من أطرف ما سمعت في باريس كان خلال جلسة جمعت زكريا عزمي رئيس ديوان حسني مبارك والراحل جمال عبد العزيز رئيس السكرتارية الخاصة لمبارك والاستاذ ابراهيم نافع رئيس مجلس ادارة الاهرام والعبد لله الفقير الذى يحدثكم..
انسجم الجميع وبدا جمال عبد العزيز يروي "نكت" بخفة دم ملحوظة ويقلد الصعايده ويقلد بعض الناس..
لكن القصه الرائعة التى وعدتكم بها هي التي حكاها زكريا عزمي.. قال انه أعلن بالصحافة في احد الايام عن قيام الرئيس مبارك بزيارة لاحدى الدول العربية.. وفي نفس اليوم تلقى مكالمة من الراقصة الشهيرة "فيفي عبده" وقالت ان لديها طلبا شخصيا يتلخص في ان زوجها يحمل جنسية هذا البلد العربي الذي سيزوره حسن مبارك وان جواز سفره قد انتهى ولابد من تجديده. واضافت انها تطلب من زكريا عزمي ان يحمل الباسبور ويسلمه للشخصيه المقابلة له في تلك الدولة.. اي رئيس الديوان الملكي واسمه "كذا" وهو سيقوم باللازم.
وحاول زكريا عزمي كما يقول ان يتملص من هذه المهمة فقال لها ان الرئيس لن يمكث في هذا البلد سوى بضع ساعات فقط وهي لن تكفي لتجديد الباسبور فأجابته بثقه: بس انت ادي الباسورد لفلان وهو هيتصرف.
واضاف عزمي انه لم يكن مطمئنا لرد فعل المسؤول الذي يُعتبر قرينه في الدوله المضيفه.
وبعده هبوط الطائره الرئاسية وقف الجميع يستمعون للسلام الوطني المصري ووقف بجانب عزمي الشخص الذي كلفته فيفي عبده بتسليمه جواز السفر الخاص بزوجها.. وأثناء عزف السلام الوطني مال عزمى على الرجل وهو يقول في تردد ان "فلانة" لديها طلب.. وفور سماع اسم فيفي عبده انفرجت أسارير رئيس الديوان الملكي لتلك الدولة وبدت علامات السعادة على وجهه ومد يده لاستلام جواز السفر ثم نادى على احد معاونيه وسلمه الجواز بعد ان همس بتعليمات بشأن هذا الموضوع.
وبعد ساعات قليلة انتهت مباحثات مبارك الرسميه وعاد الجميع الى المطار، يعني مطار هذا البلد، استعدادا للعودة الى القاهره ففوجىء زكريا عزمي بالمسؤول الكبير يسلمه الباسبور الجديد وهو يقول بحرارة: سلم لي على الست فيفي لو سمحت.
وكان تعليق زكريا عزمي انه شعر بانه قام بدور "حامل الحقيبة" وهو تعبير خاص بوزارة الخارجية..
هذه الحكاية كتبتها فى كتابى "مستقبل مصر بعد الثورة" الصادر عن دار نشر مدبولى عام 2011…
https://www.facebook.com/share/p/1ChYxjTGzm/
كتب أحدهم
https://www.facebook.com/share/1AnnBJaCRB/
الدولة هي الأردن وزوج فيفي عبده أردني من أصل فلسطيني وله اخ كان جا سوس لدي إسرائيل واخر كان تاجر مخدرات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق