من ذكرياتي في باريس ان اللواء احمد عبد الرحمن رئيس هيئة الرقابة الادارية الاسبق (وكان رجل محترم جدا) حكى لي القصة التالية: قال انه نما الى علمه ان هناك تعديلا وزاريا قادما وان من بين المرشحين لاحدى الوزارات رجل معروف بالفساد وان لديه هو شخصيا اي اللواء أحمد عبد الرحمن ملفا كاملا عن هذا الرجل والرشاوى التي كان يتقاضاها.
وقال لي ان "الدم غلا في عروقه" وأنه طلب موعدا مع رئيس الجمهورية شخصيا.. وقال لي انه دخل على الرئيس مبارك واخذ يغلّف كلامه ويقول انه سمع ان هناك اتجاها لتعيين "فلان" وزيرا وان جهاز الرقابة الإدارية الذي يرأسه لديه ملف عن فساد هذا الشخص وبالتالي عدم صلاحيته لمنصب الوزير.
واستمع الرئيس مبارك بمنتهى الهدوء وامسك بالملف وفتحه والقى نظرة عليه ثم وضعه على مكتبه وقال لللواء عبد الرحمن شكرا على هذه المعلومات.
وقال لي اللواء عبد الرحمن انه خرج من مكتب الرئيس وهو مطمن ان هذا الرجل سوف يستبعد فورا من التشكيل الوزاري بعد ان اثبت للرئيس انه فاسد.
لكنه أصيب بصاعقة بعدها بأيام قليلة لدى صدور التشكيل الوزاري الجديد حيث كان هذا الرجل قد وضع في منصب مهم في الوزارة.
هذا ما سمعته بأذني من اللواء احمد عبد الرحمن والله على ما اقول شهيد.
https://www.facebook.com/share/p/15paSPV9qzQ/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق