفاء كان كل دورهم هو نقل الحقيقة لكم.
رغم ان محدش عايز يصدق اي حاجاة اساسا.
في  تلك الشهادة وفي الشهادات القادمة، ابدا لن اذكر اسماء لاي احد مسجون او قتل. لان لن يملك حق الرد على كلامي.
كما انني ابدا لن اذكر اي شيء اطلعت عليه كونه سرا. وساحتفط به سرا
هيثم التابعي
الله المستعان.
 ___________________
بقوة وحزم وصوت ملي بالثقة قال لي ابن احد القيادات الاخوانية البارزة "الامر انتهي. الجيش انحاز للشرعية يا هيثم"، كان الصديق يتحدث عن انتشار الجيش نهار ٢٦ يونيو لتامين الموسسات الحيوية. الصديق كان واثق ان الجيش سيحمي الشرعية، النقاش معه بشرعيته وبرلمانه ورئاسته ومحاوله اقناعه بغير ذلك كان ضربا من الجنون.
كما قلت في شهادتي الاولي كان هناك لدى الاخوان ثقة في الجيش، كان هناك توجس كبير وعميق من الشرطة،لكن كان هناك غرور ان الجماعة نفسها قادرة علي حماية نفسها.
الاربعاء ٢٦ يونيو... بيان الحشد المضادا
التيارات الاسلامية وفي القلب منها جماعة الاخوان المسلمين تعلن انها ستظل محتشدة في رابعة العدوية حتي اشعار اخر مع تنظيم مليونية يوم الجمعة.
فهمت ان الجماعة قررت الاحتكام للحشد المضاد وربما للمواجهة في الشارع ان اقتضي الامر خاصة ان تظاهرات تمرد كان مخطط لها الاتحادية علي بعد خطوات.
قيادي بالحزب قال لي ان "هناك قرار باحتلال الاتحادية عصر السبت لاحباط تظاهرات ٣٠ يونيو"، قال لي ان "اعداد المعارضين سنكون قليلة وسنستبق ذلك باظهار عددنا الضخم في الاتحادية".
تلك الخطة لم تنفذ، وليس عندي اي معلومة لماذا تم الغائها.
لكن ضابط شرطة كبير علي الارض ابلغني يوم الثالث من يوليو قرب الانحادية ان "٣٠ الف جندي تم تخصيصهم لحماية الاتحادية متذ الجمعة والفصل بين الطرفين"، ربما كان ذلك سببا في الغاء احتلال الاخوان للاتحادية.
الجمعة ٢٨ يونيو.... الاخوان في اكبر استعراض للقوة عبر تاريخهم.
يمكنني القول ان كل من ينتمي للاخوان في مصر كان في رابعة في هذا اليوم، كان اكبر حشد ممكن للنساء والاطفال. ناس من كل مكان في مصر. العدد ربما وصل ل ٥٠٠ الف، حقيقة لم يكن هناك موضع لقدم.
بدا ان الجماعة تحاول اظهار نفسها كصاحبة الشارع، الرهان كان جد خاطئا لان رابعة مجرد ميدان واحد.
٣٠ يونيو.... مصر في الشارع
٣٠ يونيو لم تكن تظاهرة. ٣٠ يونيو كان اكبر خروج جماعي لشعب مصر في التاريخ.
التظاهرات كانت بلا قائد، اتذكر حين قرر المتظاهرين الانطلاق في مصطفي محمود دون انتظار لليرادعي وحمدين، حينها قالت لي سيدة بحماس "احنا منستناش حد. احنا اللي بنقود مش هم"امواج البشر لم تكن تتوقف.
اتذكر احمد البرعي القيادي بجبهة الانقاذ حينها قائلا لي "هذا شعب مصر، لا يمكنني القول ابدا ان هؤلاء البشر نزلوا استجابة لنا او لاحد. احنا مبنعرفش نحشد اصلا يا ابني".
امواج البشر تلاحمت من مصطفي محمود حتي التحرير. من فوق كوبري اكتوبر رايت التلاحم الاضخم مئات الالاف من ميدان اللاسعاف حتي التحرير.
في الاتحادية، الوضع كان مشابها بمئات الالاف من المتظاهرين.
بدا ان حزب الكنبة هو الذي يقود كل شيء، العشرات قالوا انهم يشاركون للمرة الاولي. سيدات وعجائز وغيرهم شاركوا بعد ان شعروا بان حياتهم الوسطية مهددة.
القلق ظهر في كلمات كل قيادات الاخوان التي تحدثت معها هذا اليوم، وان حاولوا اخفائه.وصلت لكثيرين لكنهم اعتذروا عن الكلام .. بدا ان هناك صدمة ما وغياب قدرة على الاستيعاب او اعادة التفكير.
عبر الهاتف قال لي محمد زيدان المتحدث باسم الحرية والعدالة يومها ان "الامور غير مقلقة طالما بقت سلمية وان الرسالة وصلت"، لكن زيدان اكد ان "الاخوان لن ينجروا للعنف".
بعدها كتبت ان انتهاء اليوم بلا عنف يعني اللا شي. كان لابد من دم ليسيل.
اول دقيقة في بعد منتصف ليل الاحد شهدت بدء الاشتباكات امام مقر الارشاد. المعارضين القوا بالمولتوف علي المقر الحصين بعدها بقليل كان الرد زخات رصاص الية من الدور الثاني.
رايت اربعة قتلي علي الاقل علي الفور، قتل ثمانية تلك الليلة. تابعت الواقعة من المقر للمستشفي حتى فجر الاثنين
الصباح التالي كان مقر مكتب الارشاد في قبضة شباب المعارضة. احترق المبني واحتله الشباب.
وثقت بالصور كمية زجاجات ماية النار التي اخرجت منه وكم الخوذ الذي وجدوه داخله. الاهالي جالوا في المقر سلبا ونهبا بشكل مقزز وسط فرحة غير مسبوقة، الامن وصل جد متاخر وسط ترحيب وتوافد المزيد من الاهالي.
مساء الاثنين 1 يوليو .... الجيش يمهل مرسي ٤٨ ساعة للاستجابة لمطالب الشعب.
تحدثت مع متحدث باسم الجماعة قال لي ان "الجيش لا يمكنه الانقلاب وان ذلك امر مستبعد تماما"
قيادي بالنور قال لي حينها بغضب واحباط "هم لا يفهمون ان الموجة اعلي منا جميعا... كل ما يريده النور هو حقن الدماء".
كانت الجماعة لا تزال غير قادرة علي قراءة المشهد، كانوا يقرأون مشهد سياسي اخر تماما، ويثقون في معطيات لا نراها من الاساس.
عرفت لاحقا ان قيادات الجماعة رفضت تقديم اي تنازل في هذه اللحظات، قيادي شاب حكي لي ان "قيادات وسطي بالجماعة عرضت قبل الانذار الاخير ان يتم اقالة قنديل والنائب العام وتقديم وزارات هامة للمعارضة"، لكن "الرد كان دوما نحن اصحاب الشرعية والشعب وراءنا".
احد من جماعة الاخوان المسلمين لم يعرف ان الشارع الحقيقي كان ضدهم. احد لم يلبس نظارته ليري ما يراه البعيد قبل القريب.
الاهرام خرجت يوم قبل الاطاحة بمرسي لتقول "اليوم اقالة ام استقالة؟" الكل كان يعلم ان مرسي لن يبات ليلة الخميس في قصره لكن الجماعة كانت تراهن سياسيا علي حشود رابعة العدوية لبقائه!!!
لكن قيادي بارز قالي لي في رابعة بعدها "الفريق الرئاسي لمرسي يتحمل كل اخطاء المرحلة، اشخاص عديمي الخبرة اخرجونا من السلطة بهذا الشكل المهين".
انفردنا في الفرنسية صباح الاربعاء بخبر لقاء القوي الوطنية في وزارة الدفاع فيما بدا حينها تمهيد لعزل مرسي.
حين علم الجميع بالخبر الذي طار بين الفضائيات، علمت بالارتباك الرهيب الذي سيطر علي قيادات الاخوان احد لم يعد يرد علي هاتفه اطلاقا.
تحدثت مع المرشد السابق مهدي عاكف عبر الهاتف، علاقتي به جيدة وتسمح بمهاتفته علي تليفون منزله منذ كنت صحفيا في الشرق الاوسط اللندنية، قال لي بصوت محبط بعد ان سالته كيف ستتصرف الجماعة وانا ادرك انه يشارك حتما في صنع القرار "انا ماليش دعوة باللي بيحصل دة انا ماباخدش قرارات يا ابني. انا مرشد سابق"، سالته عن تقييمه لمرسي للتاريخ قال لي باسي "مرسي اخطا وهو نفسه اعترف بذلك".
في تلك الاثناء كانت مصر تحتشد في رابعة العدوية تاييدا لمرسي وفي التحرير والانحادية ضده، وكان القرار قد اتخذ وكانت التفاصيل تحاك بعناية بالغة.
كتبت حينها قضي الامر الذي فيه تستفيان.
الحقيقة انني ابدا لم تكن لي مصادر شخصية في قصر الرئاسة ولم اعرف كيف كانت اللحطات الاخيرة.
لكن بدت لي الجماعة تلملم اوراق خروجها من حكم مصر ربما للابد.
كنت حينها في الاتحادية حين قررت ان المشهد يبدو مهما جدا في رابعة العدوية. رحلت الي هناك في رحلة مجنونة عبر طرق معتمة يغلقها الجيش. ادين لاصدقائي عمرو احمد ومحمود محسن بالكثير، يكفي انهم قرروا خوض المغامرة معنا.
حدود الغضب لم يكن متوقعا، وما راياناه اثبت ذلك.
في رابعة العدوية التي دخلتها مع اصدقائي في تلك  المغامرة غير مامونة العواقب ليلة الاربعاء وسمعت فيها خطاب عزل مرسي كانت الجماعة تبدا عهد جديد في جمهورية رابعة العدوية. (شهادتي الاخيرة: تتناول 49 يوم في رابعة)
عزل السيسي مرسي فهتف الالاف "حسبي الله ونعم الوكيل".... ولا ادري حتي اللحظة كيف خرجت رفقة اصدقائي من هناك.
الحقيقة ان اخطر من تامر على جماعة الاخوان المسلمين كانت جماعة الاخوان المسلمين نفسها، لكنها واصلت التامر على نفسها باقتدار بالغ في رابعة العدوية.
هيثم التابعي
صحفي في وكالة الانباء الفرنسية

الثلاثاء، 2 يوليو 2013

يومياتي 3 يوليو 2013 حتى ما قبل بيان الثورة الجزء الأول:




مما وثقته في وقت متأخر مساء 2 يوليو 2013 أي بعد منتصف الليل بين الثانية عشرة صباحا أثناء إلقاء الخطاب والواحدة والثلت صباح 3 يوليو:

1- هو موقف حلو بصراحة رغم إني عايزه يرحل "#الرئيس محمد مرسي يؤكد تمسكه بالشرعية الدستورية ويرفض أي محاولة للخروج عليها ويدعوالقوات المسلحة سحب إنذارها ويرفض أي إملاءات داخليةأوخارجية" وح يكون أحلى لو هو ح يرحل فعلا بمزاجه الليلة أو غدا..

غير كده يبقى هو اللي غلطان وعلى نفسها جنت براقش..

.

2- تاني 32عائلة و دولة عميقة

.

3- بيبلع في ريقه ومتوتر وصوته مخطوف

.

4- الديمقراطية حلوة يا ريس؟

طب اعمل انتخابات مبكرة

أو استفتاء وأنت ف مكانك

.

5- أول ما قال ولكن قلت هي دي المشكلة

لا ومعندوش خيار

.

6- متمسك بهذه الشرعية

طب اررررررررررحل

.

7- احنا قادرين نواجه يا ريس

بس سيادتك مش قادر

.

8- آخر كلمة جامدة وانفعاله مؤثر بصراحة

.

9- والله بأحاول أقتنع بكلامك يا ريس بس مش قادر

أسمع كلامك أصدقك أشوف أمورك أستعجب

.

10- 'نبطل اللغة التي أتعبت الناس من كتر ما بتسمعها'

ده انت ناوي على نية سودا لباسم يوسف وشكلك فاكر المظاهرات بسبب الإعلام

اررررررررررررحل يا د_مرسي

.

11- ايه ده؟ هو بيقول الناس رفضت المبادرة وبناء عليه أنا الريس وأنا اللي ح أنفذ

وكمان بيقول عشان ميحصلش عنف

ده تهديد بقى وللا ايه؟

.

12- أبوس ايدك اعمل استفتاء على انتخابات رئاسية ده من صلاحياتك ومن شرعيتك يا أبو الشرعية

البقاء لله في الدكتور مرسي ده مقتول أو مسحول أو مجلوط

.

13- فيه رئيس يتحدث عن سفك دماء في هكذا خطاب؟

اررررحل يا مرفوض يا ابن ال***

.

14- أستغفر الله، يعني في آخر أيامك تطلع ابن الشرعية

.

15- الله يشفيك يا د_مرسي والله صعبان علي

سامح الله من وضعوك في هذا المأزق

ده بيقول مش مهم مؤسسة عشان الوطن (يعني ممكن نضحي بالجيش)

.

16- صدق الله العظيم ح توحشنا والله

.

ومما وثقته في وقت متأخر بعد الواحدة والنصف صباحا:

17- مستشار الرئيس القانوني د.جمال مش عارف ايه على التلفزيون المصري أول سؤال: انت شاركت في الخطاب، أول كلمة ليه: قطعا لأ.

.

18- ومما كتبته تعليقا على صورة صفحة

Asa7be Sarcasm Society

اللهم اغفر لنا وله وللناس أجمعين واجمع كلمة المصريين على الحق والهدي المبين

https://www.facebook.com/photo?fbid=485953684833073&set=a.263636427064801

.

19- وكتبت آه والله .. آه والله .. آه والله ..

تعليقا على هذا المنشور:

"

في الحالات اللي زي دي بنعمل إيه؟.. خبراء التربية قالوا نجيب الطفل، ونطبطب عليه بحنية، ونمسح دموعه، ونبوس راسه، ونسأله : بس يا حبيبي.. مفيش حاجة تستاهل.. إنتا عايز إيه دلوقتي؟.. الشرعية؟.. طيب ادخل اغسل وشك في الحمام، وننزل دلوقتي نشتري واحدة جديدة بدل اللي باظت.. عين وصابتك يا ضنايا..

"

.

20- لا حول ولا قوة إلا بالله التلفزيون المصري خبر عاجل مثبت: إطلاق نار على متظاهري جامعة القاهرة وأنباء عن وجود قتلى ونسمع أصوات الرصاص

.

21- الخبر موجود لكن قطعوا البث وعادوا إلى المذيع، اللهم ارفق بهم وارحم ضعفنا وضعفهم

لن يسامح التاريخ المصري الحديث كل من أججوا لنزولهم ضد "الكفار" و "الانقلابيين"

كما لن يسامح التاريخ المصري الحديث الرئيس محمد مرسي أول رئيس حافظ للقرآن

وللأسف أول رئيس يهريق دماء المصريين من أجل بقاءه رئيسا رغم وجود حلول عديدة

ضمن الدستور وضمن "الشرعية" تتيح له الاستفتاء على انتخابات رئاسية مبكرة 🙁

.

22- مما وثقته ابتسامة حين شاهدت الصورة المرفقة من هذه الصفحة:

https://www.facebook.com/photo?fbid=564135663625892&set=a.186157168090412

.

23- نحن في دولة ومجتمع لا يقدس إلا الرمز والرئيس

فإذا سقطت الرأس او اعتقلت أو حجبت دان الكل

.

24- هو ايه اللي ح يحصل لو كان الرئيس دعا لانتخابات رئاسية مبكرة أو استفتى عليها؟

مش كان ده أحسن حل لكل الأطراف؟

.

25- وفي الثانية وعشر دقائق صباحا وثقت: "وائل غنيم و باسم خفاجي ضد الخطاب"

https://www.facebook.com/drbassemkhafagy/posts/505180532888134

.

26- ومما كتبته "صفحات الإخوان بتقول إنه وراء البلطجية اللي أصابوا الناس الليلة والله أعلم بالحقيقة فين"

تعليقا على هذا المنشور لصفحة الائتلاف العام لضباط الشرطة:

نفير عام لرجال الشرطة من الواضح ان المواجهات بدءت عقب الخطاب ...انه خطاب الارض المحروقة ...نيرون المصري

عاجل: مقتل نائب مأمور قسم بولاق الدكرور العقيد ساطع النعماني في محيط اشتباكات مؤيدي ومعارضي مرسي

https://www.facebook.com/shortagroup/posts/491395544262008

.

27- قناة مصر 25 أحد المتصلين بيقول إن الإسعاف والشرطة والجيش ضدهم وأن السيارات تنقل كثيرين بين جرحى وقتلى، طبعا الرئيس المنتخب صاحب الشرعية مكنش عارف يقول مين اللي قتل مين امتى ازاي وهو معاه الشرعية الكاملة، وأكيد النهاردة برضه مش ح يعرف

وجايز بعد ست شهور وللا حاجة لو مكتوب له عمر يعمل تصريح للجارديان يقول أنا كنت غلطان في الخطاب النهاردة.

.

28- وفي الثالثة والربع صباحا كتبت الخاطرة التالية:

"

خاطرة شخصية حول رئيس انتخبته أزف رحيله عن الرئاسة وربما عن الدنيا

-------------------------------------------------------------------------------

مش مستريح لتحركات الجيش أو حتى لخارطة الطريق المعلنة أو المقترحة (من حيث فترة انتقالية مطولة، إلخ) وغير متفاءل حتى بمصير الدكتور مرسي نفسه ولا بمصير جماعة الإخوان خلال الساعات القادمة، ونفسي مصر تكون زي دول العالم الحر المحترم اللي الشعب فيها ليه صوت انتخابي حرّ (اللي الحكومات تحترم الشعوب لدرجة تسفير المتهمين لتعذيبهم في دول أخرى خوفا من مخالفة القانون داخل حدود دولهم)..

لــكــن في نفس الوقت أنا أمام رئيس هزتني بعض كلمات النصف الأول من خطابه بعض الشيء (الثبات، تقديره الجيش رغم بيان القيادة العامة، إلخ)، ولــكــن المواطنين العاديين فعلا رافضون له، كارهون بقاءه، ونزلوا كثيرين ضدّه يوم 30 يونيو، وكثيرون منهم يرونه كإنسان شخص طيب جيد (وليس كرئيس أو حاكم)..

وهو رئيس فشل خلال سنة كاملة في أن يحظى بتعاطفي معه، والنصف الثاني من خطابه كان سيئا مريرا حافلا بالمعاني السيئة والدلالات الخطيرة..

ثم هو رئيس فاقد لأدواته على الأرض ليس الآن فقط، ولكن منذ زمن كما هو واقع الحال أمامي ولسان الحال من الإخوان، فما الذي يعنيه حقا استمراره بهذا الشكل؟!

قناعتي الشخصية أنه لو كانت هنالك حقا مؤامرة ضد الرئيس، فإنها ليست ضد الإسلام ولا ضد الإخوان المسلمين، ولكنها ضد ثورة 25 يناير نفسها ولو كان رئيسا سواه حريصا على مكتسبات الثورة لواجه نفس المتاعب ربما (لكن أكيد طريقة التعامل كانت ستكون أفضل من تعامل د.مرسي)..

قرأت عن التجربة التركية مع النفوذ العسكري أنه مع كل صدام مدني-عسكري كان الطرف الأخير ينتصر غير أن الطرف المدني كان ينجح في أن يدير هزيمته بحيث يكتسب أرضية معنوية أمام الشعب ووسط الرأي العام، بحيث مع مرور الوقت أصبحت الكفة في يد السلطة المدنية المنتخبة..

حتى الجماعة الحاضنة للرئيس و الخطاب الإعلامي الداخلي والموجه الصادر عنهم وعن حاشيتهم، خطاب سلبي يصوّر المخالف بأنه مخالف للشريعة، ومحارب للشرعية، ومؤيد للانقلابات، لتنكشف أمامي تصرفات إخوانية ربما كانت تصدر عن رجالات "الحزب الوطني" أفقت منها على حقيقة أن الإخوان أنفسهم من الداخل أصابهم ما أصاب المجتمع المصري من أمراض مجتمعية و أخلاقية انعكست سلبا على أداءهم..

سامحني سيادة الرئيس، قد تكونُ شجاعا نعم، غير أنك بلا سيف، وفرسك مبتور الأرجل

ورحيلك -وإن كانت فيه عودة للصفر- هو الأسلم للبلاد والعباد مما نحن فيه وإليه، وأعدك

أن أقرأ جيدا مذكراتك كي تتداولها الأجيال لتدرك الحقيقة البديهية: إذا نزل المسلم والكافر إلى حمام السباحة، نجا منهما من يجيد السباحة لا من يوحد الله

"

.

29- وفي الرابعة والنصف فجرا قرأت المنشور التالي:

"

الان نحن في محيط جامعة القاهرة مع وجود ضرب نار مكثف عن قرب من المنطقة لكن الناس هنا ثابتون مستعدون لان يضحوا بانفسم مقايل الشرع والشريعة نسألكم الدعاء بالثبات

"

فكتبت تعليقا عليه:

"

أحد ضحايا خطاب مرسي الذين تجاوزوا 12 مصريا، شاب بسيط شوفوا تعليقاته وردوده قبل مقتله أمام الجامعة..

مواطن من البسطاء الذين تستغلهم خطابات العاطفة الجياشة والحشو الديني، رحمه الله نزل مضحيا من أجل ما ظنّ أنه دفاع عن "الشرع" و "الشريعة" اللذين نساهما مرسي أصلا ولم يتذكر إلا "الشرعية" الدستورية..

"

https://www.facebook.com/MahmoudELsnduony/posts/553282841384628

.

30- ومما لفت نظري هذا المنشور عن حرمة الدم:

https://www.facebook.com/photo?fbid=503025619766690&set=a.166011893468066

.

31- وكتبت "لا حول ولا قوة إلا باللـه

ارررررررررحل يا مرسي"

تعليقا على منشور يقول:

بينشرو عناوين قيادات الإخوان عالفيس و تويتر !!!

https://www.facebook.com/Peacefulnessman/posts/10151723680991138

.

32- الله أكبر الله أكبر

اللهم إني أبرأ إليك من كل اعتداء على إنسان، أو مسلم سواء كان في رابعة أم في الجامعة

وأبرأ إليك اللهم من صوت انتخابيّ منحته يوما لمحمد مرسي عيسى العياط

اللهم احفظ مصر وأهلها الطيبين ولا تؤاخذنا بذنوبنا ومعاصينا

.

33- ومما لفت نظري هذا المنشور:

https://www.facebook.com/amr.ismail.3110/posts/626054590746336

هو الحقيقة مأزق الإخوان مش في تحرك الجيش ضدهم وظهور النوايا المبيتة لانقلاب عسكري ، اللي بيعمله الإخوان يصلح لمواجهة انقلاب فقط...إنما الانقلاب جاي في سياق حراك شعبي غير مسبوق ضدهم في مصر كلها مع انعزالهم وانزوائهم كطائفة دينية لا أكثر في بقعة هنا وبقعة هناك....مأزق الإخوان في مواجهتهم مع الناس العادية مش مع العسكر

.

34- وفي الحادية عشرة والنصف صباحا كتبت تعليقا على بيان د. باسم خفاجي:

"من يتحرك أسرع سيحسم الموقف

يا رب اكتب الخير"

https://www.facebook.com/drbassemkhafagy/posts/505310702875117

.

يبدو اليوم فاصلا في حياة المصريين، وفي مستقبل مصر.  

لا تزال هناك فرصة أخيرة للرئيس أن يقوم بمجموعة من الإصلاحات الجذرية والإجراءات الجراحية العاجلة لوقت النزيف المتوقع للدم المصري وانهيار قدرة الرئاسة على تنفيذ القرارات. لم يعد هناك وقت للمزيد من الشعارات.  

لا تزال هناك فرصة أخيرة للجيش المصري ألا يتدخل في الحياة السياسية المصرية في حال تصرفت الرئاسة بشكل فعال وقاطع، وأن يتراجع الجيش عن الخطوات التصاعدية التي بدأت ويبدو أنها ستستمر ما لم تتحرك الرئاسة بخطوات فاعلة تطمئن القوات المسلحة من ناحية وتحجم من تداخلها السياسي من ناحية أخرى.  هذه لحظة مصارحة ومواجهة وحسم من كل الأطراف وليست لحظة مجاملات وعبارات منمقة.

إن لم يحدث أي من الأمرين، فمصر ستعود مرة أخرى إلى نقطة البدء أو حتى قبل نقطة البدء في الحياة السياسية .. وسنعود للحديث عن الخطوات الأولى للتبادل السلمي للسلطة وكأننا عدنا إلى فبراير 2011م ولكننا سنعاني من فقدان الثقة المتبادل والخطير بين كل القوى السياسية في مصر، وارتباط ذلك بدماء سالت وجراح صعب علاجها سريعا.

لم يعد التمني كافيا .. ولم تعد المشاعر والنوايا الطيبة مقنعة وحدها .. هذه ليست مرحلة المزيد من التلاوم أو التباكي أو استخدام شعارات وعبارات أقوى .. هذه هي اللحظات الأخيرة للفعل الحاسم من كل الأطراف لحماية مصر وأمن مصر، ومن سيتحرك أسرع سيكون له الغلبة اليوم.

اليوم هو يوم التحرك الأسرع وليس بالضرورة التحرك الأصح! والسرعة هنا ستكون صمام أمان ضد تردي الوضع الأمني مع اقتراب المساء.  للأسف أقولها: من سيتحرك أسرع من أي من طرفي الخلاف سيكون الأقدر على سيادة الموقف.

حمى الله تعالى مصر من شرور أعدائها ومن أخطاء محبيها .. ومن تخاذل من بيدهم حسم هذا الخلاف المتصاعد.  اللهم ارحم شعب مصر وانصر مصر وهون على شعب مصر مصاعب هذه المرحلة.

د. باسم خفاجي

3 يوليو 2013م - العاشرة صباحا

.

35- ومما أعجبت به بيان الحبيب بن علي الجفري (تحديث 2024: وزير الأوقاف الجديد د. أسامة الأزهري حغظهما الله كان أحد الموقعين على البيان):

https://www.facebook.com/alhabibali/posts/591610070878977

.

بسم الله الرحمن الرحيم

حتى لا يكون الدين لعِباً

١. الصراع القائم سياسي بحت وليس صراعا دينيا، والإصرار على تصويره للناس على أنه صراع ديني هو الذي يُغذّي الفكر اللاديني.

٢.   ندين بكل قوة سائر المغالطات التي يُبرَّر بها احتكار الإسلام، كالتحريض على الجهاد والاستشهاد في سياق الخلاف السياسي بين أبناء الوطن الواحد، والتلويح بقطع الرقاب وإراقة الدماء، ورمي المخالفين في الشأن السياسي بالفسق والفجور وصولا إلى التكفير.

٣.  من انتمى اليوم إلى أي فصيل أو تيار، فحملَه هذا الانتماء على معاداة غيره من أبناء دينه أو وطنه، حتى يُريق دماءهم الطاهرة - فيكون بذلك قد ارتكب الجُرم الأعظم - فهو حينئذ إنسان أعماه تعصُّبه، وأفسد عليه دينَه ووطنَه، وهَدَم مقاصد الشرع الشريف، التي تجتمع في الحفاظ على الوطن، وهي حفظ كلّ من الدين والنفس والعقل والعِرض والمال، فأي جماعة أو شخص يظهر على الناس بصورة من التدين تهدم تلك المقاصد فإن الدين بريء من صُنعه.

اللهم عجل بالفرج من عندك واحقن الدماء وألّف بين القلوب ووحّد الصفوف واجعل عاقبة أمرنا رشدا... آمين.

أسامة السيد الأزهري

الحبيب علي الجفري

معز مسعود

(الترتيب حسب الأبجدية)

.

.

.

36- ومما أعجبت به هذا المنشور:

2011 د. محمد بديع : أخشى علي مصر من رئيس ينتمي للإخوان المسلمين

2013 : تتحق نبؤة مرشد الإخوان

.

37- وتعليقا على بيان رئاسة الجمهورية الذي نشرته الصفحة الرسمية للدكتور مرسي رحمه الله في الخامسة والنصف مساء كتبت:

"و تعتمد الرئاسة خارطة طريق واضحة وآمنة تستند إلى الشرعية الدستورية التى بناها المصريون سويا تقوم على تشكيل حكومة ائتلافية مؤقتة على أساس الشراكة الوطنية لادارة المرحلة المتبقية حتى الانتخابات البرلمانية فى غضون اشهر قليلة و يتم التوافق فيها على شخص رئيس الوزراء من جميع الأطياف السياسية.... هذا هو سبيلنا للمضى قدما للأمام.. ليقول المصريون كلمتهم فى صناديق الاقتراع"

ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررحححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححلللللللللللللللللللللللللللللللل

.

نص البيان هنا:

https://www.facebook.com/photo/?fbid=529304653792123&set=a.377665218956068

"

#رئاسة_الجمهورية | 3 يوليو 2013

تجدد رئاسة الجمهورية تأكيدها على خارطة الطريق التى استجابت فيها للنداء و دعت كافة القوى الوطنية للحوار حولها لإجراء المصالحة الوطنية الشاملة التى تلبى مطالب الجماهير وتستوعب كافة القوى الوطنية والشبابية والسياسية و تزيل الاحتقان السياسي الذي تشهده مصر في هذه الأيام.

و تؤكد الرئاسة أن تجاوز الشرعية الدستورية يهدد الممارسة الديمقراطية بالانحراف عن مسارها الصحيح ويهدد حرية التعبير التى عاشتها مصر بعد الثورة، لأن الشرعية هى الضامن الوحيد للاستقرار ولمقاومة أحداث العنف و البلطجة والخروج على القانون ..

 وتنطلق رؤية الرئاسة لتلك الإجراءات من تشكيل حكومة ائتلافية توافقية تدير الانتخابات البرلمانية القادمة، وتشكيل لجنة مستقلة للتعديلات الدستورية لتقديمها للبرلمان القادم.  

و تحمل الرئاسة الجزء الأكبر من المسئولية لعدد من الأحزاب السياسية التي  سبق أن قاطعت كل دعوات الحوار و التوافق و آخرها تلك المبادرة التي تغطي كل ما يطالب به الشارع بتنوعه و تمنع انجرار البلاد الى سيناريو التطاحن السياسى الذى لا يتمناه أي مصري لوطنه الحبيب وحرصا على حقن دماء المصريين، تدعو الرئاسة القوى السياسية و الوطنية جميعها إلى أن تعلى المصلحة الوطنية فوق كل ما عداها من مصالح

و ينبغي أن يعي الجميع حقيقة واضحة و هى أن الشعب المصرى مؤيدا ومعارضا قد عبر عن رأيه بالنزول فى الشوارع فى الأيام الماضية.. فمئات الآلاف نزلت من الجانبين..

ومن الأخطاء التى لا يمكن قبولها – بصفتى رئيسا لكل المصريين- هى أن يتم الانحياز لطرف أو اختزال المشهد في طرف واحد إذ  يقتضى الإنصاف الاستماع لصوت الجماهير فى جميع الميادين.

و تعتمد الرئاسة خارطة طريق واضحة وآمنة تستند إلى الشرعية الدستورية التى بناها المصريون سويا  تقوم على تشكيل حكومة ائتلافية مؤقتة على أساس الشراكة الوطنية لادارة المرحلة المتبقية حتى الانتخابات البرلمانية فى غضون اشهر قليلة و يتم التوافق فيها على شخص رئيس الوزراء من جميع الأطياف السياسية.... هذا هو سبيلنا للمضى قدما للأمام.. ليقول المصريون كلمتهم فى صناديق الاقتراع..

أما السيناريو الآخر الذى يحاول البعض فرضه فرضا على الشعب المصرى.. فهو سيناريو لا توافق عليه جماهير المصريين التى ملأت شوارع مصر.. و من شأنه أن يربك عملية بناء المؤسسات التي بدأنا نخطو أولى خطواتها .. ويُخطىء من يعتقد أنه يمكن أن تعود مصر إلى الوراء و تهدم شرعية الدستور والثورة و فرض شرعية القوة على هذا الشعب المصرى الأبى الذى ذاق طعم الحرية ولا يمكن الا ان يبذل دماءه للحفاظ عليها، متمسكا بمواجهة العنف بسلمية الثائر المصرى المعهودة.

فلنحافظ على سلميتنا.. و لنحافظ على وطننا.. نحافظ على ثورتنا..

"

.

.

.

38- ومما أذكر أني ضحكت عليه هذا المنشور:

https://www.facebook.com/ragyamer/posts/10200772713693253

"

* منذ شهور: مرسى يلتقى هشام قنديل فى مقر الرئاسة للنقاش حول عدد من القضايا.

* منذ أيام: مرسى يلتقى هشام قنديل فى دار الحرس الجمهورى للنقاش حول كيفية الخروج من الأزمة.

* الآن: مرسى يلتقى هشام قنديل فى دار الحرس الجمهورى للنقاش حول كيفية الخروج من الدار.

"

.

39- ومما وثقته في السادسة إلا خمس دقائق مساء أنني كتبت "الجيش منحاز للشعب وليس ضد الشرعية"

وذلك تعليقا على المنشور لقيادي إعلامي إخواني شاب:

"بيان الجيش سيكون بعد الساعة الثامنة مساءا .. للأسف الجيش ماض فى انقلابه ضد الشرعية"

https://www.facebook.com/amr.elqazaz/posts/10151525748408549

.

.

.

40- وفي السادسة والنصف مساء كتبت:

أوبا مساعد رئيس الجمهورية بيقول دي ممكن آخر مرة أقدر أكتب فيها على الصفحة دي، ولكن للتاريخ ولمصر إن ما يحدث الآن هو انقلاب عسكري بعد عامين ونصف من الثورة.

وآلاف مؤيدي الرئيس لن يبرحوا أماكنهم وسيكون هنالك عنف والمسلمين حول العالم ح يكفروا بالديمقراطية.

بيان مساعد الرئيس ده معناه إنه باي باي مرسي

.

وذلك تعليقا على بيانه التالي (ملاحظة في 2024: لما حد يقول لي دليلك ايه على عنف الإخوان بقول لهم دليلي بيان رسمي صادر عن القيادي الإخواني العريق في الإخوانية د. الحداد مساعد رئيسهم نفسه مش حد تاني

الراجل مش بس قال صراحة ح يكون فيه عنف لكنه لمح بوقاحة إن جماعة الإخوان ح تشارك في العنف ده)

.

نص البيان:

https://www.facebook.com/photo?fbid=618096081548153&set=a.522553531102409

"

The Egyptian Presidency

Office of the Assistant to the President on Foreign Relations & International Cooperation

___________________________________________________________

For Immediate Release, July 3, 2013

As I write these lines I am fully aware that these may be the last lines I get to post on this page.

For the sake of Egypt and for historical accuracy, let’s call what is happening by its real name: Military coup.

It has been two and a half years after a popular revolution against a dictatorship that had strangled and drained Egypt for 30 years.

That revolution restored a sense of hope and fired up Egyptians’ dreams of a future in which they could claim for themselves the same dignity that is every human being’s birthright.

On Januray 25 I stood in Tahrir square. My children stood in protest in Cairo and Alexandria. We stood ready to sacrifice for this revolution. When we did that, we did not support a revolution of elites. And we did not support a conditional democracy. We stood, and we still stand, for a very simple idea: given freedom, we Egyptians can build institutions that allow us to promote and choose among all the different visions for the country. We quickly discovered that almost none of the other actors were willing to extend that idea to include us.

You have heard much during the past 30 months about ikhwan excluding all others. I will not try to convince you otherwise today. Perhaps there will come a day when honest academics have the courage to examine the record.

Today only one thing matters. In this day and age no military coup can succeed in the face of sizeable popular force without considerable bloodshed. Who among you is ready to shoulder that blame?

I am fully aware of the Egyptian media that has already attempted to frame ikhwan for every act of violence that has taken place in Egypt since January 2011. I am sure that you are tempted to believe this. But it will not be easy.

There are still people in Egypt who believe in their right to make a democratic choice. Hundreds of thousands of them have gathered in support of democracy and the Presidency. And they will not leave in the face of this attack. To move them, there will have to be violence. It will either come from the army, the police, or the hired mercenaries. Either way there will be considerable bloodshed. And the message will resonate throughout the Muslim World loud and clear: democracy is not for Muslims.

I do not need to explain in detail the worldwide catastrophic ramifications of this message. In the last week there has been every attempt to issue a counter narrative that this is just scaremongering and that the crushing of Egypt’s nascent democracy can be managed. We no longer have the time to engage in frivolous academic back and forth. The audience that reads this page understands the price that the world continues to pay for the wars in Afghanistan and Iraq. Egypt is neither Afghanistan nor Iraq. Its symbolic weight and resulting impact is far more significant. Last night, demonstrators at Cairo University supporting the President were fired upon using automatic weapons. Twenty people died and hunderds were injured.

There are people in Egypt and around the world that continue to try to justify the calls for early presidential elections because of the large numbers of demonstrators and the validity of their grievances.

Let me be very clear. The protesters represent a wide spectrum of Egyptians and many of them have genuine, valid grievances. President Morsy’s approval rating is down.

Now let me be equally clear. Since January and again in the last couple of weeks the President has repeatedly called for national dialog. Equally repeatedly, the opposition refused to participate. Increasingly, the so-called liberals of Egypt escalated a rhetoric inviting the military to become the custodians of government in Egypt. The opposition has steadfastly declined every option that entails a return to the ballot box.

Yesterday, the President received an initiative from an alliance of parties supporting constitutional legitimacy. He discussed it with the Prime Minister and the Minister of Defense and all three of them agreed that it presented an excellent path for Egypt out of its current impasse. The initiative called for a full change of cabinet, a prime minister acceptable to all, changing the public prosecutor, agreement on constitutional amendments, and a reconciliation commission.

And let us also be clear. The President did not have to offer all these concessions. In a democracy, there are simple consequences for the situation we see in Egypt: the President loses the next election or his party gets penalized in the upcoming parliamentary elections. Anything else is mob rule.

In the last year we have been castigated by foreign governments, foreign media, and rights groups whenever our reforms in the areas of rights and freedoms did not keep pace with the ambitions of some or adhere exactly to the forms used in other cultures. The silence of all of those voices with an impending military coup is hypocritical and that hypocrisy will not be lost on a large swathe of Egyptians, Arabs and Muslims.

Many have seen fit in these last months to lecture us on how democracy is more than just the ballot box. That may indeed be true. But what is definitely true is that there is no democracy without the ballot box.

-ENDS-

"

.

41- لا زلنا مع توثيقي ليوميات الثالث من يوليو 2013 ومما لفت نظري هذه الصورة لاستوديو الأخبار بمبنى الإذاعة والتليفزيون:

https://www.facebook.com/photo?fbid=546903818703085&set=a.211059282287542

.

42- ومما كتبه في السابعة إلا عشر دقائق مساء:

طائرات الجيش في روكسي جوار القصر لو حد ساكن في طابق مرتفع ممكن يتصور مع الطيار مثلا

ارررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررحححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححلللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل

.

43- مما لفت نظري هذه الصورة هذا التحليل:

https://www.facebook.com/tolbamohammad/posts/10151692797320842

خاضت جماعة الإخوان تجربة سياسية تاريخية ... لها ما لها و عليها ما عليها... لم يكن الصراع يوما صراع ديني كما حاولوا ان يقنعوا أتباعهم .. إنه خلاف سياسي سلطوي ... كان لديهم مشروع "مدني" غير ثوري ضعيف... افتقدوا الكفاءات المطلوبة لخدمة الوطن و المواطن و حل مشاكله. فشلوا في توحيد كلمة المصريين و كثرت الدماء في عهدهم.

الآن وقد ولت تلك الفترة فيجب علينا ان نقلب الصفحة و نتحلى بقدر من التسامح و الاتساق مع مبادئنا ....نحتاج الى خطوات جادة و سريعة للتخلص من جو الكراهية الذي يملأ البيوت و الشوارع و نعمل "سويا" لرأب الصدع المجتمعي العميق الذي أصابنا جميعا

.

44- ومما لفت نظري أيضا (قبل بيان الثورة):

https://www.facebook.com/Mh.Badawy79/posts/10200956070437352

"

بعد بيان الرئاسة الاخير ..

آآلانَ ادركت المصالحة الوطنية

آآلانَ أدركت ضرورة تغيير الحكومة

آآلانَ ادركت ضرورة التعديلات الدستورية

آآلانَ وقد اهتزت شرعيتك بقوة وكنت من الغافلين  

فاليوم لا تبكى على ما أضعته من صنع مجد لهذه الامه

"

.

45- لا تتظاهر دفاعا عن رئيس تخلى عنه وزيرا أمنه

لا تتظاهر دفاعا عن رئيس أخلف وعوده

لا تتظاهر دفاعا عن رئيس مات مواطنون على أسوار قصره بسبب قرار اعتذر عنه لاحقا

لا تتظاهر دفاعا عن رئيس يدعو لحوار بينما حوار سابق معه رمى به الشورى عرض الحائط

لا تتظاهر دفاعا عن رئيس اعترف بفشله

.

46- ومما لفت نظري هذا المنشور:

"

الشرعية سقطت بخروج هذه الملايين ... ولان ليه مؤيدين كان الطبيعي استفتاء او انتخابات مبكرة ... لكننا تجاوزنا المرحلة ده وسقطة الشرعية

الدعم المطلوب هنا هو لمبدأ الحرية، وحق الشعب في تقرير مصيره دون وصاية عسكرية

وللأسف لا توجد جهة ثالثة منظمة ضد مرسي، وضد العسكر تمثلني!

بفهم من Aly ElMashad

"

https://www.facebook.com/ansaryyy/posts/10152984724265051

.

.

.

47- كتبت في الثامنة إلا الثلث مساء "فرضت عليه عزلة فعلية، أكيد ده أفضل من أن يقتل أو يهراق دمه بسبب العناد"

تعليقا على هذا الخبر من وكالة الأناضول التركية الرسمية للأنباء:

"

#مصر #عاجل | مصادر مقربة من #الرئيس المصري للأناضول: #مرسي لم يوضع تحت الاقامة الجبرية لكن فرضت عليه عزلة فعلية

#مصر #عاجل | مدرعات ودبابات للجيش المصري تنتشر في أماكن التظاهرات بالقاهرة وعدة مدن رئيسية

"

https://www.facebook.com/photo?fbid=415483101906167&set=a.226207120833767

.

.

.

48- ومما كتبته تعليقا على هذا المنشور للمخرج عمرو سلامة:

قصة حقيقية

"

سيتذكر التاريخ ان آخر بياناتكم خرجت لأمريكا التي استخدمتوها سنتين لتخوين معارضيكم، لم تتركوا مساحة قدم لضميرنا للتعاطف معكم.

"

https://www.facebook.com/amrmasalama/posts/10152981760335243

.

.

.

49- ومما لفت نظري هذه الرسالة للدكتور معتز بالله عبد الفتاح:

"

إلى معارضي الدكتور مرسي: هذا وقت للتعقل والبحث عن المشترك وليس وقت التشفي والتصعيد والتهديد والوعيد. القادم أصعب وسيحتاج جهود الجميع. نحن جميعا في نفس المركب.

عينكم جميعا على مصر، وليس على معاقبة الخصوم. البلد ليست بحاجة لانتقام وانتقام مضاد. مصر بحاجة لمواجهة أعدائها: الفقر، الجهل، المرض، الانقسام.

اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه.

رسالة ينبغي أن تصل إلى الجميع.. أرسلوها للجميع لو سمحتم.

"

https://www.facebook.com/Moataz.A.Fattah/posts/10151437699151012

.

.

.

50- ومما لفت نظري هذا المنشور لأحد أذرع الجماعة الإعلامية:

لسه قافل مع مصدر مهم قاللي بالحرف الواحد :-

الموضوع خِلص لصالح #الجيش ، سيبكم من إلي مات ودورو على إلي هيمووت !!!

https://www.facebook.com/mahmoud.elenany1/posts/614472248576527

.

.

.

51- وهذا المنشور لآخر في التاسعة إلا الربع مساء:

"#مرسي رفض بإصرار طلبا من الجيش بالتنحي"

https://www.facebook.com/abdullahgawad/posts/10151685344701998

.

.

.

52- وقبيل التاسعة بنحو خمس دقائق نشرت صفحة الرئيس منشورا علقت عليه بالقول:

"

لسة عايش و وواضح إن مصمم الجرافيك معاه كمان

ارررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررحل

"

المنشور عبارة عن اقتباس من خطاب للرئيس:

"

السيد #الرئيس الدكتور محمد #مرسي : "ليعلم أبناءنا أن أباءهم وأجدادهم كانوا رجالاً , لا يقبلون الضيم ولا ينزلون أبداً على رأي الفسدة ولا يعطون الدنية أبداً من وطنهم أو شرعيتهم أو دينهم"

"

https://www.facebook.com/photo?fbid=529412780447977&set=a.377665218956068 See less


Make America Accountable & Great Again; Fauci Funded Wuhan Lab Research That Sparked COVID

FOR IMMEDIATE RELEASE ODNI News Release No. 11-26 June 18, 2026 Fauci Funded Wuhan Lab Research That Sparked COVID New Evidence Fauci Manipu...