إن كانت بسبب خلايا إخوانية نائمة فعلّموهم هدانا الله وإياهم كفى بالعلم نورا وإن كانت بسبب أخطاء بشرية فصحّحوها كل بني آدم خطّاء وكفى بالمرء نبلا أن تعدّ معايبه. وكي لا ينزغ الشيطان بيني وبين حضراتكم فقد تخرجت من مدرسة أسّسها أزهري رحمه الله وأنوي إدخال أولادي في التعليم الأزهري إن شاء الله.
جرس الإنذار الأول:
عند تصفّح الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية من الهاتف المحمول (حيث معظم زيارات كل المواقع حول العالم تكون من الهاتف لا من الحاسوب) فإن حضراتكم لن تجدوا عنوانا واحدا للدار أو لفروعها ومكاتبها بالمحافظات ولن تروا على الموقع رقم تلفون واحد للاتصال بدار الإفتاء أو حتى بريدا الكترونيا واحدا لمراسلتها وحسبنا الله ونعم الوكيل وإنا لله وإنا إليه راجعون:
وا إسلاماه.
بل موقع الدار يحظر على زواره العرب والمصريين إرسال أسئلتهم واستفساراتهم عبر صفحة "طلب فتوى" أيام الأحد إلى الخميس قبل التاسعة صباحا و بعد الخامسة مساء وطوال يومي الجمعة والسبت وأيام الإجازات الرسمية! لاحظوا أنّ صفحة طلب الفتوى لا تقدّم إجابات فورية وإنما هي فقط تتلقى الأسئلة من الناس وتعطي السائل رقما يتاح له إدخاله على نفس الموقع في وقت لاحق (قد يكون يوما أو أسبوعا أو شهر أو أكثر من ذلك) للاطلاع على فتوى دار الإفتاء فلمصلحة من منع الناس من مجرد إرسال أسئلتهم قبل التاسعة صباحا وبعد الخامسة مساء وفي أيام العطلات؟
https://www.dar-alifta.org/ar/fatwa/fatwa-request
الفضيحة الأكبر هي أن صفحة طلب فتوى خلال أوقات الدوام في أيام العمل الرسمية على الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية تزعم كذبا وعلى غير الحقيقة وباللون الأحمر الفاقع في الصورة أدناه أن الخدمة تعمل طوال أيام الأسبوع على مدار الساعة!
اللافت سماح النسخة الإنجليزية من موقع دار الإفتاء بإرسال الزوّار أسئلتهم في أي وقت على مدار الساعة طوال الأسبوع!
نعم! صدّق أو لا تصدّق أيها المسلم في القرن21:
طلبك فتوى من دار الإفتاء المصرية كي يتم الرد عليها بعد عدة أيام يوجب عليك إرسال سؤالك بعد الساعة 9ص و قبل الساعة 5م بتوقيت مصر فقط خلال أيام العمل الرسمية الخمسة في مصر في زمن بث جرائم تحت مسمى فتاوى عبر جروبات تيليجرام أو صفحات فيسبوك أو أرقام واتساب تزعم انتسابها لجماعة "الدعوة السلفية" بالإسكندرية أو لعصابة الخوارج جهلة البلطجية المجرمين -إلا من رحم الله- المسماة زورا جماعة الإخوان "المسلمين".
1- عصابة جهلة البلطجية المجرمين المسماة زورا جماعة الإخوان المسلمين التي بارك مرشدها د. محمد بديع قتل المصريين بالرصاص علنا من منصة اعتصام رابعة 5-7-2013 بدليل فتوى أو بيان نداء الكنانة كما سبق توثيقه هنا:
https://foegyptusaw.blogspot.com/2025/11/muslim-brotherhood-group-terrorism.html
بل وتمتليء فيديوهات طبيبنا د. ياسر برهامي حفظه الله بعجائب لدرجة خروجه علنا في حلقة بودكاست مع مساعد رئيس حزب النور أحمد الشحات كي يدافع عن الإسرائيليين مدعيا كذبا أنهم كانوا يستخدمون الرصاص المطاطي لا الحي ضد أهلنا في فلسطين:
https://foegyptusaw.blogspot.com/2025/07/traitor-dog-yasser-borhamy-salafi-sheikh.html
جرس الإنذار الثاني:
صباح يوم الأربعاء الخامس والعشرين من يناير 2023 وتحديدا في الواحدة صباحا بعد منتصف الليل نشر الأزهر الشريف بيانا رسميا "يدعو الشعوب العربية والإسلامية لمقاطعة المنتجات الهولنديَّة والسويديَّة نصرةً للمصحف الشريف" "ردًّا مناسبًا لحكومتي هاتين الدَّولتين في إساءتهما إلى مليار ونصف مليار مسلم، والتمادي في حماية الجرائم الدنيئة [أي حرق مواطن بكل دولة على حدة للمصحف الشريف] تحت لافتة لا إنسانية ولا أخلاقية يسمونها حرية التعبير" ثم في إعلان لمبدأ الغاية تبرر الوسيلة الانتهازي الذي لا يليق إلا بخلايا نائمة إخوانية واصل بيان الأزهر الشريف القول:
"ويشدِّد الأزهر على ضرورة التزام الشعوب العربية والإسلامية بهذه المقاطعة، وتعريف أطفالهم وشبابهم ونسائهم بها، وأن يعلموا أن أي عزوف أو تقصير في هذا الأمر هو تخاذلٌ صريحٌ عن نصرةِ الدين الذي ارتضاه الله لهم، وأنَّ هؤلاء المنحرفين لن يدركوا قيمة هذا الدين -الذي لا يعرفون عنه شيئًا، ويستفزون المسلمين بالتطاول عليه- إلا حين يكونون وجهًا لوجهٍ أمام ضرورات المادَّة والمال والاقتصاد"
.
وا إسلاماه أين فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر د. أحمد الطيب فوالله جزمته على رأسي ولكن سوف يسأله الله عن هذا البيان الكارثي لمؤسسة الأزهر الشريف العريقة الذي يخالف ألفباء الإسلام في قول الله تعالى "ولا تزر وازرة وزر أخرى" و "ألا تزر وازرة وزر أخرى" - فكيف نقاطع منتجات دول لمجرد أن طائشا هناك أساء للإسلام الذي يعرفه؟ هل يعقل أن نقاطع عائلة كاملة ونوقف عقودا قائمة للاستيراد منها نحتاجها لمجرد أن أحد أفرادها أخطأ في حقنا؟ في أي دين أو عقل أو منطق أو كتاب سماوي يوجد مثل هذا الجنون؟
بل حتى لو، جدلا، دعمت حكومات هذه الدولة أو تلك هذه التصرفات الطائشة فما الفائدة من تخريب علاقات الشعوب ومصالح المسلمين وغير المسلمين في الزواج والسفر والتجارة والدراسة والعلاج بسبب قرار حكومي هذا إن وجد أو بسبب تصرف لمسؤول هنا أو هناك؟ من المستفيد من هكذا بيان سوى أعداء مصر خصوصا وأنّ رئيس وزراء السويد أولف كريسترسون أدان حرق المصحف حيث نشر على حسابه الرسمي على تويتر يوم الأحد 22 يناير 2023 "حرق كتب تمثل قدسية للكثيرين عمل مشين للغاية وأريد أن أعرب عن تعاطفي مع جميع المسلمين الذين شعروا بالإساءة بسبب ما حدث في ستوكهولم"
للأسف فقد تجاهلت مؤسسة الأزهر هذا التصريح الذي تناقلته وكالات الأنباء والمواقع الإخبارية ثم يلوم البعض السيد الرئيس على بطالة هنا ومشكلة هناك بينما الرجل (والحكومة إلى حد كبير) فعلوا ما عليهم وزيادة ولكنّ المشكلة تكمن في جماعة الإخوان "المسلمين" الذين يطفشون الاستثمار تارة بالقتل وبالتفجير وبالتظاهر المسلح وتارة بتعطيلهم للصناعة المصرية وعرقلتهم لتيسير الإسكان للشباب منذ سيطرتهم على أغلبية مجلس نقابة المهندسين منذ انتخابات 1987 والآن يطفش الاستثمار بيانات رسمية صادرة عن الأزهر الشريف ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وإنّا لله وإنا إليه راجعون:
حقائق صادمة موثقة عن فساد الإخوان في نقابة المهندسين وراء مقولة العمل النقابي تطوعي كي يطفشوا الكفاءات ويسيطروا
https://engineersegypt.blogspot.com/2025/02/muslim-brotherhood-syndicate-history.html
ثم لنفترض جدلا أن المسلمين استجابوا لدعوة المقاطعة من الأزهر الشريف - ماذا لو قررت هاتان الدولتان معاملتنا بالمثل ومقاطعة الدول العربية والإسلامية عبر حظر تصدير أية برامج أو منتجات أو خدمات أو استشارات أو أسلحة إلينا؟ كيف سوف نتصرف حينئذ يا فضيلة الإمام؟ وكيف سنتصرف إذا انضمت باقي دول الاتحاد الأوروبي وحلفاؤها كأمريكا إلى هاتين الدولتين - إن الأزهر لن يكون قادرا أصلا على الوصول لصفحة فيسبوك الخاصة به أصلا حينئذ كي ينشر عليها دعوة جديدة لمقاطعة أمريكا هي الأخرى!
وا إسلاماه
وللعلم فإنّ العاصمة الثانية لمصر محافظة الإسكندرية ليس بها سوى مدرستان أزهريتان خاصتان على أطراف المدينة واحدة بأقصى الشرق بالمندرة بدون مرحلة ثانوية وواحدة بأقصى الغرب بالعجمي أبو يوسف - بينما المدارس الدولية وغير الدولية تئنّ من قوائم الانتظار ومن إقبال الجماهير وتنتشر في كل حي وشبر تقريبا.
جرس الإنذار الثالث:
جرس الإنذار الرابع:
رغم طوام العقيدة في كتاب طبيبنا د. ياسر برهامي حفظه الله المسمى "المنّة شرح اعتقاد أهل السنّة" كما سبق شرحه في فصل سابق من باب سابق فقد أفادت الإدارة العامة للبحوث والتأليف والترجمة بمجمع البحوث الإسلامية في الأزهر الشريف على نموذج 17 برقم 8394 في 22 يونيو 2006 بتوقيع "عبد العزيز زكريّا" ومدير عام الإدارة (ولعلهما واحد) واعتماد الأمين المساعد ثم الأمين العام "إبراهيم عطا الفيومي" حفظهم الله أنّه كتاب "ليس فيه ما يتعارض مع العقيدة الإسلامية ولا مانع من طبعه على نفقتكم [أي نفقة المؤلف] الخاصة" بينما صفحات كتاب "الحق المبين" للدكتور أسامة الأزهري (وزير الأوقاف الحالي حفظه الله) خلت من هذه الموافقة بل ومدوّن على غلافه اسم المؤلف الرباعي بدون حرف الدال وبدون أنه مستشار رئيس الجمهورية (قبل الوزارة) وبدون حتى ذكر أنّ معاليه خريج أو أستاذ بالأزهر الشريف وبدون حتى صورة شخصية أو تعريف بمؤهلات معاليه أو خبراته أو سيرته الذاتية!
وختاما يا أئمة وزارة الأوقاف:
وختاما يا أئمة وزارة الأوقاف:
يكفي حضراتكم أن تسألوا الشباب كم نسبة من يحضر منهم أول الخطبة وكم ينزل قبيل الإقامة
إنني والله مجرد مسلم عادي أسست حملة نعم لتعديل الدستور كي يترشح الإمام العادل والمجدّد عبد الفتاح السيسي فداه روحي حفظه الله في انتخابات الرئاسة 2030 لفترة إضافية وأخيرة حتى 2036 كمبادرة منبثقة عن ثورة نقابة المهندسين ضد الإخوان وحلفاءهم التي أسّستها في مارس 2018 لأسباب منها انزعاجي مما أراه فشل الأزهر الشريف ودار الإفتاء في القيام بأبسط واجباتهم كمسلمين قبل أن يكونوا مشايخ أو حتى علماء ومسؤولين طاعة لولي الأمر في الثورة الدينية (كلمة السيد الرئيس أمام حضور احتفالية المولد النبوي الشريف يناير 2015).
بل ربما لأول مرة في تاريخ مصر القريب يكون الزعيم السياسي أو رئيس الدولة هو القائد في فهم الإسلام وتطبيقه وتوظيف دولاب الحكم وآليات السياسة لخدمة الدين ومقاصده بينما يكون العلماء وحفظة كتاب الله والمشايخ المتخصصون في علوم الشريعة وفنونها وتفاصيل أدواتها ومعارفها هم المعرقلون المتكاسلون أو في أحسن الأحوال المتجاهلون لولي الأمر هذا إنْ لم يكونوا المعارضين له بحسن نية.
سادتي مصابيح الهدى وحراس الحرية أئمة وزارة الأوقاف،
إنني أستصرخ في حضراتكم حبكم لوطنكم وغيرتكم على دينكم أن تعالجوا الأجراس الأربعة أعلاه..
إن تأثير جماعة كالإخوان "المسلمين" مصدره ليس الجماعة نفسها كجماعة وإنما مصدره أنها تربط أهدافها وتكتيكاتها وقراراتها بالكتاب وبالسنة حتى لو كانا في الحقيقة عكس هذه الأهداف والتكتيكات والقرارات. فإذا كانت جماعة فاشلة قاتلة مجرمة فاسدة كهذه عاشت 100 عام ورأست دولا وبرلمانات وحكومات ونقابات وهيئات وجمعيات وصحفا وقنوات دون أن تفيد لا الإسلام ولا المسلمين بل إن حصلت فائدة يسيرة هنا أو هناك فهي لكون أفرادها مسلمين لا لأنّهم إخوان "مسلمين" بدليل أنّ الزوج السجين لا قرار له حتى في التحرك بضع خطوات لرؤية زوجته التي جاءت خصيصا تزوره في سجنه لتهنئته بحكم القاضي بتبرئته إلا بعد أن يقرر قادة الجماعة هل يذهب لها أم لا!
أيحصل فينا هذا من جماعة شعارها "الموت في سبيل الله أسمى أمانينا" يخالف صريح آي القرآن والمتفق على صحته من أحاديث النبي العدنان وأنتم من أنتم تقفون على منبر رسول الله أمامكم المايكروفون وخلفكم رئيس الجمهورية شخصيا يدعمكم تارة بزيادة الرواتب وتارة بالتدريب وبالتطوير وتارة بالتشجيع وبالثناء وتارة برجاءكم واستثارة هممكم وقبل كل هذا وبعده في صدوركم القرآن وفي وجوهكم الصبيحة نوره وإمامكم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؟
إنّ هنالك من غير الأطباء مرشدين نفسيين وخبراء حلّ مشاكل زوجية و لايف كوتش Life Coach ومستشاري سعادة وغيرهم ويتقاضون عشرات الآلاف من الجنيهات شهريا إن لم يكن آلاف الدولارات شهريا ماشاء الله تبارك الله بينما يعاني معظم مشايخنا الكرام شظف العيش وغلاء الأسعار ناهيك عمن امتهن كثيرا من المهن الحلال المباحة ليس حبا واقتناعا وإبداعا وإنما يأسا من إمكانية كسب دخل كريم من الشهادة الأزهرية - رغم أنّ الإسلام وتعاليمه والقرآن وآياته والسنة ومروياتها التي هي في صدوركم ودرستموها كابرا عن كابر كلها تضمن الحياة الطيبة لمن يحوّلها واقعا في حياته أو يعلمها للآخرين عبر خطب الجمعة أو غيرها "من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة" "ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا" "كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون"
لم أسمع خطيبا واحدا يحثّ الشباب على القراءة و يوجّههم لكتب تأسيسية بعينها في أي مجال
ولم أر إماما واحدا يحوّل مسجده لمركز مكافحة غلاء الأسعار ولو عبر نشر ورقة بأسعار المنتجات والسلع الأرخص في المنطقة فشارع واحد في الإسكندرية به 3 مساجد كان كيلو البرتقال يباع فيه بسعر مختلف عند كل مسجد بدء من 8ج للكيلو في سوق كليوباترا إلى 15ج للكيلو في أمان وزارة الداخلية محطة سيدي جابر وصولا إلى 30ج في شارع ألبرت الأول بسموحة.
ولم أسمع خطيبا واحدا ينصح الأزواج بعد الطلاق حال تفاقم الخلافات بأن يصبروا ويعفوا ويصفحوا حتى لو رفعت ضدهم قضايا تطبيقا لآية "ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنّه وليّ حميم"
ولم أسمع خطيبا واحدا يشرح للتجار منزلة التاجر الأمين الصادق أو منهج الإسلام في التسعير ورحمة الله للمسامح في السعر لغير القادرين وأيضا رحمة الله للقادر على دفع ثمن أعلى للمحلات التي تتبع سياسة الرحمة في التسعير
ولم أر خطيبا واحدا يقترح على التجار في السلع غير المحدّد سعرها تموينيا أن يقبلوا من الميسورين والتجار والأثرياء شراءها بأكثر من سعرها على أن يكون لديهم يافطة أو لوحة بإجمالي الفائض لديهم وبحيث حين يذهب غير القادر (وقد يكون دكتورا أو مهندسا لكنه ترك عمله أو خسر تجارته، إلخ) للشراء يدفع ما يستطيع سداده وينصرف طالما أن الفائض المعلن يسمح - وإذا خيف استغلال تجار لذلك بقبض الزيادة من القادرين وحجبها عن غير القادرين بادعاء صرفها لهم كذبا فيمكن أن تتوافر بالمسجد مبالغ للصرف كقروض أو حتى كإعانات بحد أقصى مائة جنيه أو ألف جنيه أو نحوه من أرقام بسيطة لكنّها تستر أسرة في نهاية الشهر مثلا ترك عائلها العمل ويحتاج لسداد فاتورة الكهرباء أو امرأة تأخّر طليقها في سداد النفقة أو غير ذلك
ولم أسمع خطيبا واحدا ينصح المطلقات إن فشلن في صرف جنيه واحد من نفقة الأبناء بأن يذهبن لنقابة المهندسين كي يصرفن بموجب المادتين 2 و 42 من قانونها رقم 66 لسنة 1974 (أو المادتين 77 و 80 لو كانت المطلقة مهندسة أو وريثة مهندس) إعانة قرض حسن بدون فوائد أو إعانة اجتماعية لحين تنفيذ الأحكام أو توبة الأب إن كان لديه مال أو دخل وامتنع
ولم أر إماما واحدا يشجّع المصلين على مساعدة أهل الحيّ الباحثين عن عمل ولو بتجهيز سيرة ذاتية أو بتوجيه نصائح مهنية مع وضع ضوابط تمنع أي استغلال أو تحرش أو سوء فهم - مثلا يمكن تعليق ورقة بأسماء من يتطوعون بالمساعدة ووقت تواجدهم بالمسجد أو كتابة رقم هاتف واليوم/الوقت المناسب للاتصال أو عبر رسالة لبريد الكتروني في عنوانه اسم المسجد مثلا
وأرجوكم لا تقولوا لي أو لغيري نحن ضحايا الخطبة الموحدة فبإمكان حضراتكم مراجعة الوزارة أو توحيدها على مستوى المحافظات أو حتى الأحياء وبإمكان حضراتكم الحديث بعد الصلاة وبإمكانكم بثّ الدروس والمحاضرات عبر الانترنت المهم أن تنقلوا للناس إسلاما يعيش في حياتهم لا كلمات تختفي من رؤوسهم فور انتهاء التسليمة الثانية.
وأرجوكم لا تقولوا لي أو لغيري الرواتب ضعيفة والظروف صعبة ولا بد من عمل إضافي ولو كمحفّظين فلا وقت لدينا فمن إذا يكون قدوة في اليقين بالله الرزاق فيبذل من وقته وجهده وماله إن لم يكن حضراتكم؟
إنّ بنات وأمهات وشبابا وأزواجا يتصفحون تطبيقات دردشة باحثين عن مجهولين يفضفضون لهم بما يحيك في صدورهم بل بعض هذه التطبيقات إسرائيلية فيسهل أثناء التسجيل عبر ايميل البنت أو الشاب أو رقم هاتفهما معرفة هوياتهما بل وهويات معارفهما بما في ذلك الاسم وغيره.
بل إنّ بنات وأمهات وشبابا وأزواجا يرسلون أدق خصوصياتهم بل وأسرار حتى وظائف آباءهم وأمهاتهم وتحركاتهم وعلاقاتهم إلى صفحات ومجموعات فيسبوك مجهولة تقدم استشارات اجتماعية أو حتى فتاوى دينية. بل انتحل طالب في كلية الهندسة صفة طبيب نفسي ناهيك عن غيره من المحتالين الذين يدفع لهم البنات والشباب أموالا طائلة ألستم أو الوزارة أولى بها بعد حصول حضراتكم على تدريب أو تأهيل منها؟ (قد يكون البند سابعا من الفصل الأخير من كتابي هذا مفيدا كيف تعيش سعيدا في مصر وهو هدية متواضعة لحضراتكم إن وجده المتخصصون من حضراتكم ومن غيركم منضبطا ومفيدا)









ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق