سيدي الرئيس عبد الفتاح السيسي فداك روحي،
لقد دعوتم سيدي الرئيس في يناير 2015 في كلمة المولد النبوي الشريف إلى ثورة دينية كي لا يتكرر ما حذرتم منه في كلمة المولد النبوي الشريف في ديسمبر 2016 من قتل محمد لمحمد وهو يصرخ الله أكبر حيث أكدتم فداك روحي مرارا وتكرارا على ضرورة استيعاب الاختلاف الذي وضعه الله في خلقه "ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم"
.
لن تحدث الثورة الدينية في ظل وجود الدعوة الصهيونية الإخوانية المسماة زورا الدعوة السلفية وحزبها حزب الزور الذين ينشرون مؤلفات وفيديوهات تتناول موضوعات غاية في الأهمية والحساسية والخطورة والتعقيد بدون الاستشهاد أو حتى الإشارة إلى آيات القرآن الكريم وثيقة الصلة بهذه الموضوعات (مثلا كتاب الولاء والبراء والمنة وفيديو بودكاست همزة وصل لفضيلة الشيخ الطبيب د. ياسر برهامي) أو حتى الإشارة للسلف الصالح (مثلا كتاب المنة شرح اعتقاد أهل السنّة لفضيلة الشيخ الطبيب د. ياسر برهامي انتصر لرأي الخوارج ضاربا عرض الحائط بقول الصحابي عبد الله بن عباس حبر الأمة وترجمان القرآن في مناظرتهم!).
.
لن تحدث الثورة الدينية في ظل إتاحة 40 ساعة أسبوعيا فقط (من أصل 168 ساعة هي عدد إجمالي ساعات الأسبوع) لزوار موقع دار الإفتاء المصرية كي يرسلوا فتاواهم ومشاكلهم بينما تنشط صفحات فيسبوك مجهولة تجيب أسئلة الجمهور وتتلقي أسئلتهم على مدار الساعة تحت شعار الانتساب زورا للإسلام وللسلف الصالح!
لقد قلتم سيادتكم في جلسة اسأل الرئيس 14 سبتمبر 2019 بدء من الدقيقة 50 "أهل الدين مش حاسّين بالمشكلة مش شايفينها مش شايفين إن فيه مشكلة في فهمنا للدين وإن احنا يعني ورا كدا زي ما قلت كده ست سبع قرون فاتوا الدنيا اتغيرت " ورغم أنني قولا واحدا أستبعد وجود خلايا نائمة لجماعة الإخوان المجرمين داخل قطاع الأمن الوطني في وزارة الداخلية إلا أنني على يقين 100% من وجود هذه الخلايا النائمة داخل جميع مؤسساتنا الدينية الإسلامية بلا استثناء وعلى رأسها الأزهر الشريف ودار الإفتاء للأسف ودليلي على ذلك الحقائق التالية:
https://foegyptusaw.blogspot.com/2025/06/muslim-brotherhood-alazhar-dar-alifta.html
.
إن الثورة الدينية التي دعوتم لها يا سيادة الرئيس وتحتاجها مصر بل والدنيا كلها بشدّة يمكن جدا لأبناءك علاء عبد الفتاح ومحمد عادل فهمي و جهاد سراج أمين أحمد اللبودي إخوتي وأبناء جيلي مواليد الثمانينيات وأسرهم الكريمة وأحزاب الحركة المدنية الديمقراطية بالتعاون مع تحالف الطريق الديمقراطي والتيار الإصلاحي الحرّ وباقي الأحزاب كالوفد والجبهة الوطنية وحماة وطن ومستقبل وطن - يمكن لهؤلاء جميعا مع تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين ونقابة المهندسين (بحكم واجب أعضاءها في خدمة البلاد وواجب أعضاء مجالسها المنتخبين في رفع المستوى الثقافي بمصر طبقا للمادتين 2 و 42 من قانونها) وغيرهما أن يساهموا بقوّة في هذه الثورة الدينية لأنهم الأقدر على مواجهة الفكر بالفكر في ساحات النقاش ومؤتمرات الرأي وبرامج التلفزيون وقاعات الجامعات
.
إن أولى خطوات الثورة الدينية التي دعوتم لها سيدي الرئيس قد تكون تعريف كل مصري بإجابة بضعة أسئلة تجفف منابع الالتحاق أو التأثر بأي من الجماعتين الإخوان المجرمين أو الدعوة الصهيونية الإخوانية المسماة زورا الدعوة السلفية وأهمها 6 أسئلة هنا:
1. هل تسعير المنتجات والخدمات حسب قاعدة العرض والطلب (وهي قاعدة اقتصادية حقيقية واقعية مشاهَدة) يطابق الشريعة الإسلامية أم يخالفها؟ وإن كان التسعير بها ضد الإسلام فماذا يقول الإسلام؟ وهل بيع السلعة بالتقسيط بسعر يزيد عن سعر بيعها نقدا حلال أم هو عين الربا؟ ولماذا حرص الإسلام على أن يوفر لأتباعه خصوصا الأمانين المالي (مسؤولية الحكومة عن الرعية، آية "لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها سيجعل الله بعد عسر يسرا"، إلخ) والجنسي (مثلا أحكام الخلع والطلاق والتعدد وآيتا "إن يتفرقا يغن الله كلا من سعته" "وقدّموا لأنفسكم") وأن يوفر هذين الأمانين وغيرهما للمجتمع عموما سواء عبر إباحة زواج المسلمين من الكتابيات والسكوت عن العكس مع تجريم الزنا والاعتداء على العرض و الحثّ على إطعام الطعام والصدقة بأنواعها وجعلها غفرانا للذنوب (حديث ما ضرّ عثمان ما فعل بعد اليوم إثر تبرعه بتجهيز جيش") وبركة في الرزق وسببا للشفاء وأوجب الزكاة (حتى لغير المسلمين مصرف المؤلفة قلوبهم) بنسبة تصل إلى 20% وخصّ الابن برعاية والديه "إما يبلغن عندك الكبر" وجعل أولوية رعايتهما بابا للنجاة من كربات وأزمات الدنيا تماما مثل رعاية وتنمية حقوق الغير ومثل التعفف عن الزنا بامرأة جميلة محتاجة إلى من يمكنه التمتع بها دون مقاومة "حديث الصخرة التي أغلقت باب الغار على 3" بل خصص آية كاملة في أهم سور القرآن لتفصيل الدين وآيات لتقسيم الميراث لدرجة أن الله لم يتوعد بالحرب منه ومن رسوله سوى مستغلّي الناس آكلي الربا دونا عن الكفار بمن فيهم المحاربون ودونا عن المرتدين وعن المتولين يوم الزحف وعن المنافقين وعن الزناة واللصوص حيث قال تعالى في سورة البقرة "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (278) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ (279) وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيْسَرَةٍ ۚ وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (280) وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (281)" - هل الواسطة والعمولة داخلة في وعيد الله بالحرب ضد الربا باعتبار الواسطة والعمولة استغلالا كذلك (مثلا مكتب استشاري كبير أو أستاذ بكلية الطب يفرضان عمولة على الشركات الموردة للتوصية بمنتجاتهم أو قبول استخدامها)
.
الأسئلة الخمسة المتبقية هنا:
https://foegyptusaw.blogspot.com/2025/06/islamic-questions-salafism-islam.html
No comments:
Post a Comment