الأحد، 30 يونيو 2013

حديث النفس قبل النزول إلى مظاهرات 30 يونيو

مما كتبته في يومياتي يوم 30 يونيو 2013 قبل نزولي إلى قصر الاتحادية تحت عنوان "حديث النفس قبل النزول إلى مظاهرات 30 يونيو"

.

أوائل فبراير 2011: أؤيد إعطاء مبارك فرصة لإكمال مدته الرئاسية حتى سبتمبر

أواخر يونيو 2013: أؤيد مطالبة مرسي بالدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة فورا الآن

.

ألم يكن مرسي - على المستوى الشخصي الإنساني- أولى بالفرصة من مبارك خصوصا وأنّ مصر بعد ثورة 25 يناير أشبه بالمريض الذي خضع لعملية جراحية معقدة تتبعها -عقلا ومنطقا- فترة نقاهة وراحة إذ يستحيل أن يخرج المريض من غرفة العمليات إلى مضمار اللعب للجري والركض؟

ألم تنكشف عن مبارك خبايا وكوارث جعلت كثيرين يسجدون لله شكرا أن أفضت ثورة 25 يناير إلى إنهاء حكمه؟

كانت آمالنا نحن المواطنين في الرئيس محمد مرسي تلامس عنان السماء، ولم يكن نزولي مع كثيرين إلى التحرير اعتراضا على الإعلان الدستوري الذي أصدره المجلس العسكري قبيل إعلان الفائز في انتخابات الرئاسة إلا تعبيرا عن رغبتنا جميعا في أن يكون من حقنا كمواطنين أن يكون لنا رئيس (أستاذ جامعي، مرشح الجماعة، حافظ القرآن، إلخ) بصلاحيات كاملة كي تستعيد دولتنا مكانتها كاملة.

.

ولكنك سيدي الرئيس أصدرت إعلانا دستوريا تعترف اليوم مع الجارديان أنه خطأ تندم عليه، وأخرت حوارا تلفزيونيا عدة ساعات ونام الناس في بيوتهم أمام الشاشات قبل ظهورهم، وأجريت حوارا وطنيا في الرئاسة تجاهله مجلس الشورى، وأجريت نقاشا داخل قصر الرئاسة على الهواء وكان تعريفا صريحا للعبث و الكلام الفارغ تنظيما وتصريحات

.

بل سقط قتلى وجرحى (الاتحادية [وتحقيق هزلي على بوابات قصرك]، الكاتدرائية، القائد إبراهيم، الجندي، إلخ) لا نعلم حتى اليوم ماذا حصل لهم ولماذا ومن ومتى وكيف؟

.

واختغى الوقود من محطات أكبر عاصمة في إفريقيا والمنطقة العربية ليقف الناس بالساعات دون حتى تنظيم أو مجاملة أو شرح من سيادتك أو جماعتك أو حزبك.

.

وذكرت في خطابك الأخير اسم شخص هارب لا يقيم له أهل بلده وزنا أصلا منددا بتدخله وتلاعبه في مصر.

.

ونددت بالإعلام بينما إعلام سيادتك وقنوات بلادنا لم تبث مؤتمرا صحفيا لوزير الداخلية في حين نقلت المؤتمر قنوات قطرية وإماراتية.

.

بل وعدت سيدي الرئيس أيام الدعاية الانتخابية بوعود (قلت إنها تعهدات تلزمُ بها نفسَك) لم نر منها شيئا (ولم نر اعتذارا عنها أو تفسيرا لعدم تنفيذها):

http://www.youtube.com/watch?v=RilEwQLy8_c

.

هذا كله خلال عام واحد، فكيف بثلاثة أعوام أخرى؟

.

وحين سألنا الجماعة والحزب لعلنا نفهم ما يدور ويحدث، فوجئنا سيادة الرئيس بأن الشرطة ليست موجودة (وأنت رئيس مجلسها الأعلى)، بينما المؤامرات فقط هي الموجودة، وكانت الصدمة أنك -عذرا سيدي- لم تكن أكفأ كوادر الإخوان كي تكون في منصب الرئيس وأن فيهم من هم أكثر حنكة وجرأة وقدرة.

سيدي الرئيس

.

لقد فشلتم حتى في أن تكون معارضتكم ذات وزن وثقل، فأصبحنا نرى دعوات لانتخابات مبكرة فورا، وأخرى غير منطقية لفترة انتقالية (تستعيد مرارات سابقة) تمهيدا لتغيير الدستور ثم انتخابات رئاسية، غير أني أزعم أن الشعب المصري لسان حاله اليومَ يقولُ:

نأسف أن نعترف بأنك قد رحلت عن قلوب الكثيرين منذ زمن، واليوم بداية الرحيل الفعلي الذي نرجوك أن تتنازل كي يكون رحيلا كريما ليس فقط حفاظا على جماعة أسسها الإمام الشهيد حسن البنا رحمه الله، ولكن حفاظا على جمهورية مصر العربية

.

:

ومما كتبته في يومياتي يوم 30 يونيو 2013 في الطريق للاتحادية:

سيدات وبنات يهتفن عند سوق سيارات مدينة نصر برحيل مرسي

وكذلك عند الوفاء والأمل نحو عشرين

أعلام مصر مرفوعة على السيارات في عباس العقاد وطوال الطريق

.

قبيل الرقابة الإدارية المارة يتبادلون التحية مع 2ضباط شرطة

ووحدة تمركز الجيش الكتيبة متأهبين ومشغلين أغنية وطنية بصوت عالي وبعضهم يتأملون شرائح المسيرات والمارة

كبار سن و زوج مع زوجته وأسرة مع طفلهم الرضيع على عربته

أفراد الشرطة العسكرية مغيرين الزي الخاص بهم للمموه وعليه صديري

.

ومما كتبته في يومياتي يوم 30 يونيو 2013  في الثامنة مساء:

في روكسي بنزينة موبيل خطوات من القصر وعشرات الآلاف يصفقون لطائرة هيليكوبتر عسكرية تحلق فوقنا للمرة الرابعة خلال ربع ساعة

.

شبكة المحمول لا تعمل في نطاق كوستا وسور نادي هيليوبوليس

لم تعمل إلا بعد تجاوز الميريلاند بمائتي متر

.

بعيد أذان المغرب وجدت نفسي وجها لوجه أمام ممدوح حمزة وخلفه 7 أفراد

للأسف د.مرسي لا يستطيع المشي هكذا وسط الشعب

.

ومما كتبته في يومياتي يوم 30 يونيو 2013 قرب منتصف الليل:

توجهت لمسجد عمربن عبدالعزيز لصلاة المغرب لكن وجدت أمام سور نادي هيليوبوليس مجموعة تصلي محاطة بشباب المتظاهرين حتى لا يرتطم بهم الناس

أمنا في الصلاة رجل ملتحي يرتدي جلبابا أبيض

.

طفل مع والديه رافع كارت أحمر وبيقول ارحل  يا مرسي فاول

ارحل يا مرسي فاول

كان نفسي أصوره فيديو بس كنت خارج ومستعجل.

.

نسيت أقول إن الوايرلس بتاع لنك (شركة م. نجيب ساويرس) وأنه متاح مجانا في الاتحادية كان إشاعة ضمن التجييش الطائفي (توضيح ٢٠٢٤: تجييش من جانب الإخوان أو حلفاءهم ضد مظاهرات ٣٠ يونيو أن ساويرس يوفر الانترنت مجانا للمتظاهرين)

بل حتى شبكتي موبينيل سقطت وسط الزحام الكثيف يعني مفيش حتى تقوية للإشارة

نص وثيقة الحكم علي أعضاء الجماعة الإسلامية في قضية اغتيال المحجوب

المصدر: https://www.islamist-movements.com/28102  الأربعاء 15/مايو/2024 - 09:35 ص في يوم  ١٢ أكتوبر ١٩٩٠  وبينما كان سيارة المحجوب تهدئ من س...