يا مسلمي مصر طالبوا مفتيكم في الديار المصرية د. نظير عياد بالرد على هذه الفضيحة التي أنشرها بصفتي مواطنا (أرجو ألا يتهمني إخوتي المسلمين بإثارة الفتنة الطائفية) لا بصفتي مؤسس حملة نعم لتعديل الدستور كي يسمح بترشح الرئيس السيسي فداه روحي في انتخابات الرئاسة 2030 لفترة إضافية وأخيرة حتى 2036
الفضيحة باختصار هي أن الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية يحظر على زواره العرب إرسال أسئلتهم واستفساراتهم عبر صفحة "طلب فتوى" أيام الأحد إلى الخميس قبل التاسعة صباحا و بعد الخامسة مساء وطوال يومي الجمعة والسبت وأيام الإجازات الرسمية:
https://www.dar-alifta.org/ar/fatwa/fatwa-request
الفضيحة الأكبر هي أن صفحة طلب فتوى خلال أوقات الدوام في أيام العمل الرسمية على الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية تزعم كذبا وعلى غير الحقيقة وباللون الأحمر الفاقع في الصورة أدناه أن الخدمة تعمل طوال أيام الأسبوع على مدار الساعة!
الفضيحة الأغرب هي سماح النسخة الإنجليزية من الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية لزوّارها بإرسال أسئلتهم في أي وقت على مدار الساعة 24/7!
نعم! صدق أو لا تصدّق أيها المسلم:
طلبك فتوى من دار الإفتاء المصرية كي يتم الرد عليها بعد عدة أيام يجب عليك أن ترسله بعد الساعة 9ص و قبل الساعة 5م فقط خلال أيام العمل الرسمية الخمسة في جمهورية مصر العربية في زمن بث جرائم تحت مسمى فتاوى عبر جروبات تيليجرام أو صفحات فيسبوك أو أرقام واتساب تابعة لـ:
1- عصابة جهلة البلطجية المجرمين المسماة زورا جماعة الإخوان المسلمين التي بارك مرشدها د. محمد بديع قتل المصريين بالرصاص علنا من منصة اعتصام رابعة 5-7-2013 بدليل فتوى أو بيان نداء الكنانة كما سبق توثيقه هنا:
https://foegyptusaw.blogspot.com/2025/11/muslim-brotherhood-group-terrorism.html
قل حزب الزور ولا تقل حزب النور السلفي: رشحوا دكتور مهندس في انتخابات مجلس الشيوخ 2020 وهو لا دكتور ولا مهندس!
https://engineersegypt.blogspot.com/2025/02/alnour-salafi-party-corruption.html
بل وتمتليء فيديوهات الشيخ الطبيب د. ياسر برهامي بمزيج عجيب من الخيانة والجهل لدرجة خروجه علنا في حلقة بودكاست مع مساعد رئيس حزب النور أحمد الشحات كي يدافع عن الإسرائيليين مدعيا كذبا أنهم كانوا يستخدمون الرصاص المطاطي لا الحي ضد أهلنا في فلسطين:
https://foegyptusaw.blogspot.com/2025/07/traitor-dog-yasser-borhamy-salafi-sheikh.html





.jpg)
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق