Monday, June 16, 2025

حزب النور : أدلّة فشلهم وكذبهم وتزويرهم ونصبهم من كتاب رئيس الحزب عن إنجازاتهم 🤣

أدلة فشل حزب النور من كتاب رئيس الحزب عن إنجازاتهم 🤣


رئيس حزب الزور "السلفي" د. محمد إبراهيم منصور في كتابه المنشور هذا العام 2025 "حزب النور ودوره في الحياة السياسية" يعترف على حزبه مش بس بالفشل ومش بس بأنه إخواني وإنما أيضا بأنّه حزب الكلامنجية والأوانطجية -إلا من رحم الله طبعا- كما في الصور المرفقة من صفحات الكتاب :)


الصفحة رقم 19

الصفحة رقم 20

الصفحة رقم 21


الصفحة رقم 22


الصفحة رقم 23


الصفحة رقم 24


الصفحة رقم 25


الصفحة رقم 26


الصفحة رقم 27

الصفحة رقم 28


الصفحة رقم 36

Friday, June 13, 2025

دليل كذب الطبيب د. ياسر برهامي وتدليسه وتزويره فيديو صوت وصورة


 دليل كذب الطبيب د. ياسر برهامي وتدليسه وتزويره من الدقيقة 01:05 حتى 01:35 زعم أن مسؤولا سابقا في حماس خارج غزة اسمه موسى أبو مرزوق في تسريب له على يوتيوب يناير 2016 الله أعلم بصحته قال إيران لم تعطنا شيئا لا مال ولا سلاح!

.

وأتحدى من يثبت صحة كلام الكذاب المدلس المزور د. ياسر برهامي الذي قاله في 31 يوليو 2024 على صفحته الرسمية على فيسبوك 🙂

https://www.facebook.com/yasserborhamy/videos/2029733667423167

هل إيران مشتركة في اغتيال القائد #إسماعيل_هنية ؟ || الشيخ ياسر برهامي
https://www.youtube.com/watch?v=shQMYNsk1gA


فيديو:
حماس تشكر إيران على تسليحها وتمويلها 21 مايو 2021
قال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اليوم الجمعة:
"أوجه الشكر للذين قدموا المال والسلاح للمقاومة، إيران لم تبخل عن مد المقاومة بالمال والسلاح والتقنيات".
https://www.youtube.com/watch?v=pgjiAF98s_s

أبو إسحق الحويني 2013 يؤكد فساد وكذب حزب الزور الذراع السياسي للدعوة التلفية الإخوانية إلا من رحم الله!



واضح جدا اعتياد الدعوة " السلفية " و حزب النور على الكذب والتزوير والتدليس والنصب على الكل حتى على أصدقاءهم المشايخ أنفسهم كما سبق توضيحه في الفيديو أعلاه لوقائع كنت شاهدا بنفسي على اثنتين منها حيث نشر الشيخ حاتم نجل الشيخ أبو إسحق الحويني رحمه الله نفيا لتصريحات لا أساس لها من الصحة نشرتها صفحات حزب النور وجريدة الفتح - 





Tuesday, June 10, 2025

سائق التاكسي أنقذ وزير الداخلية و ضباط الشرطة في حادث الأقصر الإرهابي يونيو 2015

 

الصورة لتفاصيل الحادث من موقع أخبار أقصريّ


تعليق بتاريخ 11 يونيو 2015

"والله عيب، ده سائق التاكسي هو اللي كان احترافي ولولاه كنت ح تحصّل حسن الألفي"


وزير الداخلية: "كلنا شاهدنا كيف تعامل أمن الأقصر مع الحادث بشكل احترافي وحتى السائحين داخل المعبد لم يشعروا بالحادث".

http://www.elwatannews.com/news/details/748907



زار اللواء مجدي عبدالغفار، وزير الداخلية، اليوم، يرافقه قيادات الوزارة معبد الكرنك بمحافظة الأقصر. وتفقد الوزير موقع العملية الإرهابية، التي وقعت أمس، وأثنى على دور رجال الأمن بالأقصر، وتحدث مع عدد من السائحين الذين أصروا على استكمال برنامجهم رغم الحادث، والتقط صورا تذكارية معهم. 
وقال الوزير في تصريحات صحفية من داخل معبد الكرنك: "الحركة السياحية لم تتأثر بالحادث وأن سائحين من جميع الجنسيات زاروا المعبد اليوم". وأضاف: "السائحون الذين تحدثت معهم مدركين دور الدولة وإبعاد الحادث وأنه عابر ولن يؤثر على وجودهم وتمتعهم بالأجواء في المدينة". وأوضح أن الخطط الأمنية لن تتغير وسيتم استكمال الخطط القائمة لأنها خطط ناجحة ولكن سيتم التركيز على تأمين المواقع الأثرية والسياحية بشكل خاص، قائلا: "كلنا شاهدنا كيف تعامل أمن الأقصر مع الحادث بشكل احترافي وحتى السائحين داخل المعبد لم يشعروا بالحادث". وأكد أنه سيتم تكريم أفراد وضباط الشرطة الذين تصدوا للإرهابين ليكونوا قدوة لجميع الضباط والقوات. 
وأضاف أن الجريمة سياحية وتستهدف الاقتصاد وذلك يظهر أن الخونة يسعون للنيل من الأمن القومي للبلاد ولن ينجحوا في ذلك. وأشار إلى أن الوزارة تعمل في جميع الاتجاهات في الضربات الوقائية والاستباقية وفي التصدي الفوري لكل الجرائم. وأكد أن على الإعلام دور كبير في نقل الحقائق، قائلًا: "لابد أن نوصل رسالة للعالم أن الحادث لن يؤثر على السياحة وأن الحادث يستهدف مقدرات الشعب المصري". 

Monday, June 9, 2025

الصحفي ماجد عاطف يكذّب تقرير هيومن رايتس ووتش "حسب الخطة مذبحة رابعة والقتل الجماعي للمتظاهرين في مصر"


"تقرير هيومان رايتس ووتش طلع النهارده. 

انا بره القاهره ومش معايا لاب توب، وبالتالي انا مقرتش التقرير كاملاً. ..كل اللي يخصني مبدئياً دلوقتي. هو ما ورد في صفحة 26النسخة العربي.

في الصفحة دي كاتب التقرير بيشكك في شهادتي اللي ادليت بيها امام "هبة مورييف من هيومن رايتس واتش" و "كريم عناره" من المبادرة المصريه في مكتب المبادرة بجاردن سيتي.

التقرير بيقول ان واقعة مقتل الظابط وما تلاها من اطلاق نار عنيف من الشرطة لا يمكن الاعتماد عليها.. لاني قولت في المقابله الاولى توقيت وفي المقابله الثانية توقيت وفي شهادتي بالمجلس القومي قلت توقيت ثالث.

بالبلدي كده يعني بيشككوا في دقة شهادتي اعتماداً على تضارب المواعبد اللي قلتها

هنا بقى احب اوضح :

1-انا لم التقى هيومن رايتس واتش سوى مرة (واحده) فقط وهي حين اجتمعت بهبة مورييف في مكتب كريم عنارة بالمبادرة المصرية.... يبقى ازاي بقى قلت توقيتين مختلفين في مقابلتين  اذا كنت قابلت هبه مره واحده. 

2-في شهادتي بالمجلس القومي (شهادة مسجلة) لم احدد اي توقيت بدقة. .بالعكس كنت كل شويه بقول مش فاكر امتى بالظبط.. في حدود ..حوالي..تقريبا... 

3-هبة مورييف وهي من اخذت شهادتي بحضور كريم عناره اكدت لي مرتين ان شهادتك هي اكثر شهاده امينه ومحترمه وقويه (حسب تعبيرها) سمعناها.

4-انا حتقدم بشكوى ضد كاتب التقرير للمدير الإقليمي للمنظمة

وحطالبه بتصحيح الكلام والاعتذار لي.

وحستند على كلام هبه مورييف (اللي خدت شهادتي قبل ما تستقيل من المنظمه)

اخيرا....

كلامي ده مش معناه ان ضد التقرير بشكل عام ولا بطعن فيه.انا بس بتكلم عن صفحة26 الخاصة بيا وبشهادتي.

#اللهم_فاشهد

"

وقد نشرت المصري اليوم شهادة للصحفي ماجد عاطف في 14 أغسطس 2014 تحت عنوان "كنت شاهداً على فض اعتصام رابعة العدوية":
"
قليلون هم من واتتهم الفرصة ليمروا بتجارب الدم والقتل. قليلون هم من وضعتهم الحياة في مرمى النيران، وعليهم ألا يكونوا طرفا.. فقط شهود عيان وناقلو صورة.

كاتب هذه السطور كان شاهدا على فض اعتصام رابعة العدوية، لا أدري من حسن حظي أم سوئه أنني كنت هناك ورأيت ما حدث.. هذه شهادتي لما رأيت للأمانة ولتاريخ أحد أهم أيام هذه المرحلة.

فقط قبل البدء أود التأكيد على ملحوظتين:

الأولى: أنني غير قادر على نقل الصورة كاملة، حيث إنني بالأخير فرد، محدود بمكان وزمان، بينما ساحة الصدام كانت ممتدة ومتسعة.

الثانية: قد لا يحالفني الحظ في ذكر بعض التوقيتات، وإن كنت سأراعي الدقة جاهداً، معتمداً على ملحوظات دونتها في مفكرتي خلال هذا اليوم.

في الثالث عشر من أغسطس 2013، وردت لنا معلومة أن غداً سيتم فض اعتصام رابعة العدوية فجرا، وعليه توجهنا لمنطقة رابعة، أنا وزميلي «ميك جيجليو»، الذي كان مسؤولاً عن ملف الشرق الأوسط بمجلة «نيوزويك»، وكنت أنا أغطي الأحداث للمجلة من القاهرة.

توجهنا إلى مكان الاعتصام في حدود الخامسة فجرا. كان المكان هادئا وأغلب المعتصمين مازالوا نائمين.

الساعة 5:30 تقريبا بدأت الميكروفونات في النداء على الجميع بالاستيقاظ والتجمع أمام المنصة (المنصة كانت أمام مسجد رابعة العدوية)، النداء لم يذكر أكثر من جملة «كله يجمع عند المنصة».

ثم فجأة بدأ صوت الأذان يعلو. اندهشت لأن هذا ليس وقت أذان- علمت بعد ذلك أنه أذان الجهاد- الوحيد الذي رأيته على المنصة كان «صفوت حجازي» وإن كنت لم أسمع ما كان يقوله.

خمس أو عشر دقائق، وأخذ بعض المعتصمين يدقون على أعمدة النور (إشارة تحذيرية كالتي كانت تدق في ميدان التحرير يوم موقعة الجمل)، حينها أدركت أن قوات الأمن على الأبواب، والفض بات وشيكا.

رأيت سيارتين «فهد» تابعتين لقوات الشرطة في شارع يوسف عباس، قادمتين من صلاح سالم باتجاه طريق النصر، وما إن رآهما المعتصمون حتى بدأوا في قذفهما بالحجارة.. السيارتان دارتا للخلف وعادتا باتجاه صلاح سالم.

اتفقت وزميلي «ميك جيجليو» على أن أتجه أنا للداخل، وأن يذهب هو ناحية الشرطة ليستطلع الأمر، لكن الشرطة قبضت على «ميك» وظل في قبضتهم حتى الساعة الرابعة والنصف تقريبا، ما فرض أن أغطي الحدث وحدي.

بعد القبض على «ميك» بلحظات، بدأت مكبرات صوت (لا أعلم مصدرها) تذيع بيانا مقتضبا للداخلية نصه «تهيب وزارة الداخلية بالسادة المعتصمين إخلاء المكان.. المخرج الآمن هو طريق المنصة. نتعهد بعدم ملاحقة المعتصمين».. تكرر النداء 5 مرات بفاصل زمني دقيقتين تقريبا.

نداء الشرطة أحدث حالة من البلبلة والهرج داخل الاعتصام، ولمدة خمس دقائق تقريبا كان يمكنك أن ترى العقول في حالة شلل تام وارتباك جلى.. بعدها بدأ يظهر (شبه انقسام)، البعض يتحدث عن الخروج الآمن، وأصوات تتعالى بأنه «كمين» ومن يخرج سيقبض عليه.

قررت أنني يجب أن أؤمن لنفسي مخرجا آمنا، حال خرجت الأمور عن السيطرة. تحركت من خلف محطة بنزين موبيل عند تقاطع يوسف عباس/ طريق النصر، وسرت في الشوارع الجانبية حتى وصلت إلى صلاح سالم، وهنا تيقنت أن خروجي مؤمن لو اضطررت للهرب.

لم يعترضني أحد في مساري، لكن بالقرب من صلاح سالم وجدت 6 شباب ملتحين مقبوضا عليهم ويدهم مقيدة بـ«أفيز بلاستيكى» يجلسون القرفصاء، بجوار ضابط قوات مسلحة، ومعه مجموعة من الجنود وسيارتان مدرعتان.. لم أسأل عن سبب القبض عليهم، وآثرت العودة لموقع الاعتصام.

سلكت نفس الطريق للعودة إلى داخل الاعتصام، وهنا وجدت لجانًا شعبية، تم تشكيلها من أهالي الحى على الأرجح. حاولت أن أشرح لهم أن قوات الأمن سمحت للناس بالخروج، وأن وقوفهم يمنع المتظاهرين من الخروج الآمن، لم يستجب لكلامي، ويبدو أنهم كانوا متحفزين لتوقيف والقبض على «الإخوان». رأيت ضابطًا سابقًا من سكان «عمارات الضباط» المجاورة لشارع الطيران واقفًا أمام منزله يحمل طبنجة.

عدت لأرض رابعة، وكان إطلاق الغاز المسيل للدموع شديدا وعنيفا، الكل كان يجري في اتجاهات مختلفة، تقريبا النساء اختفين من المشهد (على الأقل لم أرَى نساء وقتها)، الغاز كان يستحيل معه التواجد في المنطقة.. وقفت خلف محطة البنزين (نقطة التمركز التي اخترتها لنفسي) أراقب ما يحدث، وما أتذكره أن الشرطة كانت تطلق الغاز المسيل للدموع بغزارة، ورأيت اثنين من المعتصمين يصوبان «فرد خرطوش» ناحية مدرعة الشرطة (لا يمكنني الجزم إن كانا قد أطلقا النار أم لا).

المستشفى الميداني اختفى تماما من أمام محطة البنزين، وعلمت أن المسجد (رابعة العدوية) أصبح هو نقطة التمركز والمستشفى الميداني.

بدأت القنوات الفضائية تتحدث عن سقوط وفيات، وكانت الساعة تقريبا 7:30، لم أفهم تحديدا كيف أو أين حدث هذا، أنا شخصيا لم أرَ وفيات أمامي، لكن ربما يكون حدث في نقطة أخرى بعيدة عني.

انتقلت لمنطقة «طيبة مول». كانت قوات الأمن تحاول الاقتحام، والمعتصمون يصدونهم بالحجارة والمولوتوف، لم أرَ (حتى ذلك التوقيت) أسلحة نارية حية مع المعتصمين، أيضا لم أرَ الشرطة تطلق النيران (حتى نفس التوقيت) أيضا.

بدأ المعتصمون في حرق الإطارات، لإحداث دخان كثيف، كما قام البعض باحضار «أسطوانات الغاز» ووضعها خلف المصدات الترابية ناحية «مول طيبة».

أول مرة استمعت فيها لصوت الرصاص كان في حدود الساعة الثامنة (تقريبا) قادم من اتجاه عباس العقاد، لكن هذا لا ينفي احتمالية وجود ضرب نار قبل ذلك ولم أستمع إليه.

أول قتيل رأيته يسقط، كان في الساعة 10 تقريبا (لست متأكدا من التوقيت على وجه الدقة)، لكنني رأيت مراسل شبكة «فوكس نيوز» يصاب بطلق ناري أسقطه على الأرض. كان على مسافة 20 مترا تقريبا مني، وللأسف تملكني الخوف فلم أقترب منه لإسعافه أو حتى جر جسده، خشية أن أتعرض أنا أيضا لطلق ناري.آثرت السلامة وابتعدت عنه، مبررا ذلك لنفسي بأنني هنا لأروي القصة، لا لأتعرض للقتل أنا الآخر.

طيله هذه المدة، لم أكن أعرف مصير زميلي «ميك جيجليو» الذي اختفى، فلم أكن متيقنا هل هو في قبضة الأمن أم أنه قتل هو أيضا. المكتب يتصل، والزملاء يرسلون رسائل استفسار عن «ميك، لكن للأسف إجابتي واحدة: «لا أعرف شيئا عنه».

في حدود الساعة العاشرة (تقريبا) كان أول قتلى أراهم من المعتصمين، حين أطاحت إحدى الكراكات التي كانت تزيل السواتر والعوائق الترابية بأسطوانة غاز وضعها المعتصمون خلف السواتر.. الأسطوانة طارت في الهواء، وانفجرت في جسد اثنين من المعتصمين وحولتهما إلى أشلاء.

قوات الأمن في هذا التوقيت أزالت السواتر من جهة «مول طيبة». لم يعد هناك ما يفصل بينهم وبين المعتصمين. المشهد أقرب ما يكون للكر والفر.. الأمن يتقدم والمعتصمون يتراجعون، والعكس.

وضعي لا يسمح لي برؤية دقيقة، لكنني سمعت في ذلك التوقيت بوضوح دوى طلقات النار. وهنا بدأ السلاح يظهر مع المعتصمين، لكنه لم يتعدَ «المقاريط» أو «فرد خرطوش».. أسلحة خفيفة لا تتناسب مع دوى طلقات النار، ولا يمكنني الجزم هل مصدر الطلقات الأمن فقط، أم أن هناك في نقطة أخرى من يشتبك معهم ولا أراه. المؤكد أن الأصوات تتجاوز ما أراه من أسلحة.

أول تبادل لإطلاق النار رأيته كان الساعة 10:30 (تقريبا) في شارع الطيران، بين قوة من الشرطة وهدف غير مرئي لي أعلى بناية تحت الإنشاء في شارع الطيران.

الحدث الأبرز، والذي أعقبه تحول مرعب في معدل إطلاق الرصاص والعنف، كان في حدود الساعة الثانية (قد يكون قبل ذلك أو بعد ذلك) لا يمكنني الجزم الآن.

الحدث أن عميد شرطة (غير متأكد من رتبته) ترجل مع فرقة من جنوده حاملا مكبر صوت صوب المسجد، طالبا بلهجة حاسمة من المعتصمين إخلاء المسجد والمجمع، وفجأة تعرض الرجل لطلق ناري أسقطه أرضاً، أعقب ذلك إطلاق ناري جنوني، أعتقد أن العدد الأكبر من القتلى سقط في هذا التوقيت (هذا استنتاج وليس معلومة). تملكني الذعر، وقررت الفرار من أرض المعركة، حيث أصبح الموت أقرب مما يمكنني تحمله.

أخذت أعدو ودوي الطلقات يكاد يصم أذنىَّ، حتى وصلت تقريبا لمشارف صلاح سالم.. لا أدري الزمن الذي مكثته، لكن المؤكد أنني دخنت ثلاث سجائر متتالية.

بعد فترة عدت باتجاه المنصة، رأيت «محمد على ابراهيم»، القيادي الإخواني البارز، كان بجوار المنصة، أو لنقل بقايا المنصة. الرجل كان «أعزل» لا يحمل سلاحا، لكنه كان يتحدث كقائد ميداني.. كان يحمس الشباب للتجمع لفتح ثغرة، محفزا إياهم أنه سيكون نصراً مبيناً. حدثت نفسي عن فائدة الثغرة، أو ما هو النصر الذي يبتغيه الرجل، وقبل أن أنهي تساؤلي تلقى الرجل رصاصة في رقبته (أعتقد أنها رقبته) لينفجر بركان من الدماء، وينفض الناس من حوله لثوانٍ، قبل أن يعودوا له ليجروا جثته، لا يمكنني الجزم بمصدر الرصاصة، وهل هو قناص محترف أم أن الصدفة وحدها جعلت الرصاصة تصيبه.

حاولت الذهاب للمستشفي الميداني بالمسجد، ولم أتمكن من الدخول، لكن من الشارع أستطيع القول إن الجثث كانت كثيرة، المشهد كان مرعبا، الدم والصراخ.. الموت كان يسيطرعلى كل شىء.

في حدود الرابعة تقريبا، كان المشهد يوحي بحسم المعركة، وأن النهاية باتت وشيكة. الأمن أصبح قريبا جدا.. الطريق إلى صلاح سالم مفتوح، وعباس العقاد أيضا فتح مساره، لا توجد أسلاك أو سواتر. المعتصمون خارت قواهم، وتقريبا لم تعد هناك مقاومة.

رأيت أعدادا «كبيرة» من المعتصمين تغادر باتجاه صلاح سالم، لم يعترضهم الأمن أو يقبض عليهم. كذلك المارة، لكن لا أحد من مالكي السيارات، سواء الملاكي أو الأجرة، كان يوافق على توصيل أحد منهم، بل إن التشفي والسباب هما ما كانوا يتلقونه من المارة.

مشهد خروج المعتصمين كان جنائزيا ومهيبا.. مشهد يذكرك بالأسرى في الأفلام التاريخية القديمة.

في نفس التوقيت تلقيت إيميلا من زميلي «ميك جيجليو» يخبرني بأنه بخير، وبأن الأمن أفرج عنه، وبأنه فقد محفظته وكل أغراضه، وهو الآن في أحد الفنادق القريبة، ويستخدم كمبيوترالفندق.

غادرت رابعة متوجها إليه، ولمدة ربع ساعة جلسنا صامتين، لا هو حكى لي عن تجربته مع الأمن ولا أنا رويت له ما رأيت في رابعة.
"

جدير بالذكر أن صحيفة السفير اللبنانية نشرت في 30 يوليو 2013
"
وقال المتحدث باسم جماعة «الاخوان المسلمين» جهاد الحداد، تعليقاً على زيارة آشتون، إن «المسألة بسيطة للغاية... لن نغادر مكاننا»، مضيفا: «سنزيد الاحتجاج والاعتصامات، وينبغي أن يرشد شخص ما هذه القيادة الى طريق العقل». 
ويبدو أن «الإخوان» يميلون إلى التصعيد، فخلال دعوة تلقتها «السفير» للمشاركة في جولة نظمتها الجماعة في ميدان رابعة العدوية للاطلاع على ما يجري هناك، قال القيادي «الإخواني» جمال حشمت إن «الحل الوحيد يكمن في عودة مرسي والدستور والبرلمان، وبعدها يمكننا الجلوس للتفاوض». 
وبسؤاله على ماذا سيكون التفاوض حينها، قال حشمت: «على أي شيء يريدونه»، لكنه شدد على أن «كل الخونة لازم يتطهروا، وذلك سوف يكون اول ما نفعله عقب عودة الرئيس». وعندما سألته «السفير» من يقصد بـ«الخونة»، أجاب: «كل من انقلب على الديموقراطية». 
أما جهاد الحداد فقال لـ«السفير» إن فض الاعتصام يستلزم 100 الف قتيل وهي فاتورة لا يستطيع الجيش تحملها. وأضاف: «فليقوموا بذلك... نحن مستعدون لأن نقدم 100 الف شهيد». 
هذا الكلام كرره القيادي «الإخواني» سعد الحسيني خلال الجولة، حين قال إن «ما حدث عند دار الحرس الجمهوري كان درسا قاسيا لهم (الجيش)، ومنذ ذلك الحين لم يطلقوا رصاصة»"


ومما كتبه سابقا أ. ماجد لنفي فكرة أنّه ضد التظاهر أو متحيز فكريا ضد معارضي ثورة 30 يونيو:


https://www.facebook.com/maged.atef.12/posts/pfbid0wzjM3qGEX9GgbRGUSMi9VTPs2kg7Hc2TqBRVq6u4PFYvLFdSQetPcePyUrWuxC8xl


وزير الإعلام صفوت الشريف ضد د. عمرو خالد و ابنه إيهاب صفوت الشريف

 منذ قليل نشر تهامي منتصر عبر حسابه على فيسبوك الذي يصف نفسه بأنّه "مستشار إعلامي وكاتب صحفي بأخبار اليوم رئيس تحرير ومذيع بالفضائية وعضو المجلس الأعلي للشئون الإسلامية" نشر تحت عنوان "يوما ما  في ماسبيرو" ما يلي:

"

استدعاني السيد صفوت الشريف وزير الإعلام  يستفسر عن موقف

 الشيخ الراوي

عمرو خالد

يس رشدي 

فقلت له: الشيخ محمد الراوي عالم مصري متخصص في علوم القرآن وأأمل أن يسد فراغا كبيرا بعد مولانا الشيخ محمد متولي الشعراوي.

فسألني وايه رأيك في الراجل اللي بتقدمه كريمان حمزة بتاع الأسكندرية ؟

قلت له : العقيد بحري يس رشدي 

واعظ لطيف أمي بتسمعه وهي بتقطٌف الملوخية !

طيب وعمرو خالد ؟ 

وكنت أعلم علم اليقين أن إيهاب صفوت الشريف ابن الوزير عاشق ومتابع ومتيم بعمرو خالد مما سبب إزعاجا ملحوظا للوزير ..إلي درجة أن الوزير اتصل باستوديو الهواء

وأمر مخرج التنفيذ بالقطع علي حلقة عمرو خالد أثناء إذاعتها ...  بعد 45 دقيقة  فوجيء الوزير بأن الحلقة تذاع وتعاد من جديد فاستدعي أمين بسيوني ورئيس القناة فأخبراه أن إيهاب بيه نجل سيادتك حضر بنفسه إلي الاستوديو ومعه رئيس القناة وأمر بإذاعة الحلقة فورا من جديد .... 

وحدث ارتباك ولغط وتحقيقات أطاحت برئيس القناة وتأكد الوزير أن ابنه إيهاب وقع في غرام عمرو خالد !!

وكان السؤال : طيب وعمرو خالد ؟

قلت له يامعالي الوزير  محاضرات عمرو مجرد فسحة للأولاد وتغيير جو للبنات .. زهقوا من التسكع فذهبوا لعمرو من باب التغيير ..وأظن بعض البنات ( في الأصل غير محجبات ) يضعن إيشارب علي الرأس إرضاء لعمرو أثناء المحاضرة ..هو نفس الإيشارب اللي بتتحزم به وترقص في عيد ميلاد صديقها ..

اطمئن يامعالي الوزير لو ظل عمرو يتحدث ١٠سنوات -لايتوقف- مع الشباب ثم ظهر الشيخ محمد الغزالي في حديث نصف ساعة بالتليفزيون سوف ينسف عمرو وكل ماقاله من التسالي نسفا .. عمرو ظاهرة مؤقتة وستنتهي قريبا 

فنظر الوزيرمتهللا في وجهي ...

تعتقد؟!

تهامي منتصر

"

نشر موقع النهار الذي كان يرأس تحريره أ. أسامة شرشر نشر في يونيو 2011 أن وزير الإعلام الأشهر في عهد مبارك صفوت الشريف حاصل على الجنسية الأمريكية:
"
سوزان ثابت قرينة الرئيس السابق الجمهورية السابق تحمل الجنسية البريطانية والتي آلت لها بالميلاد وفق القانون الإنجليزية خاصة وأن أمها كانت بريطانية تقيم بمدينة ويلز وأنجبت سوزان هناك، أما رئيس الوزراء السابق فقد حصل علي الجنسية الكندية والتي حصل عليها أثناء إقامته هناك خلال دراسته خاصة وانه حصل علي الدكتوراه من جامعة ماكجيل بمدينة مونتريال، أما رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة السابق فحاصل علي الجنسية البريطانية، صفوت الشريف فقد حصل علي الجنسية الأمريكية، ومحمد إبراهيم سليمان وزير الإسكان الأسبق يملك الجنسية الكندية بجانب الجنسية المصرية، وزهير جرانه وزير السياحة السابق يملك الجنسية البريطانية ، وأحمد أبو الغيط وزير الخارجية السابق حاصل علي الجنسية البريطانية، أما يوسف بطرس غالي وزير المالية السابق يملك الجنسية الأمريكية ، وعن نجل الرئيس السابق جمال مبارك فيملك الجنسية البريطانية مثل والدته.ويملك أحمد المغربي وزير الإسكان السابق الجنسية السعودية ، كما يملك محمد لطفي منصور ابن خالته ووزير النقل الأسبق الجنسية الأمريكية.كما يملك فاروق حسني وزير الثقافة السابق الجنسية الفرنسية، أما محمود محي الدين وزير الاستثمار السابق فلديه الجنسية البريطانية بجانب الجنسية المصرية ،ويملك حسن خضر وزير التموين الأسبق فيملك الجنسية الكندية.بينما يملك أحمد بهجت رئيس مجلس إدارة مجموعة بهجت يملك الجنسية الأمريكية، ومحمد فريد خميس رئيس لجنة الصناعة والطاقة بمجلس الشوري السابق يملك الجنسية التشيكية، أما محمد أبو العينين رئيس لجنة الصناعة والطاقة بمجلس الشعب يملك الجنسية الإيطالية
"


رسالة عتاب إلى قطاع الأمن الوطني في وزارة الداخلية #SaveLaila #FreeAlaa #FreeThemAll #ReuniteOurFamily

يالإشارة إلى رسالة م. محمد أحمد عبدالمطلب إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي نيابة عن 66 ألف مهندس(ة) تحت عنوان "إلى السيسي فداه روحي: حبيبك النبي يأمرك بالإفراج عن ابنك علاء عبد الفتاح نجل د. ليلى سويف المضربة عن الطعام بمستشفى لندن"- هنا  ملحق بالرسالة الموجّه كرسالة عتاب إلى قطاع الأمن الوطني في وزارة الداخلية:



حضرات السيدات و السادة ضباط قطاع الأمن الوطني في وزارة الداخلية جميعا بلا استثناء وعلى رأسكم ابنا القطاع اللواءان محمود توفيق معالي وزير الداخلية وعادل جعفر مساعد الوزير للقطاع:

.

بعد التحية والتقدير وبعد شكر جهودكم المعروفة وغير المعروفة طوال عقود طوال أخطرها السنوات العشر الأخيرة اسمحوا لي بهمسة عتاب على تقصيركم في تعريف الناس، وخصوصا الشباب، بقطاع الأمن الوطني إذ لم يكن انتصار مصر الكبير وعبور جيشها العظيم لقناة السويس في حرب رمضان 1393هـ الموافق أكتوبر 1973 ليحصل لولا زميلكم طه زكي الذي أبلغ رئيس الجمهورية السادات بما يحاك ضده من مراكز القوى حيث وضع روحه على كفه وذهب متخفيا ليسلّمه تسجيلات الاتصالات الهاتفية بعد أن لاحظ أن محتواها الخطير المتعلق بسلامة مصر ورئيسها لا يصل إطلاقا للسادات

.

إنّ العبور الثاني المنتظر نحو الخلاص من فكر جماعة الإخوان المجرمين وابنتها الدعوة "السلفية" لن يتم إلا بكم ومن خلالكم.


لقد غيرت جماعة الإخوان المجرمين وابنتها الدعوة "السلفية" معاني وتفسير آي القرآن الكريم في تعريف ووصف المنافقين فقسموه لقسمين لم يردا لا في كتاب ولا في سنة ويترتب عليهما وصف سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالنفاق المخرج من الملة (أو بالكذب والغدر والخيانة في أحسن الأحوال) في سؤاله سيدنا حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما هل أسر له رسول الله بأنه منافق
.
إن صفات المنافقين كما وردت في كتاب الله تنطبق بالميللي على جماعة الإخوان المجرمين وابنتها الدعوة "السلفية" إلا من رحم الله من أعضاءهما كي لا نظلمهم بالتعميم. مثلا نقرأ في سورة البقرة "وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون (11) ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون. وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون"
.

فالإخوان والدعوة يزعمون حبهم للإسلام ورغبتهم في إصلاح الدنيا بالدين ولكنهم عمليا يفسدون في الأرض بل ويفسدون حيواتهم ومعايشهم هم أنفسهم فضلا عن إفسادهم حياة مئات الملايين إن لم يكن المليارات من البشر

.

 صحيح أنّ رصد المجرمين والقبض عليهم هو في صميم واجباتكم واختصاصاتكم لكن قانون هيئة الشرطة رقم 109 لسنة 1971 أعطاكم اختصاصات أكبر وصلاحيات أوسع طبقا لنص المادة رقم 125 منه وفقاً لآخر تعديل صادر في 14 فبراير 2024

"

يختص القطاع بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والخطرة وما يرتبط بها من جرائم أخرى ومواجهة التهديدات التي تستهدف الجبهة الداخلية، ويشارك القطاع في وضع سياسات الأمن ومتابعة تنفيذها، كما يلتزم بتنفيذ ما يُكلف به من وزير الداخلية في نطاق اختصاصه المحدد له في هذا الفصل، وللقطاع في سبيل ذلك أن يتخذ كافة الإجراءات التي تكفل له تحقيق أهدافه واختصاصاته، وعلى الأخص ما يلي:

.

4 – جمع المعلومات المتعلقة بسلامة الدولة وعرضها على وزير الداخلية وتقديم أي بيانات أو معلومات أو دراسات تطلب منه.

.

9 – رصد المشكلات التي تواجه الدولة وقياسات اتجاه الرأي العام في شأنها، ورفع تقارير بشأنها للجهات المعنية بالدولة لاتخاذ اللازم نحو حلها واحتواء آثارها"

.

لقد حاولت في رسالتي أعلاه للسيد الرئيس تلخيص تاريخ مصر مع الإخوان المجرمين الجماعة الأمّ للدعوة "السلفية" ووثقت آثارهما الضارة علينا جميعا والتي وصلت ليس فقط لاستشهاد عدد ليس بالقليل من خيرة ضباط القطاع على أيدي معتنقي أفكارهم وإنما وصلت إلى ذبح الأمل في مستقبل مشرق في نفوس الشباب وقتل أية فرصة حقيقية لتحقيق تنمية مستدامة في جمهورية مصر العربية

.

لماذا؟

لأن هذه الجماعة ببساطة سيطرت على عقول وأفكار قبل أن تسيطر على المنشآت والمناصب والكراسي والجمعيات والنقابات

قد تقولون بأنه لا وجود لهذه الجماعة الآن وهذا للأسف ليس صحيحا ففكرهم لا يزال موجودا بدرجات متفاوتة كما سبق توثيقه

ويكفي وجود ابنتها جماعة الدعوة "السلفية" التي يمارس بعض أعضاء حزبها في مجلس النواب وقادتهم أبشع الجرائم علنا (مثلا ازدراء الدين الإسلامي و تدريس فقه النهي عن المنكر بسبّ من يسمع أغنية بموسيقى ولو كانت تتر برنامج للأستاذ مصطفى حسني أو د.عمرو خالد ناهيكم عن قذف المحصنات على الهواء مباشرة في بث لايف على فيسبوك لشرح فقه الجهاد!)

.

لقد كان تأثير جماعة الإخوان المجرمين محدودا في عهد الزعيم جمال عبد الناصر رحمه الله

لكنّه زاد في عهد الزعيم السادات رحمه الله في ظل ثورة المعلومات والاتصالات بالتزامن مع طفرة البترول في الخليج

.

ثم توحّش في عهد مبارك رحمه الله لدرجة سيطرتهم كأغلبية منتخبة على مجالس إدارات كبرى النقابات ووصولهم لمجلس الشعب بالتوازي مع ظهور جماعات رديفة وشقيقة كالدعوة "السلفية" وغيرها



.

ثم مهّدوا لأحداث يناير 2011 كي يصلوا بعدها بأغلبية كاسحة إلى مجلسي الشعب والشورى ثم بنصف الأصوات للرئاسة

وحين ثبت فشلهم وجهلهم وظلمهم وأطيح بهم سلميا بموافقة رئيسهم المنتخب هاجوا وماجوا وعاثوا في البلاد قتلا وتفجيرا وذبحا ونسفا

واستمروا كذلك ما بين 2013 وحتى أكتوبر 2021 تاريخ إعلان الرئيس السيسي فداه روحي وقف مدّ حالة الطواريء في مصر

.

لكن بسبب بقاء فكرهم فإن تأثيرهم لا يزال مستمرا لأننا ببساطة لم نفكك هذا الفكر من أساساته وإنما فقط حبسنا من أجرموا من معتنقيه

مثلا يخالف شعار جماعة الإخوان "الموت في سبيل الله أسمى أمانينا" صريح آي القرآن والمتفق على صحته من أحاديث النبي العدنان!

.

لماذا لا يعلن الأزهر الشريف هذا؟

إنّه لن يفعل لأن الجماعة اخترقته أصلا رغم أن الله أمرنا "استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم" وليس لما يميتكم لدرجة قول نبيه صلى الله عليه وسلم في حديث متفق على صحته "لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية" - فلو كان الموت في سبيل الله أسمى أماني المسلمين لقال النبي تمنوا لقاء العدو فإن لكم إما النصر وإما الشهادة ولما كان ليأمرنا بالدعاء والابتهال بأن يعافينا من لقاء العدو ابتداء.

.

بل قال النبي صلى الله عليه وسلم ما معناه "من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه" وكأنه خشي أن تستبد الرغبة في منزلة الشهادة بالبعض فيدفعوا بالأمور تجاه الحرب فطمأنهم النبي بأن لهم منزلة الشهداء وإن ماتوا على فرشهم - لماذا؟

لأن النبي يأمرنا في حديث شريف متفق على صحته بأن ندعو الله أن يجنبنا إياها "واسألوا الله العافية"

.

.

هل تريدون أدلة موثقة على بقاء فكرهم واستمرار تأثيرهم؟

السيد أ. أحمد الطنطاوي عضو مجلس النوّاب السابق الذي رغب في أن يكون مرشحا في انتخابات رئاسة الجمهورية 2023 ولم يعرفه المصريون إلا من خلال فيديو قوله في مجلس النواب 2019 أنه لا يحبّ السيد الرئيس حيث نفخت بي بي سي الممولة من الخارجية البريطانية في الفيديو ليصل لملايين رغم أنّ قناته الرسمية بيوتيوب لم تحصد سوى أقل من 120ألف مشاهدة منذ تأسيسها في 2018 وأعلى فيديوهاتها مشاهدة عنوانه "العلاقه مع الاخوان المسلمين" لم يشر فيه من قريب أو من بعيد لجرائمهم المعلنة التي تبنّوها رسميا!

.

الأخطر هو أن برنامج سيادته الانتخابي مثلا في الملف الاقتصادي كشف أنه بلا برنامج أو رؤية كما في فيديو موقع المنصة "أحمد الطنطاوي.. ما هي رؤيته الاقتصادية؟" حيث كان رده على سؤال الأستاذة فتحية الدخاخني عن ملامح خطته الاقتصادية في أول خمس دقائق كافيا جدا لإدراك أننا لسنا أمام مرشح رئاسي حيث اتهم الإدارة الحالية بالتوسع في الاستدانة والإنفاق فيما لا طائل منه اقتصاديا معتبرا أن ربع القروض كان يكفي لانطلاقة مصر على الطريق الصحيح دون توضيح تفاصيل هذا الربع الكافي وتفاصيل الثلاثة أرباع المهدرة حسب زعمه. الطريف أنه أعلن أنه سيلجأ إلى الاستدانة بالقروض لو انتخب رئيسا ولكنه سينفق الأموال بكفاءة دون توضيح وجه الخلل في الإنفاق الحالي الذي وصل به للقول بأنّ ربع القروض فقط كان كافيا لانطلاقة مصر:

https://www.youtube.com/watch?v=tYmjSlw2zFY

.

وحين سألته أ. فتحية بذكاء قائلة "استدانة أخرى؟" رد قائلا: "هل الناس متخيلة إن الحلول الاقتصادية ح تبقى سحرية؟" ثم قال: "خلال سنة سوف نحتاج تقريبا إلى 30 مليار دولار لسدّ عجز الموازنة" ثم قال بأنه لو انتخب رئيسا سيقترض لعمل مشروعات تدرّ عائدا دون توضيح ماهية هذه المشروعات أو طبيعتها أو دراساتها أو الوقت الذي سيحتاجه إعداد الدراسات الفنية ودراسات الجدوى ودراسات التمويل ثم الوقت اللازم لحصد ثمار هذه المشروعات المزعومة التي سوف تدرّ عائدا

.

الأعجب هو أنه أعلن أن برنامجه الاقتصادي مختلف عن الآخرين حيث إن سيادته سوف يستغل و يستثمر "حجم وقيمة الدولة المصرية وبــــهــــاء تجربة التحوّل الديمقراطي في عقد مؤتمر للدول الصديقة والشريكة إن احنا ح نرفع شعار شاركونا بدل ما تسلفونا" معلنا وجود فرصة لشطب بعض الديون وخفض سعر فائدة ديون أخرى على غرار زامبيا حسب زعمه دون أن يوضح الثمن أو المقابل الذي سوف تطلبه هذه الدول الصديقة والشريكة كي تشطب ديونها المستحقة على مصر

.

بل إنّ السيد الأستاذ بــــهــــاء في الدقيقة 03:30 قام بأفضل دعاية للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي فداه روحي حين قال بالحرف الواحد "العالم زهد في دعم هذه السلطة من طول ما دعمها ولم يجد عائدا لذلك" وهو اعتراف باستقلال القرار الوطني السياسي لمصر وأننا لم نرهن قرارنا الاستراتيجي لأية دولة في الشرق أو في الغرب - وطبعا هذا بغضّ النظر عن جهلنا بمصادر معلومات السيد أ. بــــهــــاء داخل دول العالم كي يعرف أنها زهدت في دعم السلطة الحالية وكي يعرف أيضا أنها لم تجد عائدا لذلك فربما يعني هذا أن سيادته أصبح مصدر ثقة وأمان لدى دول العالم كي تصارحه بالعوائد التي تحتاجها لتحقيق مصالحها من وراء دعم مصر باعتبارهم اختاروه ليكون كوبري أو جسر تحقيق هذه المصالح (قضية تخابر وخيانة عظمى؟!) التي، وباعترافه بلسانه صوت وصورة، لم يحققها لهم السيسي :)

.

لكن الأخطر هو إعلان السيد أ. بــــهــــاء بدء من الدقيقة 03:50 نيته دعوة الدول التي اقترضت منها مصر للمشاركة في مشروعات داخل مصر كمستثمرين وحين أخبرته أ. فتحية الدخاخني بأن هذا يتم حاليا بالفعل عبر طرح شركات لمستثمرين ردّ سيادته قائلا باستنكار "تقصدي طرح أكثر الشركات الرابحة" فردّت عليه بأن المستثمر سوف يشاركك في المشروعات الرابحة وليس المشروعات الخاسرة بالتأكيد فكان رده خطيرا جدا "لأ مش بالتأكيد ولا حاجة لأنّ كتير من الشركات الخاسرة مشاكلها هي إدارية وفنّية ولا يفترض إنها تكون بتخسر"

.

والخطورة هي أن السيد أ. بــــهــــاء على حد علمي لم يطرح يوما قائمة بالشركات الخاسرة وبدراسات مشاكلها وحلولها والتي على أساسها قال ما قال كي يتبين للرأي العام هل فعلا كلام سيادته صحيح بأن الشركات الخاسرة مشاكلها فقط إدارية وفنّية أم لا فإن لم توجد هكذا دراسات فعلى أي أساس يترشح وإن كانت موجودة فلم يخشى إعلانها على الملأ كي يبدي أهل الخبرة والاختصاص رأيهم فيها؟

.

حضرات السيدات و السادة ضباط قطاع الأمن الوطني في وزارة الداخلية جميعا بلا استثناء وعلى رأسكم ابنا القطاع اللواءان محمود توفيق معالي وزير الداخلية وعادل جعفر مساعد الوزير للقطاع:

إن العوام لا يعنيهم زيد ولا عبيد بقدر ما تعنيهم لقمة عيشهم واستقرار بيوتهم - وهذه فرصتكم الذهبية لتعريفهم بالحقائق الواضحة والأدلة الموثقة عن تسبب فكر جماعة الإخوان المجرمين وابنتها الدعوة "السلفية" في تحدياتنا كالغلاء وبطالة الشباب وغيرها

.

إنه لمن المحيّر أن يغيب عن الإعلام حتى تعريف الناس بأبسط الحقائق وهي أن المشاكل التي نشكو منها كمصريين كانت مستمرة وموجودة في العهد الملكي ثم عهود كل رؤساء الجمهورية وبالتالي فلو كانت معاناتنا من غلاء الأسعار أو ضعف الرواتب أو بطالة الشباب أو غلاسة البيروقراطية لو كانت معاناتنا جديدة وبدأت فقط أيام السيسي لقلنا إنه السبب لكن الحقيقة المرّة هي أن مشاكلنا مزمنة ومستدامة بسبب فكر جماعة الإخوان المجرمين وابنتها الدعوة "السلفية" بل الحقيقة الحلوة هي أنّ مصر، باستثناء رئيس أو اثنين راحلين، حظيت بأفضل المصريين كرؤساء للجمهورية - بل شهد عهد السيسي إنجازات وخدمات لم تحصل في تاريخ مصر

.

من المحيّر كذلك حرمان الناس من خدمة "طلب فتوى" على الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية أيام الأحد إلى الخميس قبل التاسعة صباحا و بعد الخامسة مساء وطوال يومي الجمعة والسبت وأيام الإجازات الرسمية بحجة أنها خارج مواعيد عمل الدار!




ومن المحيّر أيضا عدم تسويق الكتاب العمدة في الردّ بالكتاب وبالسنّة على جماعة الإخوان المجرمين وابنتها الدعوة "السلفية" وهو كتاب "الحق المبين" للدكتور أسامة الأزهري (قبل الوزارة طبعا) فالكتاب عليه اسم المؤلف الرباعي بدون حرف الدال وبدون أنه مستشار الرئيس وبدون حتى أنه خريج أو أستاذ بالأزهر الشريف وبدون حتى صورته أو تعريف بمؤهلات معاليه أو سيرته الذاتية!

بل ومن المحيّر أكثر أن تفتي الدعوة "السلفية" ابنة جماعة الإخوان المجرمين بوجوب الخروج على الحاكم المسلم الجائر "سبق إثبات أن السيسي أعدل العادلين" على لسان مؤسسها د. ياسر برهامي بالمخالفة لما أعلنه الأئمة الحفاظ الأعلام كالإمام النووي شارح صحيح مسلم وكإمام أهل السنة والجماعة أحمد بن حنبل ووثقه في صفحة 165 أستاذ العقيدة بجامعة أم القرى بمكة المكرمة د. سيد عبدالعزيز السيلي رحمه الله في كتابه "العقيدة السلفية بين الإمام ابن حنبل والإمام ابن تيمية" وبالمخالفة لما نقله في كتابه "جلاء العينين في محاكمة الأحمدين ابن تيمية والهيتمي" نسخة المكتبة العصرية صفحة 202 و 203 الإمام الألوسي عن الإمام أحمد بن حنبل من المرجع الشهير كتاب "طبقات الحنابلة" حيث قال ابن حنبل رضي الله عنه:

"ولا نخرج على الأمراء بالسيف وإن جاروا" و "السمع والطاعة للأئمة ولأمير المؤمنين البرّ والفاجر ومن ولي الخلافة فاجتمع عليه الناس ورضوا به ومن غلبهم بالسيف حتى صار خليفة وسمّي أمير المؤمنين"






.

لقد عذب وحبس بعض خلفاء بني أمية وبني العباس بعض أئمة المذاهب الأربعة مثلا في سبيل فرض عقيدة القول بخلق القرآن المخالفة لعقيدة أهل السنّة والجماعة بل قتل بعض الخلفاء العباسيين بعض أئمة أهل السنّة والجماعة الذين رفضوا طاعة الخليفة في القول بخلق القرآن ورغم ذلك لم يقل عالم أو فقيه أو إمام من السلف الصالح بالخروج على الخليفة القاتل



لقد سبق إثبات أن السيسي إمام عادل بل أعدل العادلين ولم تتلوث يداه بدم أحد ولكنّ الدعوة "السلفية" لا يعجبها العجيب ولا الصيام في رجب لأنها ابنة جماعة الإخوان المجرمين. مثلا يهاجم مؤسس الدعوة د. ياسر برهامي الزعيم جمال عبد الناصر ولا يذكر أنّه جهّز مصر لحرب النصر والتحرير بدليل انتصاره في معركة رأس العش حيث اعتبرنا علنا أن قرار مجلس الأمن 234 بوقف إطلاق النار لا ينطبق علينا ففي يوم 1 يوليو 1967 ذهب تمانتاشر مجند مصري يقودهم ضابط مختارين طائعين بدون طيران وبدون جيش وبدون فلوس (خسرنا سيناء وبترولها+قناة السويس ودخلها+لسةقمةالخرطوم لدعم مصر لم تنعقد حيث عقدت أواخر أغسطس) لمواجهة عدو إسرائيلي في مدينة بورفؤاد قواته مشاة ميكانيكية و عشر دبابات مع قوة مجنزرة وكمان معاهم طائرة استطلاع ودعم جوي من مقاتلات العدوّ لدرجة الزعيم المجاهد البطل الرئيس جمال عبدالناصر كلم أبطالنا المجاهدين تلفونيا يشجعهم وطبعا انتصروا فلم يكن آنذاك وجود للدعوة "السلفية" أو حزب "النور" ليخذلوهم قائلين ايه التهور ده اتركوا بورفؤاد احنا مش قد الإسرائيليين ولا معانا نص أسلحتهم

.

بل رغم أنّ السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي فداه روحي هو أول رئيس عربي يتعهد علنا في مناسبتين مختلفتين بتطبيق الشريعة الإسلامية وبعدم مخالفتها إلا أنّ مشايخ الدعوة "السلفية" ونواب حزب "النور" تجاهلوا ذلك رغم مطالبتهم دوما بتطبيق الشريعة! الغريب أنّهم متفرغون فقط لإصدار البيانات تعليقا على ملابس الممثلات في مهرجان الجونة على السجادة الحمراء (رئيس الحزب د. يونس مخيون شخصيا علق عليها) أو الملابس الداخلية الخاصة بهنّ في الأفلام على نتفلكس (فيلم أ. منى زكي أصحاب ولا أعز - عضو مجلس النواب د.أحمد حمدي وكذلك رئيس الهيئة البرلمانية لحزب "النور" د. أحمد خليل خير الله) أو الملابس الداخلية الخاصة بالمطربين في حفلات أمريكا الخاصة (أ. محمد رمضان - رئيس الحزب شخصيا د. محمد إبراهيم منصور) أو على الأعمال الفنية بشكل عام (مسرحية أ. إلهام شاهين علق عليها رئيس الهيئة البرلمانية لحزب "النور" د. أحمد خليل خير الله)

.

اللافت زعم الدعوة "السلفية" اتباع السلف وترك البدعة ثم وصفها الملتحين والمنتقبات بأنهم "ملتزمين" وهو لفظ بدعة يخالف آية "فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى" ويخالف الحديث الصحيح الذي يصفنا جميعا بأننا خطائين "كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوّابون" خصوصا وأن الملتحي قد يكون مجبرا من رب أسرة أو عمل أو غير قادر على الحلاقة أو مستهدفا النصب على الناس أو لغير ذلك

.

المؤسف تبنّي د. ياسر برهامي رأي الخوارج في الصفحة رقم 146 من كتابه "المنة شرح اعتقاد أهل السنّة" ضاربا عرض الحائط بقول ابن عم النبي سيدنا الصحابي الجليل حبر الأمة عبد الله بن عباس رضي الله عنه في مناظرته معهم حيث رفضه صراحة في ص146!



لقد ألّف د. ياسر برهامي مؤسس الدعوة "السلفية" ورئيس مجلس إدارتها كتابا عنوانه "الولاء والبراء" لم يذكر فيه آية ودّ كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا وطبعا لم يعلق لماذا قال الله ود كثير ولم يقل ودّ جميع أو ودّ أكثر! أي أنّ الرجل لم يستشهد بأهم آية في القرآن الكريم في موضوع كتابه (رغم مثلا الشيخ الشعراوي رحمه الله قتلها بحثا وشرحا وتفسيرا) بل يتجاهل أن أحد مصارف الزكاة الركن الثالث للإسلام في القرآن الكريم هو مصرف المؤلفة قلوبهم أي غير المسلمين فهل يأمرنا الله بإعطاء أموالنا لأعداءنا؟

.

كما تجاهل د. ياسر برهامي أن من أواخر ما نزل من القرآن في سورة المائدة إباحة زواج المسلمين من الكتابيات والسكوت عن العكس - فكيف يباح الزواج من نساء العدو ليكن مسؤولات عن فلذات أكبادنا وتربيتهن ورعايتهن مع ما يترتب على هذه الزيجة من تعامل الزوج والطفل المسلمين مع أجداد وأخوال وأقارب من غير المسلمين (لو كلهم بلا استثناء أعداءنا ازاي ندخلهم بيوتنا وحياتنا؟!)

.

الأخطر هو دورة تدريبية لمساعد رئيس حزب "النور" للشؤون السياسية م. أحمد الشحات ضمن منصته المسمّاة مدارج عنوانها "خريطة التيارات الصدامية" بها محاضرة كاملة ظاهرها التحذير من جماعة الإخوان المجرمين وحقيقتها تجميلها والدعاية لأفكارها وسط الشباب:

https://foegyptusaw.blogspot.com/2025/06/eng-ahmed-shahhat-mdarjup-salafi.html

.

والحلّ؟

أن يبادر قطاع الأمن الوطني برعاية مؤتمر فقهي بعيدا عن الإعلام تدعو له مثلا نقابة المهندسين (بحكم واجباتها في رفع المستوى الثقافي المادة42 من قانونها) يحقّ فيه الحقّ ويبطل فيه الباطل ولحسن حظكم معكم ضوء أخضر من السيد الرئيس في جلسة اسأل الرئيس 14-9-2019 حين قال بدء من الدقيقة 50 "أهل الدين مش حاسّين بالمشكلة مش شايفينها مش شايفين إن فيه مشكلة في فهمنا للدين وإن احنا يعني ورا كدا زي ما قلت كده ست سبع قرون فاتوا الدنيا اتغيرت"

.

والفقهاء والعلماء والمشايخ والخطباء والدعاة الذين يلتزمون بتوصيات المؤتمر التي يقرّها علماء الأزهر الشريف -ومنهم على سبيل المثال لا الحصر أستاذ الحديث وعلومه أ.د. محمد إبراهيم العشماوي- يمكن مكافأتهم بقروض بدون فائدة وبدون ضامن متى احتاجوا لذلك تصرف لهم من نقابة المهندسين وفقا لنصوص المواد أرقام 2 و 42 و 80 و 77 من قانونها رقم 66 لسنة 1974

.

مع رعاية مؤتمر مغلق آخر للمصوّرين ثم للمعدين وللمحررين ثم للكتاّب وأخيرا للمذيعين (شاملا الالكترونيين وليس فقط أعضاء نقابة الصحفيين) تدعو له مثلا نقابة المهندسين (بحكم واجباتها في رفع المستوى الثقافي المادة42 من قانونها) لوضع معايير للتغطية الإعلامية في ضوء رؤية مصر 2030 للارتقاء بجودة حياة المواطن المصري وتحسين مستوى معيشته في مختلف نواحي الحياة وذلك من خلال التأكيد على ترسيخ مبادئ العدالة والاندماج الاجتماعي ومشاركة كافة المواطنين في الحياة السياسية والاجتماعية وتحديدا هدفها الأول المتمثل في:

.

"الارتقاء بجودة حياة المواطن المصري وتحسين مستوى معيشته بالحد من الفقر بجميع أشكاله، والقضاء على الجوع، وتوفير منظومة متكاملة للحماية الاجتماعية، واتاحة التعليم وضمان جودته وجودة الخدمات الصحية، وإتاحة الخدمات الأساسية، وتحسين البنية التحتية، والارتقاء بالمظهر الحضاري، وضبط النمو السكاني، وإثراء الحياة الثقافية، وتطوير البنية التحتية الرقمية" عبر الاستعانة والتركيز على الحقائق مع إتاحة المجال للكوادر الإعلامية كي تبدع وتعمل في إطار الحرية المسؤولة تحت سقف الحقيقة الكاملة في سياقها الكامل مع تفعيل قاعدة "ما بال أقوام" التي تبنّاها رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أخطاء وهنات الناس واقتفى أثره السيد الرئيس في مؤتمر الشباب 14 سبتمبر 2019

.

والمصورون والمعدّون والمحررون والكتاب والمذيعون الذين يلتزمون بتطبيق المعايير في ضوء رؤية مصر 2030 فيمكن مكافأتهم بقروض بدون فائدة وبدون ضامن متى احتاجوا لذلك تصرف لهم من نقابة المهندسين وفقا لنصوص المواد أرقام 2 و 42 و 80 و 77 من قانونها رقم 66 لسنة 1974

.

وهنا تفاصيل حق صرف قرض بدون فائدة وبدون ضامن وبدون ضامن من نقابة المهندسين لأعضاءها ولورثتهم طبقا لقانونها:

https://engineersegypt.blogspot.com/2025/03/interest-free-syndicate-loans-elections.html

.

أخيرا بعد شكر وقتكم واهتمامكم فإنّني أعلم تماما ما كان ينشره علاء عبد الفتاح عن الشرطة المصرية وضباطها وتصريحات بعض السيدات والسادة أقاربه في مؤتمر المناخ وغيره فضلا عما كانت تقوم به حركة السادس من إبريل وما تقوم به جماعة الإخوان المجرمين - وطبعا لا تعني رسالتي للسيد الرئيس بدراسة الإفراج عنهم تأييدي لهم أو موافقتي على كل ما صدر عنهم ولــــكـــن:

.

أيهما أفضل لمصر؟ أن يخرجوا بعفو رئاسي ويكونوا هم أنفسهم سفراء نشر الفكر الجديد الذي يفكك أفكارهم القديمة ولو حتى بامتناعهم عن تكرارها أو تأييدها فيكون خروجهم تشجيعا لغيرهم داخل وخارج السجون على الإقلاع عن كل فكر يخالف القانون - أم أن يبقوا فيتمادى البعض في فكره وإجرامه بحجة أنه لا باب للرحمة ولا مجال للعفو خصوصا إذا أصيبت د. ليلى بمكروه لا سمح الله

.

ثم ما هو أسوأ شيء يمكن حدوثه؟

1- أن يزعم البعض أن ضغوطا أجنبية أجبرت مصر على الإفراج عن هذا أو ذاك؟

والردّ: يمكن القول بأن رسالة مؤسس حملة تعديل الدستور كي يترشح السيسي في انتخابات الرئاسة 2030 هي سبب دراسة العفو عنهم

فتكون هذه دعاية مجانية لحملتنا داخل وخارج مصر

.

كما يمكن القول بأن هذا تأكيد على رعاية حقوق الإنسان وحرصا على حياة الأمهات واستجابة لمطالبات العديد من المواطنين خصوصا وأن آخرين قد صدر لهم عفو رئاسي مع علاء عبدالفتاح

.

2- أن يخرجوا بعفو ثم يدلوا بتصريحات عدوانية أو كاذبة ضد مصر وشرطتها ومراكز إصلاحها وتأهيلها أو أن يرتكبوا جرائم أخرى؟

حسنا - يمكننا الرد والتوضيح أو حتى تجاهل إعلامنا لهم فقد تجاهل رسول الله كلام المنافقين ضده وضد أهل بيته حتى قال الله لأبي بكر عمن كان يتصدق عليه من ماله ثم آذى ابنته بالكلام "ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين"

وطبعا يمكن إحالتهم مجددا للنيابة ومحاكمتهم إن لزم الأمر ح يروحوا فين يعني إذ يسهل ضبطهم وإحضارهم داخل وخارج مصر

.

3- أن تقوم أمهات المحكوم عليهم في جنايات وجرائم مختلفة بالإضراب عن الطعام مطالبين بحصول أبناءهم على عفو رئاسي

والردّ: بصراحة لو سألتم الرئيس السيسي فداه روحي عن إعطاء المرأة المصرية وخصوصا الأم المصرية استثناءات ومزايا خاصة ومنها حق حصول الابن المحكوم عليه على عفو رئاسي لمرة واحدة في حياته إذا أضربت والدته عن الطعام بعد 6 أشهر من حبسه - أزعم أنّه لن يمانع بل سوف يرحّب إكراما لعظيمات مصر

.

أدرك تماما أن سؤال حضراتكم المنطقي سيكون: يا محمد وما فائدة الشرطة إذا حين يجرم الناس فتضرب أمهاتهم عن الطعام فيعفو الرئيس عنهم ويخرجوا من مراكز الإصلاح والتأهيل كأن شيئا لم يكن؟

وإجابتي بهدوء وبساطة هي:

ما الذي سوف يحصل إذا أفرجنا عنهم في أول إضراب فقط طالما لم يكونوا متهمين في جرائم خطيرة كالقتل والتخابر والإرهاب؟

حاجة من اتنين:

.

أ. أن يتوبوا عن الذنب ويقلعوا عنه بعد أن يقضوا بضعة أشهر أو حتى سنة كاملة في مراكز الإصلاح والتأهيل:

سيكون الفضل في ذلك بعد الله للأمّ الدافع الأكبر لإبعاد ابنها عن طريق الشيطان وستفعل المستحيل كي لا يعود ابنها للخطأ مرة أخرى

في هذه الحالة الشرطة كسبانة والمجتمع كسبان والمتهم الذي أخطأ لأول مرة في حياته كسبان ووالدته كسبانة

Win-win situation

بل قد تكون دي فرصة لبدء تجربة تطبيق ما أوصى به السيد المستشار أمير رمزي في كتابه "أعداء مصر الخمسة" من التوسع في بدائل لعقوبة الحبس



.

ب. أن يعودوا مرة أخرى لارتكاب الخطأ وتكرار نفس الجرائم التي سبق وأن تسببت في دخولهم لمراكز الإصلاح والتأهيل:

في هذه الحالة سيتم القبض عليهم مرة أخرى ولن يستفيد الابن من فرصة الحصول على عفو رئاسي إذا أضربت والدته عن الطعام

بل إن والدته غالبا لن تضرب مرة أخرى عن الطعام لأنها سترى رأي العين ابنها وقد تكرر منه ارتكاب جرائم تضرّ بالآخرين

.

والله أعلم وأختم بتكرار الحقيقة التي بدأت بها وهي أننا كمصريين عموما وكمهندسين خصوصا نثق في النتيجة التي سوف تخلص إليها دراسة العفو الرئاسي طالما أمركم السيد الرئيس بها وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير،

Saturday, June 7, 2025

الدعوة السلفية تروّج لفكر الإخوان في دورة خريطة التيارات الصدامية للمهندس أحمد الشحات!


ملاحظاتي على الحلقة الأولى الإخوان المسلمين في دورة خريطة التيارات الصدامية م. أحمد الشحات وخلاصتها أنها دعاية ممتازة لجماعة الإخوان للأسباب الموثقة التالية:

1- ص2 اعتبر أن المنهج العقلاني ضد المنهج السلفي وهذا لا يقول به مسلم فضلا عن عاقل فالقرآن حافل بآيات أفلا يعقلون لكن هذا مش موضوعنا ما يهمنا الآن منهج الإخوان وكده

2- لم يتطرق إلى شعار جماعة الإخوان ومصادمته للشريعة ومخالفته لصريح آي القرآن والمتفق على صحته من أحاديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهذا شيء عجيب أن أتناول جماعة كبرى ولا أتطرق لشعارها المخالف للإسلام!

.

3- ص3 أنكر على الإخوان "منهجهم الاستعلائي" وأنّ مؤسسها يصفها بأنها "جماعة حاملة لصفات الخير كلها" بينما الدعوة السلفية شكلا الإخوانية حقيقة تستخدم نفس الطريقة في إطلاق وصف الملتزمين على الملتحين والمنتقبات وأحيانا على أتباع الدعوة السلفية أو طلبة العلم فيها

.

4- 



5- ص4 تحدث عن ممارسة وقضية "العنف" داخل جماعة الإخوان وهي تسمية تجميلية فالجماعة لا تشرعن العنف وإنما تشرعن القتل والبغي في الأرض بغير الحق والخروج على الحكام بحجة الجور - خصوصا وأن كلمة العنف هذه قد تعني مثلا مظاهرات تكون فيها حدّة واشتباك بالأيدي مثلا ضد قوات الشرطة أي لا تعني بالضرورة ارتكاب جرائم أو سفك دماء أو سلب أموال بينما الواقع المشاهد القريب والبعيد للجماعة يقول بأنها تمارس العنف بمعناه الحدّي أي القتل والتدمير - فلمصلحة من يجمّل م. أحمد الشحات جماعة الإخوان المسلمين؟

.

6- ص4 كتب م. أحمد الشحات يقول عن جماعة الإخوان "قضية العنف عند الجماعة هي أحد الوسائل التي تلجأ إليها عند الضرورة مش شرط يكون على طول الخطّ منهجها العنف"



يمكن أيضا مشاهدة الفيديو هنا مباشرة بدلا من يوتيوب:



Friday, June 6, 2025

السادات بعد النكسة يلخص سياسة النصر و التحرير داخليا وخارجيا + فيديو عملية 27 رجب

بخط يد الرئيس الشهيد الزعيم أنور السادات رحمه الله


في الحلقة الخامسة من سلسلة « السادات الآخر.. العثور على الذات» التاريخ السري الذي كتبه الرئيس الراحل بخط يده..

«السادات» في مذكراته: نسف النظام بدلا من اصلاحه للخروج من هزيمة النكسة «5»

https://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=08102013&id=50e24c16-841d-4e32-ab81-1064b5aa9a47


ياسر محمود:

نشر في: الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 - 11:11 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 - 12:36 م

«دهم إحساسى بالهزيمة نفسى، بحيث استغرق شعورى، فكنت أعيش الهزيمة فى يقظتى ومنامى.. وكنت فى كل يوم أتكشف أبعادها، فيتمزق صدرى، ولكننى لا أعرف ماذا أفعل».



كان ذلك هو حال السادات عقب هزيمة يونيو. «ومما كان يزيد فى ذهولى وتمزق نفسى، ما كنت أشاهده يوميا من جماهير الشعب وقد امتلأت بها اللوريات قادمة من مديرية التحرير، وهى تسد شارع الهرم الواسع العريض.. والجميع يهتفون ويهللون ويرقصون فرحا بالنصر المزعوم الذى تذيعه عليهم أجهزة الإعلام ساعة بعد ساعة».


تلك الحالة من اليأس والاستغراق فى ذهول الهزيمة، لم يستسلم لها السادات كثيرا، فالسادات حسب ما ورد فى مذكراته المعلنة، اعتكف فى منزله نحو ثلاثة أسابيع: «حبست نفسى فى بيتى ثلاثة أسابيع كاملة، عشتها فى عزله تامة عن الناس».


ولم يكتف خلال هذه الفترة بالتأمل، إنما راح يرسم خريطة «الخروج من النكسة»، ليخط بيده «خطتين ــ طويلة وقصيرة»، حوتها جنبات «نوتة خضراء»، حفظها السادات بين مقتنياته، مدونا فيها يوميات وخواطر ومشروعات خطب ومقالات.


خطتا السادات الواردتان فى 5 صفحات، يستهلها بعبارة «الهدف.. الرئيس، الوزراء، القوات المسلحة، والشعب»، ويقول الرئيس الراحل فى تدوينته:


السادات يكتب روشتة «عبور الهزيمة»



•على جمال عبدالناصر أن يلغى الاتحاد الاشتراكى ومجلس الأمة وينسف النظام


•الاستعانة بالشعب على رأس الأولويات.. ولابد من توفير « الفول والفاصوليا»


•لابد أن نضع أسسـًا صريحة وواضحة للتعاون مع السوفييت.. حتى لو وصل الأمر إلى منحهم قواعد فى مصر


أرى أن نأخذ بالأسلوب الروسى، أى أن تبدأ الدراسة العسكرية فى سن مبكرة جدا، حيث تتكون أحلام الفتى.. العدو سواء أمريكا أو إنجلترا أو إسرائيل، باق أمامنا فى المستقبل، فلابد أن يكون الجيش على أعلى درجة من الوعى، الذى يغرس فى وقت مبكر، سواء كان عسكريا أو مدنيا، لنوجد المقاتل المحترف الشرس.


أرى الاستعانة بالاتحاد السوفييتى بالتدرج، أو حسبما تقتضى الظروف الدولية، ولكننى أصر أن نضع أسسا صريحة وواضحة، حتى لو وصل الأمر إلى إعطاء قواعد له، ولكننى أفضل اندماجا من غير قواعد بين قواتنا وقواته، بمعنى أنه فى حالة حدوث معارك، لابد أن نكون فى الوضع الذى يكون فيه ضمن قواتنا المسلحة، المدرعة والطيران وأفراد سوفييت، أما الخطط، فإننى أصر على أن تكون مشتركة، أيا كانت صلاتنا، حتى نستفيد من التقدم التكنولوجى الذى يجعلنا فى الصورة الحقيقية.



المؤكد أن إسرائيل تحصل على كل ما تريد من معلومات، عن طريق أمريكا وطائراتها للتجسس، ووسائل التكنولوجيا الحديثة لديها.


الوضع الداخلى


أرى أن تستغل التعبئة الشعبية التى لم تصل إلى مثلها فى يوم من الأيام، حتى فى أوج انتصاراتنا والتى بلغت القمة فى السبع عشرة ساعة التى أنقضت بين إعلان الرئيس تنحيه ثم عودته.


العوامل الموجودة قبل النكسة


1 ــ الدولة مفككة وقائمة على شلل من أعلى المستويات إلى أدناها.


2 ــ الاتحاد الاشتراكى عامل انقسام وصراع، بدلا من أن يكون عامل تجمع، وكل عمله أصبح مكتبيا.


3 ــ مجلس الأمة أيضا فى صراع رهيب مع الاتحاد الاشتراكى، ويسبب أيضا انقساما، بدلا من أن يجمع، لأن لكل عضو معركة مع الاتحاد من ناحية، ومع منافسه من ناحية أخرى.



4 ــ الحكومة والوزراء، منعزلة تماما عن الشعب والقوانين والبيروقراطية تقتل الناس.


5 ــ الصراع قائم بين فروع الدولة الرئيسية، وهى الحكومة ومجلس الأمة والاتحاد الاشتراكى على صور مختلفة.


وثبت من أحداث (السبع عشرة ساعة) أن الثلاثة أجهزة الرئيسية معزولة عن الشعب ولا تعرف حقيقته، لأن الصورة التى كانت موجودة هى أن العمال متفرقون، والفلاحين متذمرون، والموظفين وكل الشعب فى الوقت الذى خرج فيه العمال والفلاحون وصغار الموظفين وكل الشعب فى صلابة رهيبة، يتحدى العدوان، ويتحدى التسليم، ويطالب بكل إيمانه، وبإصرار، بالتضحية أيا كانت وراء الرئيس فى الوقت الذى كنا فيه فى أحلك ساعات الهزيمة.


نخرج من هذا العرض السريع بأنه لابد من إعادة التنظيم فورا، وقبل أن يفتر حماس الشعب وتبدأ التساؤلات والشائعات، وقد بدأت فعلا.


وأرى أن يبنى الحل على النقاط الآتية:


1ــ لابد من تحديد عدو الشعب لكى تظل الجماهير معبأة، وفى كل العالم لا تعبأ الشعوب إلا ضد عدو خارجى، حتى فى أمريكا التى تفعل حكومتها ما تريد تحت اسم مقاومة الشيوعية.. عدونا بصراحة يحدد أمريكا وبريطانيا وعميلتهما إسرائيل.


كل أجهزة الدعاية وكل الأعمال الأدبية والفن وكل شىء، لابد أن يتجه فى حملة مركزة، وليست هيستيرية، أى تقوم على حقائق التاريخ، من الحروب الصليبية، إلى حملة فريزر فى القرن الثامن عشر، إلى ما حدث فى القرن التاسع عشر كله، حتى ثورة 52 وما بعدها، والعدوان الثلاثى الأول، والعدوان الثلاثى الثانى.


ملايين الحقائق وملايين التفاصيل وملايين الوقائع والاستنتاجات ممكن أن تعمل فيها أجهزتنا عشرات السنين.


2 ــ لابد أن نبدأ فورا وفى نفس الوقت بإنهاء حالة التفكك والصراع بين أجهزة الدولة الرئيسية ــ الحكومة والمجلس والاتحاد ــ وبصورة صارمة ــ ورأيى فى ذلك ألا فائدة على الإطلاق من محاولة الإصلاح على الأوضاع الموجودة، وإنما يجب أن ينشأ وضع جديد، تذوب فيه الأجهزة الثلاثة لتكون جهازا واحدا، بمعنى أن يغير اسم المقاومة الشعبية، إلى أى اسم آخر، كالأمن القومى أو حماية الثورة الشعبية أو الدفاع الشعبى، ويتولاها الرئيس بنفسه، وتنصهر فيها الأجهزة الثلاثة على الوجه التالى:


أ ــ لجنة عليا برئاسة الرئيس، تتفرع إلى لجان فرعية للدفاع والقوات المسلحة والانتاج الزراعى والصناعى والتموين والمقاومة الشعبية.


ب ــ لجنة لكل محافظة برئاسة المحافظ، تتكون من جميع رؤساء الفروع الحكومية، وجميع اعضاء مجلس الأمة وممثلين من الشباب والعمال والفلاحين، ولها مكتب دائم من خمسة برئاسة المحافظ، وتنقسم أيضا إلى لجان فرعية مشابهة للجنة العليا وتتلقى التوجيهات، وتطبق حسب حالة كل اقليم، على أن يعطى للجان الإقليمية سلطة مطلقة فى حدود توجيهات اللجنة العليا، على كل شىء ، حكومى أو اتحاد اشتراكى أو نواب أو زراعة أو صناعة أو أى نشاط، ستكون هذه اللجنة فى كل اقليم هى برلمان مصغر، ومكتب اللجنة المكون من خمسة أعضاء هو السلطة التنفيذية المطلقة التصرف.


يستتبع هذا تغيير أى محافظ لا يكون على مستوى المسئولية، ولابد أن يكون جميع المحافظين من الضباط المخلصين.


ج ــ يشكل فى المصانع الكبرى والوحدات الجماهيرية، هذه اللجان فورا، ويلغى عمل الاتحاد، والنقابة، وأى نشاطات غيرها، ولابد أن يشترك العمال بنصيب الأسد فى هذه اللجان، لأن «السبع عشرة ساعة» كان أساسها العمال، وليس كما كان يقال.


د ــ ممكن بالتدريج وصول هذه اللجان إلى القرية وما هو فى مستواها.


كلمة يجب أن تقال:


الذى خرج فى «السبع عشرة ساعة» التاريخية، هم العمال والطلبة وصغار المواطنين من بوابين وصناع وشباب، من كل الأنواع. لذلك أقترح أن يعمل لهم شىء فى إعادة التنظيم.


3 ــ اقترح البدء فورا بإعادة التنظيم على ضوء معركة «السبع عشرة ساعة» والذين أثبتوا أنهم هم المنتفعون ففى الحكومة مثلا صف طويل من كبار الموظفين، وفى الشركات الضباط والمنتفعون، وفى الاتحاد الاشتراكى والأمانة العامة كلها.. إلخ.


4 ــ اقترح اتخاذ اجراءات تموينية، وإعلان أن الاستهلاك يجب أن يوفر ثلثه، وهذا انسب وقت للحد من الإسراف فى الاستهلاك، مع توفير الأكل الشعبى (فول وفاصوليا).


5 ــ حديث من الرئيس.. أطلب من الشعب ان يتحد فى هذه اللحظات الحرجة... اتصال دائم بالشعب.


كشف حساب.. عامان على الهزيمة


5 يونيو 1969 القناطر الخيرية


اليوم تمر سنتان على الهزيمة..


واليوم لابد أن نحمد الله ملء السماوات والأرض.. من يومين وصلت الطائرات الجديدة (أول دفعة). والأسلحة والصواريخ، وقواتنا على الخط تردع العدو منذ فبراير الماضى، يوميا.. والعدو ينزف فى رأس العش.


وعلاقتنا مع الاتحاد السوفييتى رائعة وتتطور إلى فهم كامل برغم صعوبة طريقتهم وظروفهم فى المعسكر الشرقى (اليوم ينعقد فى موسكو أيضا المؤتمر الشيوعى الكبير، لحوالى 70 حزبا شيوعيا، وهو ما كانت تعمل له موسكو منذ خلافها مع الصين من سنوات).


تحركاتنا فى قطاعات الشعب والاتحاد الاشتراكى أكثر، من اجل المعركة، وإلى الآن التقيت بأساتذة أربع جامعات، وهى عين شمس، والإسكندرية، والمنيا، وأسيوط..


إسرائيل تعانى بعد سنتين ازمة العمر، وتصريحات قادتها عصبية نتيجة خيبة الأمل.. ومحاولاتهم للاتصال بنا عن طريق رومانيا التى تحفظت من اللقاء معهم، إلا فى روما وليس فى رومانيا، بعد أن كانت سافرة فى تأييدها لهم.


ميزانيتنا عادت إلى أقوى مما كانت قبل العدوان، وحوالى 400 مليون جنيه استثمار، بعد وقفة زكريا محيى الدين التى كادت تخرب الاقتصاد.


أمريكا لا تزال تنفذ سياسة جونسون، وموقفها مخز ومعاد بسفالة.. ونحن والحمد لله نتقدم ببطء ولكن على أرض ثابتة..


اسطورة قوة إسرائيل التى لا تقهر انتهت بعد الروعة فى القتال والفدائيين.


وكان آخر فشل وخيبة، هى عملية نجع حمادى وادفو الثانية.


إننا نبدأ اليوم العام الثالث، عام التحرير والمعركة بإذن الله..


والحمد لله جمال فى أحسن صحة وأروع معنويات..


وشعبنا جاهز وشغوف ببدء المعركة..


وثورة السودان كانت علامة من السماء..


وقواتنا المسلحة تمضى فى طريق لبدء المعركة..


ومن يدرى ما يأتى به الله فى الشهور المقبلة. وهو خير على وجه التأكيد.. لقد انتهت أيام المرارة والذهول، ونحن نعمل على الأرض من أرض ثابتة.. والله معنا فى معركتنا.


أحداث العام الثانى:


ــ حوادث الطلبة فى 5 نوفمبر 68 فى المنصورة، ثم الإسكندرية، واجتماع المؤتمر القومى، وانتهاء المشكلة.


ـ الاربعة الكبار مجتمعون منذ نوفمبر بلا نتيجة


ـ محادثات امريكا وروسيا بلا نتيجة، وموقف أمريكا لم يتغير، بل تحاول جر روسيا معها بدون أى نتيجة.


ـ موعد المعركة على وشك أن يحدد.

فيديو مستقل لكن ذو صلة 17 سبتمبر 1971




أغسطس2014 السيسي يدافع عن حقوق الباعة الجائلين أمام هيئة الرقابة الإدارية

مصدر الخبر والصورتين: https://www.presidency.eg/ar/قسم-الأخبار/أخبار-رئاسية/الرئيس-عبد-الفتاح-السيسي-يجتمع-باللجنة-الوطنية-التنسيقية-لمكافحة...