Monday, June 9, 2025

رسالة عتاب إلى قطاع الأمن الوطني في وزارة الداخلية #SaveLaila #FreeAlaa #FreeThemAll #ReuniteOurFamily

يالإشارة إلى رسالة م. محمد أحمد عبدالمطلب إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي نيابة عن 66 ألف مهندس(ة) تحت عنوان "إلى السيسي فداه روحي: حبيبك النبي يأمرك بالإفراج عن ابنك علاء عبد الفتاح نجل د. ليلى سويف المضربة عن الطعام بمستشفى لندن"- هنا  ملحق بالرسالة الموجّه كرسالة عتاب إلى قطاع الأمن الوطني في وزارة الداخلية:



حضرات السيدات و السادة ضباط قطاع الأمن الوطني في وزارة الداخلية جميعا بلا استثناء وعلى رأسكم ابنا القطاع اللواءان محمود توفيق معالي وزير الداخلية وعادل جعفر مساعد الوزير للقطاع:

.

بعد التحية والتقدير وبعد شكر جهودكم المعروفة وغير المعروفة طوال عقود طوال أخطرها السنوات العشر الأخيرة اسمحوا لي بهمسة عتاب على تقصيركم في تعريف الناس، وخصوصا الشباب، بقطاع الأمن الوطني إذ لم يكن انتصار مصر الكبير وعبور جيشها العظيم لقناة السويس في حرب رمضان 1393هـ الموافق أكتوبر 1973 ليحصل لولا زميلكم طه زكي الذي أبلغ رئيس الجمهورية السادات بما يحاك ضده من مراكز القوى حيث وضع روحه على كفه وذهب متخفيا ليسلّمه تسجيلات الاتصالات الهاتفية بعد أن لاحظ أن محتواها الخطير المتعلق بسلامة مصر ورئيسها لا يصل إطلاقا للسادات

.

إنّ العبور الثاني المنتظر نحو الخلاص من فكر جماعة الإخوان المجرمين وابنتها الدعوة "السلفية" لن يتم إلا بكم ومن خلالكم.


لقد غيرت جماعة الإخوان المجرمين وابنتها الدعوة "السلفية" معاني وتفسير آي القرآن الكريم في تعريف ووصف المنافقين فقسموه لقسمين لم يردا لا في كتاب ولا في سنة ويترتب عليهما وصف سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالنفاق المخرج من الملة (أو بالكذب والغدر والخيانة في أحسن الأحوال) في سؤاله سيدنا حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما هل أسر له رسول الله بأنه منافق
.
إن صفات المنافقين كما وردت في كتاب الله تنطبق بالميللي على جماعة الإخوان المجرمين وابنتها الدعوة "السلفية" إلا من رحم الله من أعضاءهما كي لا نظلمهم بالتعميم. مثلا نقرأ في سورة البقرة "وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون (11) ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون. وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون"
.

فالإخوان والدعوة يزعمون حبهم للإسلام ورغبتهم في إصلاح الدنيا بالدين ولكنهم عمليا يفسدون في الأرض بل ويفسدون حيواتهم ومعايشهم هم أنفسهم فضلا عن إفسادهم حياة مئات الملايين إن لم يكن المليارات من البشر

.

 صحيح أنّ رصد المجرمين والقبض عليهم هو في صميم واجباتكم واختصاصاتكم لكن قانون هيئة الشرطة رقم 109 لسنة 1971 أعطاكم اختصاصات أكبر وصلاحيات أوسع طبقا لنص المادة رقم 125 منه وفقاً لآخر تعديل صادر في 14 فبراير 2024

"

يختص القطاع بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والخطرة وما يرتبط بها من جرائم أخرى ومواجهة التهديدات التي تستهدف الجبهة الداخلية، ويشارك القطاع في وضع سياسات الأمن ومتابعة تنفيذها، كما يلتزم بتنفيذ ما يُكلف به من وزير الداخلية في نطاق اختصاصه المحدد له في هذا الفصل، وللقطاع في سبيل ذلك أن يتخذ كافة الإجراءات التي تكفل له تحقيق أهدافه واختصاصاته، وعلى الأخص ما يلي:

.

4 – جمع المعلومات المتعلقة بسلامة الدولة وعرضها على وزير الداخلية وتقديم أي بيانات أو معلومات أو دراسات تطلب منه.

.

9 – رصد المشكلات التي تواجه الدولة وقياسات اتجاه الرأي العام في شأنها، ورفع تقارير بشأنها للجهات المعنية بالدولة لاتخاذ اللازم نحو حلها واحتواء آثارها"

.

لقد حاولت في رسالتي أعلاه للسيد الرئيس تلخيص تاريخ مصر مع الإخوان المجرمين الجماعة الأمّ للدعوة "السلفية" ووثقت آثارهما الضارة علينا جميعا والتي وصلت ليس فقط لاستشهاد عدد ليس بالقليل من خيرة ضباط القطاع على أيدي معتنقي أفكارهم وإنما وصلت إلى ذبح الأمل في مستقبل مشرق في نفوس الشباب وقتل أية فرصة حقيقية لتحقيق تنمية مستدامة في جمهورية مصر العربية

.

لماذا؟

لأن هذه الجماعة ببساطة سيطرت على عقول وأفكار قبل أن تسيطر على المنشآت والمناصب والكراسي والجمعيات والنقابات

قد تقولون بأنه لا وجود لهذه الجماعة الآن وهذا للأسف ليس صحيحا ففكرهم لا يزال موجودا بدرجات متفاوتة كما سبق توثيقه

ويكفي وجود ابنتها جماعة الدعوة "السلفية" التي يمارس بعض أعضاء حزبها في مجلس النواب وقادتهم أبشع الجرائم علنا (مثلا ازدراء الدين الإسلامي و تدريس فقه النهي عن المنكر بسبّ من يسمع أغنية بموسيقى ولو كانت تتر برنامج للأستاذ مصطفى حسني أو د.عمرو خالد ناهيكم عن قذف المحصنات على الهواء مباشرة في بث لايف على فيسبوك لشرح فقه الجهاد!)

.

لقد كان تأثير جماعة الإخوان المجرمين محدودا في عهد الزعيم جمال عبد الناصر رحمه الله

لكنّه زاد في عهد الزعيم السادات رحمه الله في ظل ثورة المعلومات والاتصالات بالتزامن مع طفرة البترول في الخليج

.

ثم توحّش في عهد مبارك رحمه الله لدرجة سيطرتهم كأغلبية منتخبة على مجالس إدارات كبرى النقابات ووصولهم لمجلس الشعب بالتوازي مع ظهور جماعات رديفة وشقيقة كالدعوة "السلفية" وغيرها



.

ثم مهّدوا لأحداث يناير 2011 كي يصلوا بعدها بأغلبية كاسحة إلى مجلسي الشعب والشورى ثم بنصف الأصوات للرئاسة

وحين ثبت فشلهم وجهلهم وظلمهم وأطيح بهم سلميا بموافقة رئيسهم المنتخب هاجوا وماجوا وعاثوا في البلاد قتلا وتفجيرا وذبحا ونسفا

واستمروا كذلك ما بين 2013 وحتى أكتوبر 2021 تاريخ إعلان الرئيس السيسي فداه روحي وقف مدّ حالة الطواريء في مصر

.

لكن بسبب بقاء فكرهم فإن تأثيرهم لا يزال مستمرا لأننا ببساطة لم نفكك هذا الفكر من أساساته وإنما فقط حبسنا من أجرموا من معتنقيه

مثلا يخالف شعار جماعة الإخوان "الموت في سبيل الله أسمى أمانينا" صريح آي القرآن والمتفق على صحته من أحاديث النبي العدنان!

.

لماذا لا يعلن الأزهر الشريف هذا؟

إنّه لن يفعل لأن الجماعة اخترقته أصلا رغم أن الله أمرنا "استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم" وليس لما يميتكم لدرجة قول نبيه صلى الله عليه وسلم في حديث متفق على صحته "لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية" - فلو كان الموت في سبيل الله أسمى أماني المسلمين لقال النبي تمنوا لقاء العدو فإن لكم إما النصر وإما الشهادة ولما كان ليأمرنا بالدعاء والابتهال بأن يعافينا من لقاء العدو ابتداء.

.

بل قال النبي صلى الله عليه وسلم ما معناه "من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه" وكأنه خشي أن تستبد الرغبة في منزلة الشهادة بالبعض فيدفعوا بالأمور تجاه الحرب فطمأنهم النبي بأن لهم منزلة الشهداء وإن ماتوا على فرشهم - لماذا؟

لأن النبي يأمرنا في حديث شريف متفق على صحته بأن ندعو الله أن يجنبنا إياها "واسألوا الله العافية"

.

.

هل تريدون أدلة موثقة على بقاء فكرهم واستمرار تأثيرهم؟

السيد أ. أحمد الطنطاوي عضو مجلس النوّاب السابق الذي رغب في أن يكون مرشحا في انتخابات رئاسة الجمهورية 2023 ولم يعرفه المصريون إلا من خلال فيديو قوله في مجلس النواب 2019 أنه لا يحبّ السيد الرئيس حيث نفخت بي بي سي الممولة من الخارجية البريطانية في الفيديو ليصل لملايين رغم أنّ قناته الرسمية بيوتيوب لم تحصد سوى أقل من 120ألف مشاهدة منذ تأسيسها في 2018 وأعلى فيديوهاتها مشاهدة عنوانه "العلاقه مع الاخوان المسلمين" لم يشر فيه من قريب أو من بعيد لجرائمهم المعلنة التي تبنّوها رسميا!

.

الأخطر هو أن برنامج سيادته الانتخابي مثلا في الملف الاقتصادي كشف أنه بلا برنامج أو رؤية كما في فيديو موقع المنصة "أحمد الطنطاوي.. ما هي رؤيته الاقتصادية؟" حيث كان رده على سؤال الأستاذة فتحية الدخاخني عن ملامح خطته الاقتصادية في أول خمس دقائق كافيا جدا لإدراك أننا لسنا أمام مرشح رئاسي حيث اتهم الإدارة الحالية بالتوسع في الاستدانة والإنفاق فيما لا طائل منه اقتصاديا معتبرا أن ربع القروض كان يكفي لانطلاقة مصر على الطريق الصحيح دون توضيح تفاصيل هذا الربع الكافي وتفاصيل الثلاثة أرباع المهدرة حسب زعمه. الطريف أنه أعلن أنه سيلجأ إلى الاستدانة بالقروض لو انتخب رئيسا ولكنه سينفق الأموال بكفاءة دون توضيح وجه الخلل في الإنفاق الحالي الذي وصل به للقول بأنّ ربع القروض فقط كان كافيا لانطلاقة مصر:

https://www.youtube.com/watch?v=tYmjSlw2zFY

.

وحين سألته أ. فتحية بذكاء قائلة "استدانة أخرى؟" رد قائلا: "هل الناس متخيلة إن الحلول الاقتصادية ح تبقى سحرية؟" ثم قال: "خلال سنة سوف نحتاج تقريبا إلى 30 مليار دولار لسدّ عجز الموازنة" ثم قال بأنه لو انتخب رئيسا سيقترض لعمل مشروعات تدرّ عائدا دون توضيح ماهية هذه المشروعات أو طبيعتها أو دراساتها أو الوقت الذي سيحتاجه إعداد الدراسات الفنية ودراسات الجدوى ودراسات التمويل ثم الوقت اللازم لحصد ثمار هذه المشروعات المزعومة التي سوف تدرّ عائدا

.

الأعجب هو أنه أعلن أن برنامجه الاقتصادي مختلف عن الآخرين حيث إن سيادته سوف يستغل و يستثمر "حجم وقيمة الدولة المصرية وبــــهــــاء تجربة التحوّل الديمقراطي في عقد مؤتمر للدول الصديقة والشريكة إن احنا ح نرفع شعار شاركونا بدل ما تسلفونا" معلنا وجود فرصة لشطب بعض الديون وخفض سعر فائدة ديون أخرى على غرار زامبيا حسب زعمه دون أن يوضح الثمن أو المقابل الذي سوف تطلبه هذه الدول الصديقة والشريكة كي تشطب ديونها المستحقة على مصر

.

بل إنّ السيد الأستاذ بــــهــــاء في الدقيقة 03:30 قام بأفضل دعاية للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي فداه روحي حين قال بالحرف الواحد "العالم زهد في دعم هذه السلطة من طول ما دعمها ولم يجد عائدا لذلك" وهو اعتراف باستقلال القرار الوطني السياسي لمصر وأننا لم نرهن قرارنا الاستراتيجي لأية دولة في الشرق أو في الغرب - وطبعا هذا بغضّ النظر عن جهلنا بمصادر معلومات السيد أ. بــــهــــاء داخل دول العالم كي يعرف أنها زهدت في دعم السلطة الحالية وكي يعرف أيضا أنها لم تجد عائدا لذلك فربما يعني هذا أن سيادته أصبح مصدر ثقة وأمان لدى دول العالم كي تصارحه بالعوائد التي تحتاجها لتحقيق مصالحها من وراء دعم مصر باعتبارهم اختاروه ليكون كوبري أو جسر تحقيق هذه المصالح (قضية تخابر وخيانة عظمى؟!) التي، وباعترافه بلسانه صوت وصورة، لم يحققها لهم السيسي :)

.

لكن الأخطر هو إعلان السيد أ. بــــهــــاء بدء من الدقيقة 03:50 نيته دعوة الدول التي اقترضت منها مصر للمشاركة في مشروعات داخل مصر كمستثمرين وحين أخبرته أ. فتحية الدخاخني بأن هذا يتم حاليا بالفعل عبر طرح شركات لمستثمرين ردّ سيادته قائلا باستنكار "تقصدي طرح أكثر الشركات الرابحة" فردّت عليه بأن المستثمر سوف يشاركك في المشروعات الرابحة وليس المشروعات الخاسرة بالتأكيد فكان رده خطيرا جدا "لأ مش بالتأكيد ولا حاجة لأنّ كتير من الشركات الخاسرة مشاكلها هي إدارية وفنّية ولا يفترض إنها تكون بتخسر"

.

والخطورة هي أن السيد أ. بــــهــــاء على حد علمي لم يطرح يوما قائمة بالشركات الخاسرة وبدراسات مشاكلها وحلولها والتي على أساسها قال ما قال كي يتبين للرأي العام هل فعلا كلام سيادته صحيح بأن الشركات الخاسرة مشاكلها فقط إدارية وفنّية أم لا فإن لم توجد هكذا دراسات فعلى أي أساس يترشح وإن كانت موجودة فلم يخشى إعلانها على الملأ كي يبدي أهل الخبرة والاختصاص رأيهم فيها؟

.

حضرات السيدات و السادة ضباط قطاع الأمن الوطني في وزارة الداخلية جميعا بلا استثناء وعلى رأسكم ابنا القطاع اللواءان محمود توفيق معالي وزير الداخلية وعادل جعفر مساعد الوزير للقطاع:

إن العوام لا يعنيهم زيد ولا عبيد بقدر ما تعنيهم لقمة عيشهم واستقرار بيوتهم - وهذه فرصتكم الذهبية لتعريفهم بالحقائق الواضحة والأدلة الموثقة عن تسبب فكر جماعة الإخوان المجرمين وابنتها الدعوة "السلفية" في تحدياتنا كالغلاء وبطالة الشباب وغيرها

.

إنه لمن المحيّر أن يغيب عن الإعلام حتى تعريف الناس بأبسط الحقائق وهي أن المشاكل التي نشكو منها كمصريين كانت مستمرة وموجودة في العهد الملكي ثم عهود كل رؤساء الجمهورية وبالتالي فلو كانت معاناتنا من غلاء الأسعار أو ضعف الرواتب أو بطالة الشباب أو غلاسة البيروقراطية لو كانت معاناتنا جديدة وبدأت فقط أيام السيسي لقلنا إنه السبب لكن الحقيقة المرّة هي أن مشاكلنا مزمنة ومستدامة بسبب فكر جماعة الإخوان المجرمين وابنتها الدعوة "السلفية" بل الحقيقة الحلوة هي أنّ مصر، باستثناء رئيس أو اثنين راحلين، حظيت بأفضل المصريين كرؤساء للجمهورية - بل شهد عهد السيسي إنجازات وخدمات لم تحصل في تاريخ مصر

.

من المحيّر كذلك حرمان الناس من خدمة "طلب فتوى" على الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية أيام الأحد إلى الخميس قبل التاسعة صباحا و بعد الخامسة مساء وطوال يومي الجمعة والسبت وأيام الإجازات الرسمية بحجة أنها خارج مواعيد عمل الدار!




ومن المحيّر أيضا عدم تسويق الكتاب العمدة في الردّ بالكتاب وبالسنّة على جماعة الإخوان المجرمين وابنتها الدعوة "السلفية" وهو كتاب "الحق المبين" للدكتور أسامة الأزهري (قبل الوزارة طبعا) فالكتاب عليه اسم المؤلف الرباعي بدون حرف الدال وبدون أنه مستشار الرئيس وبدون حتى أنه خريج أو أستاذ بالأزهر الشريف وبدون حتى صورته أو تعريف بمؤهلات معاليه أو سيرته الذاتية!

بل ومن المحيّر أكثر أن تفتي الدعوة "السلفية" ابنة جماعة الإخوان المجرمين بوجوب الخروج على الحاكم المسلم الجائر "سبق إثبات أن السيسي أعدل العادلين" على لسان مؤسسها د. ياسر برهامي بالمخالفة لما أعلنه الأئمة الحفاظ الأعلام كالإمام النووي شارح صحيح مسلم وكإمام أهل السنة والجماعة أحمد بن حنبل ووثقه في صفحة 165 أستاذ العقيدة بجامعة أم القرى بمكة المكرمة د. سيد عبدالعزيز السيلي رحمه الله في كتابه "العقيدة السلفية بين الإمام ابن حنبل والإمام ابن تيمية" وبالمخالفة لما نقله في كتابه "جلاء العينين في محاكمة الأحمدين ابن تيمية والهيتمي" نسخة المكتبة العصرية صفحة 202 و 203 الإمام الألوسي عن الإمام أحمد بن حنبل من المرجع الشهير كتاب "طبقات الحنابلة" حيث قال ابن حنبل رضي الله عنه:

"ولا نخرج على الأمراء بالسيف وإن جاروا" و "السمع والطاعة للأئمة ولأمير المؤمنين البرّ والفاجر ومن ولي الخلافة فاجتمع عليه الناس ورضوا به ومن غلبهم بالسيف حتى صار خليفة وسمّي أمير المؤمنين"






.

لقد عذب وحبس بعض خلفاء بني أمية وبني العباس بعض أئمة المذاهب الأربعة مثلا في سبيل فرض عقيدة القول بخلق القرآن المخالفة لعقيدة أهل السنّة والجماعة بل قتل بعض الخلفاء العباسيين بعض أئمة أهل السنّة والجماعة الذين رفضوا طاعة الخليفة في القول بخلق القرآن ورغم ذلك لم يقل عالم أو فقيه أو إمام من السلف الصالح بالخروج على الخليفة القاتل



لقد سبق إثبات أن السيسي إمام عادل بل أعدل العادلين ولم تتلوث يداه بدم أحد ولكنّ الدعوة "السلفية" لا يعجبها العجيب ولا الصيام في رجب لأنها ابنة جماعة الإخوان المجرمين. مثلا يهاجم مؤسس الدعوة د. ياسر برهامي الزعيم جمال عبد الناصر ولا يذكر أنّه جهّز مصر لحرب النصر والتحرير بدليل انتصاره في معركة رأس العش حيث اعتبرنا علنا أن قرار مجلس الأمن 234 بوقف إطلاق النار لا ينطبق علينا ففي يوم 1 يوليو 1967 ذهب تمانتاشر مجند مصري يقودهم ضابط مختارين طائعين بدون طيران وبدون جيش وبدون فلوس (خسرنا سيناء وبترولها+قناة السويس ودخلها+لسةقمةالخرطوم لدعم مصر لم تنعقد حيث عقدت أواخر أغسطس) لمواجهة عدو إسرائيلي في مدينة بورفؤاد قواته مشاة ميكانيكية و عشر دبابات مع قوة مجنزرة وكمان معاهم طائرة استطلاع ودعم جوي من مقاتلات العدوّ لدرجة الزعيم المجاهد البطل الرئيس جمال عبدالناصر كلم أبطالنا المجاهدين تلفونيا يشجعهم وطبعا انتصروا فلم يكن آنذاك وجود للدعوة "السلفية" أو حزب "النور" ليخذلوهم قائلين ايه التهور ده اتركوا بورفؤاد احنا مش قد الإسرائيليين ولا معانا نص أسلحتهم

.

بل رغم أنّ السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي فداه روحي هو أول رئيس عربي يتعهد علنا في مناسبتين مختلفتين بتطبيق الشريعة الإسلامية وبعدم مخالفتها إلا أنّ مشايخ الدعوة "السلفية" ونواب حزب "النور" تجاهلوا ذلك رغم مطالبتهم دوما بتطبيق الشريعة! الغريب أنّهم متفرغون فقط لإصدار البيانات تعليقا على ملابس الممثلات في مهرجان الجونة على السجادة الحمراء (رئيس الحزب د. يونس مخيون شخصيا علق عليها) أو الملابس الداخلية الخاصة بهنّ في الأفلام على نتفلكس (فيلم أ. منى زكي أصحاب ولا أعز - عضو مجلس النواب د.أحمد حمدي وكذلك رئيس الهيئة البرلمانية لحزب "النور" د. أحمد خليل خير الله) أو الملابس الداخلية الخاصة بالمطربين في حفلات أمريكا الخاصة (أ. محمد رمضان - رئيس الحزب شخصيا د. محمد إبراهيم منصور) أو على الأعمال الفنية بشكل عام (مسرحية أ. إلهام شاهين علق عليها رئيس الهيئة البرلمانية لحزب "النور" د. أحمد خليل خير الله)

.

اللافت زعم الدعوة "السلفية" اتباع السلف وترك البدعة ثم وصفها الملتحين والمنتقبات بأنهم "ملتزمين" وهو لفظ بدعة يخالف آية "فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى" ويخالف الحديث الصحيح الذي يصفنا جميعا بأننا خطائين "كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوّابون" خصوصا وأن الملتحي قد يكون مجبرا من رب أسرة أو عمل أو غير قادر على الحلاقة أو مستهدفا النصب على الناس أو لغير ذلك

.

المؤسف تبنّي د. ياسر برهامي رأي الخوارج في الصفحة رقم 146 من كتابه "المنة شرح اعتقاد أهل السنّة" ضاربا عرض الحائط بقول ابن عم النبي سيدنا الصحابي الجليل حبر الأمة عبد الله بن عباس رضي الله عنه في مناظرته معهم حيث رفضه صراحة في ص146!



لقد ألّف د. ياسر برهامي مؤسس الدعوة "السلفية" ورئيس مجلس إدارتها كتابا عنوانه "الولاء والبراء" لم يذكر فيه آية ودّ كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا وطبعا لم يعلق لماذا قال الله ود كثير ولم يقل ودّ جميع أو ودّ أكثر! أي أنّ الرجل لم يستشهد بأهم آية في القرآن الكريم في موضوع كتابه (رغم مثلا الشيخ الشعراوي رحمه الله قتلها بحثا وشرحا وتفسيرا) بل يتجاهل أن أحد مصارف الزكاة الركن الثالث للإسلام في القرآن الكريم هو مصرف المؤلفة قلوبهم أي غير المسلمين فهل يأمرنا الله بإعطاء أموالنا لأعداءنا؟

.

كما تجاهل د. ياسر برهامي أن من أواخر ما نزل من القرآن في سورة المائدة إباحة زواج المسلمين من الكتابيات والسكوت عن العكس - فكيف يباح الزواج من نساء العدو ليكن مسؤولات عن فلذات أكبادنا وتربيتهن ورعايتهن مع ما يترتب على هذه الزيجة من تعامل الزوج والطفل المسلمين مع أجداد وأخوال وأقارب من غير المسلمين (لو كلهم بلا استثناء أعداءنا ازاي ندخلهم بيوتنا وحياتنا؟!)

.

الأخطر هو دورة تدريبية لمساعد رئيس حزب "النور" للشؤون السياسية م. أحمد الشحات ضمن منصته المسمّاة مدارج عنوانها "خريطة التيارات الصدامية" بها محاضرة كاملة ظاهرها التحذير من جماعة الإخوان المجرمين وحقيقتها تجميلها والدعاية لأفكارها وسط الشباب:

https://foegyptusaw.blogspot.com/2025/06/eng-ahmed-shahhat-mdarjup-salafi.html

.

والحلّ؟

أن يبادر قطاع الأمن الوطني برعاية مؤتمر فقهي بعيدا عن الإعلام تدعو له مثلا نقابة المهندسين (بحكم واجباتها في رفع المستوى الثقافي المادة42 من قانونها) يحقّ فيه الحقّ ويبطل فيه الباطل ولحسن حظكم معكم ضوء أخضر من السيد الرئيس في جلسة اسأل الرئيس 14-9-2019 حين قال بدء من الدقيقة 50 "أهل الدين مش حاسّين بالمشكلة مش شايفينها مش شايفين إن فيه مشكلة في فهمنا للدين وإن احنا يعني ورا كدا زي ما قلت كده ست سبع قرون فاتوا الدنيا اتغيرت"

.

والفقهاء والعلماء والمشايخ والخطباء والدعاة الذين يلتزمون بتوصيات المؤتمر التي يقرّها علماء الأزهر الشريف -ومنهم على سبيل المثال لا الحصر أستاذ الحديث وعلومه أ.د. محمد إبراهيم العشماوي- يمكن مكافأتهم بقروض بدون فائدة وبدون ضامن متى احتاجوا لذلك تصرف لهم من نقابة المهندسين وفقا لنصوص المواد أرقام 2 و 42 و 80 و 77 من قانونها رقم 66 لسنة 1974

.

مع رعاية مؤتمر مغلق آخر للمصوّرين ثم للمعدين وللمحررين ثم للكتاّب وأخيرا للمذيعين (شاملا الالكترونيين وليس فقط أعضاء نقابة الصحفيين) تدعو له مثلا نقابة المهندسين (بحكم واجباتها في رفع المستوى الثقافي المادة42 من قانونها) لوضع معايير للتغطية الإعلامية في ضوء رؤية مصر 2030 للارتقاء بجودة حياة المواطن المصري وتحسين مستوى معيشته في مختلف نواحي الحياة وذلك من خلال التأكيد على ترسيخ مبادئ العدالة والاندماج الاجتماعي ومشاركة كافة المواطنين في الحياة السياسية والاجتماعية وتحديدا هدفها الأول المتمثل في:

.

"الارتقاء بجودة حياة المواطن المصري وتحسين مستوى معيشته بالحد من الفقر بجميع أشكاله، والقضاء على الجوع، وتوفير منظومة متكاملة للحماية الاجتماعية، واتاحة التعليم وضمان جودته وجودة الخدمات الصحية، وإتاحة الخدمات الأساسية، وتحسين البنية التحتية، والارتقاء بالمظهر الحضاري، وضبط النمو السكاني، وإثراء الحياة الثقافية، وتطوير البنية التحتية الرقمية" عبر الاستعانة والتركيز على الحقائق مع إتاحة المجال للكوادر الإعلامية كي تبدع وتعمل في إطار الحرية المسؤولة تحت سقف الحقيقة الكاملة في سياقها الكامل مع تفعيل قاعدة "ما بال أقوام" التي تبنّاها رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أخطاء وهنات الناس واقتفى أثره السيد الرئيس في مؤتمر الشباب 14 سبتمبر 2019

.

والمصورون والمعدّون والمحررون والكتاب والمذيعون الذين يلتزمون بتطبيق المعايير في ضوء رؤية مصر 2030 فيمكن مكافأتهم بقروض بدون فائدة وبدون ضامن متى احتاجوا لذلك تصرف لهم من نقابة المهندسين وفقا لنصوص المواد أرقام 2 و 42 و 80 و 77 من قانونها رقم 66 لسنة 1974

.

وهنا تفاصيل حق صرف قرض بدون فائدة وبدون ضامن وبدون ضامن من نقابة المهندسين لأعضاءها ولورثتهم طبقا لقانونها:

https://engineersegypt.blogspot.com/2025/03/interest-free-syndicate-loans-elections.html

.

أخيرا بعد شكر وقتكم واهتمامكم فإنّني أعلم تماما ما كان ينشره علاء عبد الفتاح عن الشرطة المصرية وضباطها وتصريحات بعض السيدات والسادة أقاربه في مؤتمر المناخ وغيره فضلا عما كانت تقوم به حركة السادس من إبريل وما تقوم به جماعة الإخوان المجرمين - وطبعا لا تعني رسالتي للسيد الرئيس بدراسة الإفراج عنهم تأييدي لهم أو موافقتي على كل ما صدر عنهم ولــــكـــن:

.

أيهما أفضل لمصر؟ أن يخرجوا بعفو رئاسي ويكونوا هم أنفسهم سفراء نشر الفكر الجديد الذي يفكك أفكارهم القديمة ولو حتى بامتناعهم عن تكرارها أو تأييدها فيكون خروجهم تشجيعا لغيرهم داخل وخارج السجون على الإقلاع عن كل فكر يخالف القانون - أم أن يبقوا فيتمادى البعض في فكره وإجرامه بحجة أنه لا باب للرحمة ولا مجال للعفو خصوصا إذا أصيبت د. ليلى بمكروه لا سمح الله

.

ثم ما هو أسوأ شيء يمكن حدوثه؟

1- أن يزعم البعض أن ضغوطا أجنبية أجبرت مصر على الإفراج عن هذا أو ذاك؟

والردّ: يمكن القول بأن رسالة مؤسس حملة تعديل الدستور كي يترشح السيسي في انتخابات الرئاسة 2030 هي سبب دراسة العفو عنهم

فتكون هذه دعاية مجانية لحملتنا داخل وخارج مصر

.

كما يمكن القول بأن هذا تأكيد على رعاية حقوق الإنسان وحرصا على حياة الأمهات واستجابة لمطالبات العديد من المواطنين خصوصا وأن آخرين قد صدر لهم عفو رئاسي مع علاء عبدالفتاح

.

2- أن يخرجوا بعفو ثم يدلوا بتصريحات عدوانية أو كاذبة ضد مصر وشرطتها ومراكز إصلاحها وتأهيلها أو أن يرتكبوا جرائم أخرى؟

حسنا - يمكننا الرد والتوضيح أو حتى تجاهل إعلامنا لهم فقد تجاهل رسول الله كلام المنافقين ضده وضد أهل بيته حتى قال الله لأبي بكر عمن كان يتصدق عليه من ماله ثم آذى ابنته بالكلام "ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين"

وطبعا يمكن إحالتهم مجددا للنيابة ومحاكمتهم إن لزم الأمر ح يروحوا فين يعني إذ يسهل ضبطهم وإحضارهم داخل وخارج مصر

.

3- أن تقوم أمهات المحكوم عليهم في جنايات وجرائم مختلفة بالإضراب عن الطعام مطالبين بحصول أبناءهم على عفو رئاسي

والردّ: بصراحة لو سألتم الرئيس السيسي فداه روحي عن إعطاء المرأة المصرية وخصوصا الأم المصرية استثناءات ومزايا خاصة ومنها حق حصول الابن المحكوم عليه على عفو رئاسي لمرة واحدة في حياته إذا أضربت والدته عن الطعام بعد 6 أشهر من حبسه - أزعم أنّه لن يمانع بل سوف يرحّب إكراما لعظيمات مصر

.

أدرك تماما أن سؤال حضراتكم المنطقي سيكون: يا محمد وما فائدة الشرطة إذا حين يجرم الناس فتضرب أمهاتهم عن الطعام فيعفو الرئيس عنهم ويخرجوا من مراكز الإصلاح والتأهيل كأن شيئا لم يكن؟

وإجابتي بهدوء وبساطة هي:

ما الذي سوف يحصل إذا أفرجنا عنهم في أول إضراب فقط طالما لم يكونوا متهمين في جرائم خطيرة كالقتل والتخابر والإرهاب؟

حاجة من اتنين:

.

أ. أن يتوبوا عن الذنب ويقلعوا عنه بعد أن يقضوا بضعة أشهر أو حتى سنة كاملة في مراكز الإصلاح والتأهيل:

سيكون الفضل في ذلك بعد الله للأمّ الدافع الأكبر لإبعاد ابنها عن طريق الشيطان وستفعل المستحيل كي لا يعود ابنها للخطأ مرة أخرى

في هذه الحالة الشرطة كسبانة والمجتمع كسبان والمتهم الذي أخطأ لأول مرة في حياته كسبان ووالدته كسبانة

Win-win situation

بل قد تكون دي فرصة لبدء تجربة تطبيق ما أوصى به السيد المستشار أمير رمزي في كتابه "أعداء مصر الخمسة" من التوسع في بدائل لعقوبة الحبس



.

ب. أن يعودوا مرة أخرى لارتكاب الخطأ وتكرار نفس الجرائم التي سبق وأن تسببت في دخولهم لمراكز الإصلاح والتأهيل:

في هذه الحالة سيتم القبض عليهم مرة أخرى ولن يستفيد الابن من فرصة الحصول على عفو رئاسي إذا أضربت والدته عن الطعام

بل إن والدته غالبا لن تضرب مرة أخرى عن الطعام لأنها سترى رأي العين ابنها وقد تكرر منه ارتكاب جرائم تضرّ بالآخرين

.

والله أعلم وأختم بتكرار الحقيقة التي بدأت بها وهي أننا كمصريين عموما وكمهندسين خصوصا نثق في النتيجة التي سوف تخلص إليها دراسة العفو الرئاسي طالما أمركم السيد الرئيس بها وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير،

No comments:

Post a Comment

أغسطس2014 السيسي يدافع عن حقوق الباعة الجائلين أمام هيئة الرقابة الإدارية

مصدر الخبر والصورتين: https://www.presidency.eg/ar/قسم-الأخبار/أخبار-رئاسية/الرئيس-عبد-الفتاح-السيسي-يجتمع-باللجنة-الوطنية-التنسيقية-لمكافحة...