Tuesday, June 3, 2025

ثلاثة أدلة على تغلغل جماعة الإخوان في الأزهر الشريف و دار الإفتاء المصرية

1- حرمان الناس من إرسال أسئلتهم عبر صفحة "طلب فتوى" على الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية أيام الأحد إلى الخميس قبل التاسعة صباحا و بعد الخامسة مساء وطوال يومي الجمعة والسبت وأيام الإجازات الرسمية بحجة أنها خارج مواعيد عمل الدار!



.

2- عدم تسويق الكتاب العمدة في الردّ بالكتاب وبالسنّة على جماعتي الإخوان المجرمين والدعوة الصهيونية الإخوانية المسماة زورا الدعوة السلفية وأقصد تحديدا كتاب "الحق المبين" لمعالي وزير الأوقاف د. أسامة الأزهري (قبل الوزارة طبعا) فالكتاب عليه اسم المؤلف الرباعي بدون حرف الدال وبدون أنه مستشار سيادتك وبدون حتى أنه خريج أو أستاذ بالأزهر الشريف وبدون حتى صورة شخصية أو تعريف بمؤهلات معاليه أو خبراته أو سيرته الذاتية!



.

3- صباح يوم الأربعاء الخامس والعشرين من يناير 2023 وتحديدا في الواحدة صباحا بعد منتصف الليل نشر الأزهر الشريف بيانا رسميا "يدعو الشعوب العربية والإسلامية لمقاطعة المنتجات الهولنديَّة والسويديَّة نصرةً للمصحف الشريف" "ردًّا مناسبًا لحكومتي هاتين الدَّولتين في إساءتهما إلى مليار ونصف مليار مسلم، والتمادي في حماية الجرائم الدنيئة [أي حرق مواطن بكل دولة على حدة للمصحف الشريف] تحت لافتة لا إنسانية ولا أخلاقية يسمونها حرية التعبير" ثم في إعلان لمبدأ الغاية تبرر الوسيلة الانتهازي الذي لا يليق إلا بخلايا نائمة إخوانية واصل بيان الأزهر الشريف القول:


"ويشدِّد الأزهر على ضرورة التزام الشعوب العربية والإسلامية بهذه المقاطعة، وتعريف أطفالهم وشبابهم ونسائهم بها، وأن يعلموا أن أي عزوف أو تقصير في هذا الأمر هو تخاذلٌ صريحٌ عن نصرةِ الدين الذي ارتضاه الله لهم، وأنَّ هؤلاء المنحرفين لن يدركوا قيمة هذا الدين -الذي لا يعرفون عنه شيئًا، ويستفزون المسلمين بالتطاول عليه- إلا حين يكونون وجهًا لوجهٍ أمام ضرورات المادَّة والمال والاقتصاد"

.

وا إسلاماه أين فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر د. أحمد الطيب فوالله جزمته على رأسي ولكن سوف يسأله الله عن هذا البيان الكارثي لمؤسسة الأزهر الشريف العريقة الذي يخالف ألفباء الإسلام في قول الله تعالى "ولا تزر وازرة وزر أخرى" و "ألا تزر وازرة وزر أخرى" - فكيف نقاطع منتجات دول لمجرد أن طائشا هناك أساء للإسلام الذي يعرفه؟ هل يعقل أن نقاطع عائلة كاملة ونوقف عقودا قائمة للاستيراد منها نحتاجها لمجرد أن أحد أفرادها أخطأ في حقنا؟ في أي دين أو عقل أو منطق أو كتاب سماوي يوجد مثل هذا الجنون؟

.

بل حتى لو، جدلا، دعمت حكومات هذه الدولة أو تلك هذه التصرفات الطائشة فما الفائدة من تخريب علاقات الشعوب ومصالح المسلمين وغير المسلمين في الزواج والسفر والتجارة والدراسة والعلاج بسبب قرار حكومي هذا إن وجد أو بسبب تصرف لفرد هنا أو هناك؟ من المستفيد من هكذا بيان سوى أعداء مصر خصوصا وأنّ رئيس وزراء السويد أولف كريسترسون أدان حرق المصحف حيث نشر على حسابه الرسمي على تويتر يوم الأحد 22 يناير 2023 "حرق كتب تمثل قدسية للكثيرين عمل مشين للغاية وأريد أن أعرب عن تعاطفي مع جميع المسلمين الذين شعروا بالإساءة بسبب ما حدث في ستوكهولم"




وطبعا تجاهلت خلايا الإخوان النائمة في مؤسسة الأزهر هذا التصريح الذي تناقلته وكالات الأنباء والمواقع الإخبارية ثم يلوم البعض السيد الرئيس على بطالة هنا ومشكلة هناك بينما الرجل (والحكومة إلى حد كبير) فعلوا ما عليهم وزيادة ولكنّ المشكلة تكمن في الإخوان المجرمين الذين يطفشون الاستثمار تارة بالقتل وبالتفجير وبالتظاهر المسلح وتارة بالبيانات الرسمية الصادرة عن الأزهر الشريف ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وإنّا لله وإنا إليه راجعون

.

ثم لنفترض جدلا أن المسلمين استجابوا لدعوة المقاطعة من الأزهر الشريف - ماذا لو قررت هاتان الدولتان معاملتنا بالمثل ومقاطعة الدول العربية والإسلامية عبر حظر تصدير أية برامج أو منتجات أو خدمات أو استشارات أو أسلحة إلينا؟ كيف سوف نتصرف حينئذ يا فضيلة الإمام؟ وكيف سنتصرف إذا انضمت باقي دول الاتحاد الأوروبي وحلفاؤها كأمريكا إلى هاتين الدولتين - إن الأزهر لن يكون قادرا أصلا على الوصول لصفحة فيسبوك الخاصة به أصلا حينئذ كي ينشر عليها دعوة جديدة لمقاطعة أمريكا هي الأخرى! وا إسلاماه

No comments:

Post a Comment

أغسطس2014 السيسي يدافع عن حقوق الباعة الجائلين أمام هيئة الرقابة الإدارية

مصدر الخبر والصورتين: https://www.presidency.eg/ar/قسم-الأخبار/أخبار-رئاسية/الرئيس-عبد-الفتاح-السيسي-يجتمع-باللجنة-الوطنية-التنسيقية-لمكافحة...