Tuesday, June 3, 2025

أسئلة تجديد الخطاب الديني الإسلامي في مصر ضد المنافقين الجدد - الإخوان المسلمين و الدعوة السلفية

1. هل تسعير المنتجات والخدمات حسب قاعدة العرض والطلب (وهي قاعدة اقتصادية حقيقية واقعية مشاهَدة) يطابق الشريعة الإسلامية أم يخالفها؟ وإن كان التسعير بها ضد الإسلام فماذا يقول الإسلام؟ وهل بيع السلعة بالتقسيط بسعر يزيد عن سعر بيعها نقدا حلال أم هو عين الربا؟ ولماذا حرص الإسلام على أن يوفر لأتباعه خصوصا الأمانين المالي (مسؤولية الحكومة عن الرعية، آية "لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها سيجعل الله بعد عسر يسرا"، إلخ) والجنسي (مثلا أحكام الخلع والطلاق والتعدد وآيتا "إن يتفرقا يغن الله كلا من سعته" "وقدّموا لأنفسكم") وأن يوفر هذين الأمانين وغيرهما للمجتمع عموما سواء عبر إباحة زواج المسلمين من الكتابيات والسكوت عن العكس مع تجريم الزنا والاعتداء على العرض و الحثّ على إطعام الطعام والصدقة بأنواعها وجعلها غفرانا للذنوب (حديث ما ضرّ عثمان ما فعل بعد اليوم إثر تبرعه بتجهيز جيش") وبركة في الرزق وسببا للشفاء وأوجب الزكاة (حتى لغير المسلمين مصرف المؤلفة قلوبهم) بنسبة تصل إلى 20%  وخصّ الابن برعاية والديه "إما يبلغن عندك الكبر" وجعل أولوية رعايتهما بابا للنجاة من كربات وأزمات الدنيا تماما مثل رعاية وتنمية حقوق الغير ومثل التعفف عن الزنا بامرأة جميلة محتاجة إلى من يمكنه التمتع بها دون مقاومة "حديث الصخرة التي أغلقت باب الغار على 3" بل خصص آية كاملة في أهم سور القرآن لتفصيل الدين وآيات لتقسيم الميراث لدرجة أن الله لم يتوعد بالحرب منه ومن رسوله سوى مستغلّي الناس آكلي الربا دونا عن الكفار بمن فيهم المحاربون ودونا عن المرتدين وعن المتولين يوم الزحف وعن المنافقين وعن الزناة واللصوص حيث قال تعالى في سورة البقرة "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (278) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ (279) وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيْسَرَةٍ ۚ وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (280) وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (281)"  - هل الواسطة والعمولة داخلة في وعيد الله بالحرب ضد الربا باعتبار الواسطة والعمولة استغلالا كذلك (مثلا مكتب استشاري كبير أو أستاذ بكلية الطب يفرضان عمولة على الشركات الموردة للتوصية بمنتجاتهم أو قبول استخدامها)



2. ما هو حكم وصف جماعة الإخوان "المسلمين" أو الدعوة "السلفية" أتباعهما أو الملتحين والمنتقبات بأنهم "ملتزمين" وهو لفظ بدعة يخالف قول الله "فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى" ويخالف الحديث النبوي الشريف الصحيح الذي يصفنا جميعا بلا استثناء بأننا خطائين "كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوّابون" خصوصا وأن الملتحي قد يكون غير قادر على شراء موس حلاقة أو مجبرا على إطلاقها أو مستهدفا النصب على البسطاء والفقراء بعد كسب ثقتهم أو لغير ذلك.

.

3. ما هي أنواع غير المسلمين (وليس فقط الكفّار) من حيث موقفهم من المسلمين وعلاقتهم بهم (بالمسلمين وليس بالإسلام كدين) وفقا لما ورد في آيات القرآن الكريم وأحاديث النبي ذي الخلق العظيم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؟ (السؤال ليس عن أنواع غير المسلمين وإنما عن موقف كتبهم وعقائدهم وديانتهم من المسلمين وإنما السؤال عن موقف غير المسلمين من المسلمين وفقا للكتاب وللسنّة)

.

4. ما هو ترتيب أعداء المسلمين وفقا لما ورد في آيات القرآن الكريم وأحاديث سيدنا محمد حسب درجة خطورتهم بدء من الأشد خطرا إلى الأقل خطورة؟ ما هو الفرق بين المسلم وبين المؤمن ولماذا آيات يا أيها الذين آمنوا بعدها مباشرة وعملوا الصالحات فهل يوجد مؤمنون لا يعملون الصالحات أم ماذا؟ وهل الموت في سبيل الله أسمى أمانينا حقا وإن كان كذلك فما تفسير الحديث الصحيح "لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية" بدلا من قول تمنوا لقاء العدو فإن لكم إما النصر وإما الشهادة وما هو تفسير قول الله "وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله" وما تفسير حديث رسول الله "من سألَ اللَّهَ الشَّهادةَ صادقًا بلَّغَه اللَّهُ منازلَ الشُّهداءِ وإن ماتَ علَى فراشِه"؟ 

.

5. ما هو المقصود بآية "إن الله يأمر بالعدل"؟ وهل يوجد في الإسلام شيء اسمه تطبيق الشريعة الإسلامية سواء في القرآن أو السنّة أو هدي السلف في القرون الأربعة المفضّلة وإن وجد حقا فلماذا لم يطبق أئمة المذاهب الأربعة وتلاميذهم الشريعة الإسلامية في اختيار الخلفاء بالشورى بدلا من توريثهم في عهد خلافتي بني أمية وبني العباس لدرجة أنهم لم يخرجوا على هؤلاء الخلفاء أو حتى يعارضوهم حتى حين فرض بعضهم عقيدة القول بخلق القرآن المخالفة لعقيدة أهل السنة والجماعة لدرجة حبس بل وقتل بعض هؤلاء الخلفاء لعلماء أهل السنة والجماعة القائلين بعدم خلق القرآن ورغم ذلك لم يخرجوا عليهم ولم يتحركوا حتى لتغييرهم سلما أو حربا واستمر الأمر كذلك حتى طوال حكم الخلفاء الفاطميين الشيعة لمصر فلم يحارب الخلفاء والملوك المسلمون خارج مصر الفاطميين في مصر بهدف الإطاحة بهم أو تغييرهم لدرجة أن صلاح الدين الأيوبي نفسه وعمه (أو خاله) شيركوه عملا وزيرين (أي رئيسي وزراء بمفاهيم ذلك العصر) لخليفة فاطمي شيعي؟ وما حكم النصب والكذب والتزوير والتدليس ضد المسلمين وضد الكفار غير المحاربين بنية وبهدف تطبيق الشريعة كما في هذا الفيديو الذي وثقت فيه 3 وقائع نصب وكذب وتزوير وتدليس كنت بنفسي شاهدا على اثنتين منها وتفاصيل مواجهتي لهما:

https://www.youtube.com/watch?v=GgL_dv1fwq8&list=PLM5nvQr32IOrnAYzf8EDKBTC0KPJDr6Hv&index=3

.

6. هل جاء الإسلام لحفظ العقيدة عبر إجبار الكفار على الدخول فيه وإجبار المسلمين على التمسك به وبعدم مخالفته ولو بالقوّة؟ وإن كان الأمر كذلك فلماذا قال الله "ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا" ضمن أذكار النوم كل ليلة كما في الحديث الشريف وأيضا الحديث الآخر "لو لم تذنبوا فتستغفروا لذهب الله بكم وأتى بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر الله لهم"؟ ولماذا روي عن الفاروق عمر استتابة المرتد أبد الدهر؟ ولماذا قال الله "كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله" فجعل الإيمان متأخرا عنهما؟ ولماذا قال الله في كتابه الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد "ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم" و "وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم" و "فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (106) خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ" وبالحديث المتفق على صحته في صحيحي البخاري ومسلم "إن لله مائة رحمة ، أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم والهوام، فبها يتعاطفون، وبها يتراحمون، وبها تعطف الوحش على ولدها، وأخّر الله تسعا وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة"؟ وما هو تفسير مهلة الأربعة أشهر من النبي محمد صلى الله عليه وسلم لصفوان بن أمية كي يدرس الإسلام الذي لو كان دينا حقا (وهو كذلك قطعا وقولا واحدا) - فماذا نفعل في صفوان بن أمية لو كان مات قبل انتهاء مهلة الأربعة أشهر؟

No comments:

Post a Comment

أغسطس2014 السيسي يدافع عن حقوق الباعة الجائلين أمام هيئة الرقابة الإدارية

مصدر الخبر والصورتين: https://www.presidency.eg/ar/قسم-الأخبار/أخبار-رئاسية/الرئيس-عبد-الفتاح-السيسي-يجتمع-باللجنة-الوطنية-التنسيقية-لمكافحة...