Friday, August 15, 2025

عباد الله مش متنعمين لأن التقشف و البذاذة من الإيمان

الفتوى

 الرئيسية الآداب والأخلاق والرقائقالرقائق

التوفيق بين الزهد في الدنيا وإظهار العبد نعم الله عليه

 118341

 35024

 الخميس 24 صفر 1430 هـ - 19-2-2009 م

   

 

 475

السؤال

سؤالي هو كيف يمكن التوفيق بين الزهد في الدنيا وقول الرسول عليه الصلاة والسلام (إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده)، في ما معناه حيث إن أبا بكر رضي الله عنه كان يلبس المرقع، وعمر وابنه ما استطاع أن يشتري ثوبا جديداً؟ وجزاكم الله خيراً.


الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:


فإذا أنعم الله على عبده فلم يُر أثرها عليه؛ فإنه يذم إن كان ذلك بخلاً وشحاً على نفسه أو كتمانا لنعمة الله، أما إن وقع منه ذلك على سبيل التواضع والزهد في الدنيا والتقلل منها والتفرغ للآخرة، والبعد عن الترف والتنعم، فإن هذا يمدح ولا يذم، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ لما بعث به إلى اليمن: إياك والتنعم، فإن عباد الله ليسوا بالمتنعمين. رواه أحمد وحسنه الألباني.


وذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما عنده الدنيا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تسمعون؟ ألا تسمعون؟ إن البذاذة من الإيمان، إن البذاذة من الإيمان. رواه أبو داود وابن ماجه وأحمد، وصححه الألباني، قال الخطابي: البذاذة سوء الهيئة والتجوز في الثياب. وقال ابن حجر: البذاذة رثاثة الهيئة. وقال ابن رجب في اختيار الأولى: في سنن أبي داود وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: البذاذة من الإيمان. يعني: التقشف. وفي الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم: من ترك اللباس تواضعاً لله عز وجل وهو يقدر عليه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها. وإنما يذم من ترك اللباس مع قدرته عليه بخلاً على نفسه، أو كتماناً لنعمة الله عز وجل، وفي هذا جاء الحديث المشهور: إن الله إذا أنعم على عبد نعمة أحب أن يرى أثر نعمته على عبده. انتهى.


ومن العلماء من جمع بين الأمرين بأن المطلوب التوسط في الأمور، فقد ذكر الطحاوي في (مشكل الآثار) باب: بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في رفيع اللباس وفي خسيسه، وأسند ما فيه من الآثار السابقة ثم قال: البذاذة التي لا تبلغ بصاحبها نهاية البذاذة التي يعود بها إلى ما يبين به ذو النعمة من غير ذي النعمة، وحديثا عبد الله بن مسعود وعمران بن حصين على النعمة التي ترى على صاحبها ليس مما فيه الخيلاء ولا السرف ولا اللباس المذموم من لابسه، ويكون اللباس المحمود هو ما فوق البذاذة التي لا بذاذة أقل منها.. وما في الحديثين الآخرين على اللباس الذي لا يدخل به صاحبه في أعلى اللباس، فيكون فاعل ذلك يدخل في معنى قول الله عز وجل: وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا. ومثل ذلك ما قد كان أهل العلم عليه، وما يأمرون به الناس في اللباس كما قال سفيان الثوري: البس من الثياب ما لا يشهرك عند الفقهاء ولا يزري به السفهاء. انتهى.


ومنهم من جعل التواضع في اللباس مطلوباً في وقت الشدة والحاجة حتى لا تنكسر قلوب الفقراء، أو في بعض الأوقات دون بعض حتى لا تكون العادة هي التكلف في الثياب ونحوها، ففي مرقاة المفاتيح: إنما حث على البذاذة لئلا يعدل عنها عند الحاجة ولا يتكلف للثياب المتكلفة، كما هو مشاهد في عادة الناس. انتهى.


وسئل الشيخ ابن عثيمين في فتاوى (نور على الدرب) نحو سؤال السائل الكريم فكان مما أجاب: أثر النعمة بحسب النعمة، فنعمة المال أثرها أن يكثر الإنسان من التصدق ومن نفع الخلق، وكذلك أن يلبس ما يليق به من الثياب، حتى أن بعض العلماء قال: إن الرجل الغني إذا لبس لباس الفقراء فإنه يعد من لباس الشهرة، ولكن قد تدعو الحاجة أو قد تكون المصلحة في أن يلبس الإنسان لباس الفقراء إذا كان عائشاً في وسط فقير وأحب أن يلبس مثلهم لئلا تنكسر قلوبهم، فإنه في هذه الحال قد يثاب على هذه النية ويعطي الأجر على حسب نيته... وأما ما ذكر عن بعض الصحابة في تقشفهم فهذا على سبيل التواضع لئلا يكون من حولهم منكسر القلب يحسب أنه لا يستطيع أن يلبس مثل لباسهم أو أن يطعم مثل طعامهم، والإنسان في هذه الأمور يراعي المصالح. انتهى.


وقد سبق لنا في الفتوى: 103802، التعرض لمسألة المفاضلة بين الإعراض عن الطيبات والتمتع بها، وفيها ذكر علة تقلل بعض الصحابة كعمر بن الخطاب من الدنيا، وأن ذلك لعله بسبب ما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم في وصف فارس والروم: أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا. وقد روى مالك في الموطأ عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب أدرك جابر بن عبد الله ومعه حمال لحم فقال: ما هذا؟ فقال: يا أمير المؤمنين قرمنا -يعني اشتدت شهوتنا- إلى اللحم فاشتريت بدرهم لحماً، فقال عمر: أما يريد أحدكم أن يطوي بطنه عن جاره أو ابن عمه؟ أين تذهب عنكم هذه الآية: أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُم بِهَا.


ثم ننبه السائل الكريم على أن حقيقة الزهد هي أن يخلو القلب مما لا ينفع في الآخرة، ويمكن أن يكون مداره على قوله تعالى: لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ {الحديد:23}، وقد سبق تفصيل ذلك في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 20776، 50125، 59675.


والله أعلم.


جميع الحقوق محفوظة © 2025 - 1998 لشبكة إسلام ويب





   

Thursday, August 14, 2025

اعتصام رابعة العدوية: 5حقائق تخفيها جماعة الإخوان



الأربعاء14أغسطس2013 مكنش يوم فض اعتصامي رابعة العدوية و النهضة بس، ولكنه كان شرارة لحاجات كتير تحصل لأول مرة لجيلنا في مصر زي بدء حظر تجول في العاصمة، و وقف القطارات بين العاصمة و بعض المحافظات، و الاعتداءات بالحرق و القتل ضد الكنائس و أقسام الشرطة، وأحداث مسجد الفتح في رمسيس، و وفاة أكثر من30شخصا اختناقا في عربة ترحيلات سجن أبو زعبل، و تفخيخ عربية في موكب وزير الداخلية نجا منها بأعجوبة.


بعد 12 عاما محتاجين كمهندسين مصريين نعرف بحيادية و بهدوء و بمنطق:

 هو ايه أصلا اللي حصل؟

 وليه اللي حصل ده أساسا حصل؟

 وهل كان ممكن تلافيه -من الطرفين- وازاي؟

 

 و الأهم: ازاي نعالج آثاره اللي عايشة معانا حتى اللحظة؟

 وأبسط هذه الآثار إن ناس مش طايقين يشوفوا صوابع أصفر في أسود مع إننا متعايشين مع ارتفاع علم إسرائيل في قلب القاهرة -رغم آلاف الشهداء اللي بعضهم دهستهم دباباتها وهم أحياء- باعتبارها دولة تربطنا بها معاهدة دولية، وفي نفس الوقت ناس تانيين مش طايقين يشوفوا أي حاجة للمؤسسة العسكرية اللي حمت مصر ببطولة وفداء عبر الزمن، ولا حتى طايقين حتى يشوفوا صورة الرئيس السيسي رغم إنه لم يسيء لا لهم ولا حتى للرئيس الأسبق الدكتور محمد مرسي


 


التحقيق ده بيوثق خمس حقائق ممكن توضح زوايا تساعدنا في إجابة أول سؤالين (هو ايه أصلا اللي حصل) و (ليه اللي حصل ده أساسا حصل).


 


 


الحقيقة الأولى:

 الإخوان عرفوا موعد الفض قبل حدوثه بساعات

 


وكالة الأناضول التركية الرسمية قالت في سبتمبر2013 ”كشف مصدر بالتحالف الوطنى لدعم الشرعية ورفض الانقلاب مجموعة من المعلومات التى لم تكشف من قبل عن فض اعتصام رابعة العدوية، كان أبرزها أن معلومة ساعة فض الاعتصام وصلت إلى قيادات التحالف قبل 6 ساعات من بدء الفض منتصف ليل الثلاثاء/الأربعاء بأن قوات الأمن ستقوم بفض الاعتصام صباح الأربعاء 14 أغسطس دون ذكر الساعة، وأنها كانت معلومة مركزية ولم تصل لعموم المعتصمين“.


 


 


 


عمرو صلاح الدين الذي غطى أحداث فض اعتصام رابعة كمصور صحفي كتب في أغسطس2016 أن ”كل القيادات كانت على معرفة بموعد الفض“، وقبلها في ديسمبر2014 قال ”وصلت معلومات دقيقة حول عملية الفض و نقلت إلى خيام بعينها دون الأخرى، و لم يتم الإبلاغ على المنصة بأن الفض وشيك إلا قبل المجزرة بوقت ضيق لا يدع مجالاً للأسر المعتصمة من الانسحاب دون مواجهة الاعتقال“.


 


 


 


في إبريل2014 صرح نائب رئيس الدعوة السلفية الدكتور ياسر برهامي على الهواء قائلا: ”الإخوان مشيوا من اعتصام رابعة معظمهم بقي عدد منهم بقي يثبت الناس بقيت القيادات تقول للناس خليكوا واقفين

 ولكن عدد كبير جدا انصرف دي معلومات مش من حتة أمنية والله أنا بقول لحضرتك وقائع

 الوقائع عندي أنا من كل مراكز في الوجه البحري و كذا الوجه القبلي إن قيادات كتيرة جدا كانت روحت في بيتهم

 ولكن مش شرط إنهم بيهربوا ولكن زي ما قلت هناك رغبة في أن يكثر عدد الضحايا

 لكي يتمكن بعد ذلك في أحداث الخميس و الجمعة ما يتصور إنه ثورة

 و الحقيقة أنه أغفل إن الشعب مكنش معاه“


 


 


 


 


الحقيقة الثانية:

 قيادات إخوانية كانت مقتنعة بأن جماعتهم مخطئة

 


أحمد عبد العزيز مستشار الرئيس الأسبق الدكتور مرسي وعضو فريقه الرئاسي كتب مساء الأحد 30يونيو على حسابه الشخصي على فيسبوك (اتحذف البوست منذ أشهر) أنّ كاميرات التلفزيون وظّفت زوايا معينة لتضخيم عدد المتظاهرين، فقامت السيدة قرينته بالتعليق في كومنت مؤكدة وجود أعداد كبيرة من المتظاهرين في الشارع بالفعل بعيدا عن زاوية التصوير التلفزيونية، بل إنه تهكم من كون المظاهرات يوم الأحد (في إشارة للكنيسة) وأن علينا نحن المسلمين أن نستعد لصيام يوم الإثنين باعتبار أن الوضع مستقرّ.


 


ما بين 30يونيو و3يوليو قيادي إخواني بارز في رابعة وصف الفريق الرئاسي للرئيس الأسبق د.مرسي بأنهم ”أشخاص عديمي الخبرة“ حسبما قال لمراسل وكالة الصحافة الفرنسية هيثم التابعي الذي قال له بأسى مرشد جماعة الإخوان الأسبق الراحل محمد مهدي عاكف رحمه الله حين سأله عن تقييمه للرئيس الأسبق د.مرسي للتاريخ ”مرسي أخطأ وهو نفسه اعترف بذلك“ - الشهادتان تم حذفهما منذ أشهر من حساب هيثم التابعي لكنهما متاحتان هنا


 


شخصيا كنت قرأت شهادة لإحدى المعتصمات في رابعة أنها توجهت يوم فض رابعة 14أغسطس كي تعاتب الدكتور محمد البلتاجي على سوء تصرف الجماعة إزاء الأحداث غير أنها آثرت السكوت لما وجدته يتلقى التعازي في وفاة ابنته الراحلة أسماء رحمها الله.


 


 


 


 


الحقيقة الثالثة:

 صراع على السلطة مش عشان الدين

 



 في 14يونيو زعم قيادي إخواني -محبوس دلوقتي- لمراسل وكالة الصحافة الفرنسية هيثم التابعي أنّ 30يونيو "هي حرب دينية على الإسلام، وليتذكر الجميع اننا حذرنا من فتك شبابنا الغاضب بالعلمانيين".


 


بعد أيام قليلة تحدث عاصم عبد الماجد في مؤتمر إعلامي عن جمع  حملة تجرد لدعم د.مرسي ١٣ مليون توقيع، فلما سئل عن عدم رؤية أي استمارات قال: ”احنا بينا ثقة يا هيثم.. مفيش بينا ورق وعد والكلام الفاضي ده“، ثم قال ”الدين يكسب يا أستاذ هيثم“.


 



الحقيقة الرابعة:

 كان فيه سلاح بحوزة بعض  المعتصمين بعيدا عن الأعين:

https://www.youtube.com/embed/OQvJMKImJFs


 


لما تواجه الشاب الإخواني بالحقيقة دي ح يبدأ يقول لك والله ده اعتصام فيه ناس كتير و احنا مش مسؤولين عن تصرفات كل واحد، ووجود شاب معتصم يحمل سلاحه الشخصي لا يعني إن دي سياسة جماعة الإخوان المسلمين.


 


طبعا الشاب الإخواني ده إما كاذب و إما مش عارف، والدليلين هما (أو تلاتة لو ح تعترف بالفيديو أعلاه):


 


الدليل الأولاني:

 تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش الدولية اللي دايما الإخوان من غباءهم بيستشهدوا بيه مستغلين عدم وعي الجماهير حيث يقتطعون منه أجزاء على هواهم بينما التقرير بيقول بالحرف في الملخص بتاعه في بداية التقرير وفي الفقرات الأولى منه“وبينما تشير أدلة كذلك إلى أن بعض المتظاهرين استخدموا الأسلحة النارية في العديد من تلك المظاهرات، فقد تمكنت هيومن رايتس ووتش من التأكد من استخدام المتظاهرين لهذه الأسلحة في عدد قليل من الوقائع“

 https://www.hrw.org/ar/report/2014/08/12/256580


 


الدليل الثاني:


 


العمارة اللي تحت الإنشاء في امتداد شارع الطيران كانت مكان راحة شباب تأمين مداخل الاعتصام (رواية أخرى قالت إن هذه عمارة لمعتصمي الإخوان من أبناء محافظة المنوفية ولذا سميت عمارة المنايفة)، العمارة دي كان فيها على الأقل صندوق مولوتوف حاولوا إلقاءها يوم الفض على قوات الأمن لكن لحسن الحظ وقع في فناء العمارة دون أن تصاب قوات الأمن بسوء.


 



ممكن حد يرفض شهادتي بخصوص صندوق المولوتوف و عمارة التأمين لأن مصدرها حسابات فيسبوك لشباب معتصمين أحدهم سخر من فشل ”الأخ“ اللي رمى الصندوق في إصابة قوات الأمن، ولكن قد يؤكد شهادتي بشكل غير مباشر ما كتبته عائشة خيرت الشاطر في سبتمبر2013 عما أسمته أبطال و مقاومة في تلك العمارة: ”أشهد الله ان تلك العمارة حملت أبطالاً... جنود اخفياء... ضحوا و قاوموا... بذلوا كل ما في وسعهم... لهم في رقبتنا ديناُ كبير ... ربما لا يعلمهم الكثيرون“


 


 


 


الدليل الثالث:

 المصور الصحفي عمرو صلاح الدين نشر شهادته عن الاعتصام في ديسمبر2014 وفيها أن لجان تأمين الاعتصام كانت مسلحة بالمولوتوف و فرد الخرطوش إضافة لثمان بنادق آلية، وأنّه كل قطع السلاح قبيل فجر 14أغسطس تم وضعها -استثناء القطع سالفة الذكر- في عربية ربع نقل خرجت بلا عودة!


 


في أغسطس2016 أكّد نفس المصور عمرو صلاح الدين اللي كان شغال في وكالة الأنباء الصينية سنة2013 أن السلاح اللي تم إخراجه من الاعتصام في العربية الربع النقل كان يحتوي على قواذفRPG، ولكنه أضاف جملة غريبة ”السلاح ده لم يستخدم ولا مرة في أحداث الحرس الأولى و الثانية و المنصة“ تطرح سؤالا منطقيا: لو على كلامه الإخوان مستخدموش السلاح ده طب ليه كانوا محتفظين في الاعتصام بكمية سلاح تكفي عربية ربع نقل؟


 


شباب الإخوان لما بيتواجهوا بحقائق وجود سلاح و مسألة عقيدة مواجهة ”الانقلاب“ دايما ليهم إجابة شهيرة محفوظة عن ظهر قلب ”والله لو الاعتصام فعلا فيه سلاح هل كان يستشهد من قوات الأمن خمسة بس؟“


 


بس الحقيقة اللي مش بيقولوها لسبب أو لآخر هي إنهم كانوا مجهزين السلاح واستخدموه، بدليل استخداهم للمولوتوف (عمرو صلاح الدين نشر أنهم استولوا على سلاح عربة شرطة أثناء الفض و استخدموه ضد الشرطة ولكنه مسح البوست)، ويبدو أنّ قرار إخراج بعض السلاح من موقع الاعتصام في آخر لحظة هو مناورة إعلامية للتغطية على حقيقة وجود سلاح، بدليل أن المصور عمرو صلاح الدين نفسه نفى وجود السلاح الآلي فقط مع أفراد التأمين بما يعني إمكانية وجوده مع غيرهم، كما اعترف في نفس البوست بإطلاق بعض المعتصمين لزخات الرصاص الآلي على أفراد الشرطة و برر ده بأنهم كانوا يستهدفون أيدي و أرجل العساكر بس مش أكتر.


 


 الدليل الرابع:

 فترة الاعتصام كانت فترة سعي جماعة الإخوان لاستقطاب الشعب في صفوفها عبر الحديث عن حرية التظاهر و التعبير وأن المظاهرات السلمية حق لمعارضي ثورة 30 يونيو كما أن مؤيديها نزلوا للشوارع دون أن يعترضهم أحد، وعشان كده الدعاية الإعلامية للجماعة ارتكزت على أعمدة أهمها وجود غير المحجبات و النصارى، وكمان سلمية المظاهرات و الاعتصامات - بالتوازي مع استخدام السلاح من جانب البعض، وكانت اللجان الإخوانية تتكفل بوصف أي فيديو يفضح ده بأنه مفبرك أو لأفراد أمن


 


كانت الحجة الأشهر للإخوان المسلمين لنفي استخدام السلاح هي أنهم لو كانوا حقا مسلحين فالمنطقي أن يسقط العشرات و المئات من رجال الشرطة أثناء الفض، أو خلال المظاهرات - وهي حجة كانت تنطلي على الكثيرين لأنها بالفعل منطقية في الإقناع، وده تكتيك استخدمه الإخوان سابقا مع الشاب الإخواني صالح سرية في محاولة انقلاب تنظيم الفنية العسكرية حيث اتفق معه الإخوان على أن ينفذ حركته دون ارتباط بهم وكانت مقابلته معهم مموهة كي لا تنكشف علاقة الطرفين، فإذا نجح الانقلاب على السادات باركه الإخوان و أيدوه، وإلا فليتحمل صالح سرية ورفاقه تبعات الفشل بعيدا عن الجماعة.


 


ونصل الآن للدليل الرابع حيث فشل جماعة الإخوان المسلمين في توظيف الاعتصام سياسيا كي يعودوا للسلطة (وليس كي يعود مرسي كما يزعمون باعتراف حمزة زوبع)، فما الذي حصل؟

 لقد كشفوا عن وجههم الحقيقي و نشروا بيانا رسميا عبر موقعهم الرسمي في مايو 2015 يؤيدون فيه بيان ”نداء الكنانة“ وهو البيان الذي ينص صراحة على أنّ ”الحكام والقضاة والضباط والجنود والمفتين والإعلاميين والسياسيين حكمهم في الشرع أنهم قتلة، تسري عليهم أحكام القاتل، ويجب القصاص منهم بضوابطه الشرعية“.

 

 كما صرح الشيخ ”الإخواني“ عصام تليمة في إبريل 2016 على قناة مكملين بأن ”الفقه الإسلامي فيه الرأيين محدش يقدر ينكرهم: فيه رأي الثورة المسلحة، وفيه رأي الثورة السلمية


 


 


 


 


الحقيقة الخامسة:

”الموت“ هو عقيدة جماعة الإخوان المسلمين في مواجهة ”الانقلاب“

https://www.youtube.com/embed/0wqQm19Stzo


 


 


 


بعد ساعات قليلة من بدء مظاهرات 30يونيو ظهر القيادي الإخواني د.محمد البلتاجي على منصة رابعة في الفيديو أعلاه قائلا وبكل حسم و قوة و تأكيد ”أقسم بالله العظيم ألا تمر أية انقلابات إلا على رقابنا و دمائنا“ رغم أن رئيس الدولة آنذاك كان لا يزال هو الدكتور محمد مرسي.


 


أما المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في 5يوليو فقد أكد نفس كلام البلتاجي حين ظهر على منصة رابعة مخاطبا المعتصمين على الهواء مباشرة قائلا ”رئيسنا محمد مرسي لن نقبل في هذا فصالا، ونحن هنا إلى أن نحمله على أعناقنا أو نفديه بأرواحنا“.


 


رغم أن فضيلته في نفس الخطاب قال ”ثورتنا سلمية و ستظل سلمية و بإذن الله سلميتنا أقوى من الرصاص سلميتنا أقوى من الدبابات و المصفحات“ إلا أن تصرفات الجماعة عمليا على الأرض أثناء و بعد الاعتصام كانت أبعد ما تكون عن السلمية بدليل أن المرشد لم يستنكر أو يرفض استخدام الرصاص


 


اللافت أن من شباب الإخوان المسلمين من كان مقتنعا بدفع الصائل وهو مصطلح فقهي للمقاومة المسلحة لمن يعتدي على حق لمسلم، وهو مصطلح تم فيما يبدو توظيفه في مواجهة ما يرون أنه انقلاب عسكري على رئيس أراد من وجهة نظرهم تطبيق شرع الله.


 


 


 


وهنا ح نلاقي نفسنا قدام 3 أسئلة أكثر منطقية:


 


السؤال الأولاني:

 لو المقصود بتصريحات الفداء بالروح و ألا تمر انقلابات إلا على الرقاب و الدماء مش حمل السلاح ولكن بس استمرار المظاهرات السلمية حتى لو استهدفها الأمن بالرصاص الحي، ليه المعنى ده متقالش بشكل صريح منعا لأي لبس أو تفسيرات أخرى ممكن جدا تتفهم من كلامهما وهما أستاذان جامعيان؟ خصوصا إن فيه تصرفات حصلت زي سرقة عربة بث التلفزيون المصري ملهاش تفسير إلا مبدأ دفع الصائل!


 


 


 


السؤال التاني:

 ايه تفسير تأخّر دعوة جماعة الإخوان صراحة وبشكل علني إلى ”مقاومة الانقلاب بكل الوسائل“؟ هل ده سببه إنهم لو كانوا أعلنوا ده في يوليو 2013 كان ح يحصل انسحاب جماعي من الميادين من جانب السيدات و العائلات و قواعد الإخوان و شباب التيار الإسلامي و الشباب الثوري، وبالتالي ح تفقد الجماعة شرعية الشارع لتنتصر ثورة30يونيو بالضربة القاضية ومن أول جولة؟


 


 


 


 


خاتمة:

 


لو حضرتك ح تختزل أحداث فض رابعة في مجرد وجود سلاح مع البعض أو متخزن في أماكن معينة بعيدا عن أعين الناس (لأني شخصيا تجولت في رابعة يوم أربعاء في رمضان ومشفتش سلاح)، و ح تعتبر ده صك إدانة لجماعة الإخوان المسلمين يبرر جرائمهم يومها (بما في ذلك غدرهم في كرداسة باللواء مصطفى الخطيب مساعد وزير الداخلية رحمه الله) فاسمح لي أصدمك بإنك غلطان.


 


هدف التحقيق الصحفي ده هو مساعدتك يا باشمهندس على إدراك الصورة الكبيرة للحدث، وإن زي ما فيه حملة سلاح كان فيه أيضا مسالمين لا ناقة لهم و لا جمل.


 


شاب إخواني قال لي إنه يقدّر أن نسبة مش قليلة من ضحايا الفض في رابعة لقوا ربهم على أطراف موقع الاعتصام ممن كانوا خارجه، وأخبرني أنه رأى عشرات منهم يتساقطون رميا بالرصاص أمام عينيه بجوار التأمين الصحي في مدينة نصر بسبب صدور أوامر الجماعة له ولغيره من خارج الاعتصام بالتوجه في الصباح الباكر إلى الميدان في مدينة نصر لدعم المعتصمين (مثلا محاولة عرقلة تقدم معدات قوات الأمن إلى قلب الاعتصام بوضع الطوب و الأشجار و تحريك العربيات).


 


من بين هؤلاء الضحايا من القادمين إلى رابعة من الخارج أشخاص لعب التهييج الإعلامي دورا في توجههم للاعتصام (مثلا بهدف حماية حقهم في التظاهر والاعتصام السلمي في دولة ما بعد ثورة 25 يناير) دون أن يعلموا لا هم و لا حتى بعض أفراد الإخوان المسلمين أنفسهم بأن جماعتهم كانت تواجه بالسلاح قوات الشرطة المصحوبة بقرار النيابة العامة بإخلاء الميدان (أحدهم طبيب شاب والده لواء في الجيش ذهب بشاش طبي ومستلزمات طبية فاتقتل قبل الوصول إلى داخل الاعتصام)


 


هدف التحقيق الصحفي ده هو تأكيد أهمية إصلاح وزارة الداخلية عشان ميتكررش قتل أبرياء ولا هروب ضابط قدام إرهابيين، وعشان مصير بلدنا ميكونش متساب لأسئلة من نوع:

 كنا ح نتصرف ازاي لو نجحت محاولة اغتيال وزير الداخلية لا سمح الله ثم تبعها هجوم مسلح على أقسام شرطة؟

 ماذا لو امتد حرق الكنائس إلى أبعد من محافظة المنيا ثم استخدم أقباط غاضون السلاح دفاعا عن أنفسهم؟

 ماذا لو أن عشرين مسلحا -مش مصريين حتى- قرروا يوم الفض إنهم يطلقوا النار عشوائيا داخل مسجد أو كنيسة؟


 


وإذا كنت شابا إخوانيا فهدف التحقيق الصحفي ده أن تدرك أن قادتك بيوظفوك لخدمتهم تحت ستار الشريعة الإسلامية التي ما نزلت على سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم إلا لتحفظ مصالح الناس الأهم مليون مرة من شخص، حتى لو كان اسمه محمد مرسي و يحفظ القرآن الكريم.


 


و يا ريت تجيب ورقة وقلم و تعمل عمودين أولهما لو تعاملتم مع ثورة30يونيو كأمر واقع (نتيجة جرائمكم الموثقة صوت و صورة وليس مؤامرة كما يصور لك قادتك سامحهم الله) و عمود تاني لواقعكم الحالي - وشوف المكاسب و الخسائر ليكم و لبلدكم عشان تشوف قادتك وصلوك ووصلوا أنفسهم لايه.

Friday, August 8, 2025

حارس السادات يشرح فائدة الثغرة حرب أكتوبر ليه استسلمت إسرائيل ذليلة بأمر أمريكا هنري كيسنجر بعدها


اللواء شوقي جعفر ضابط الحرس الجمهوري المرافق للرئيس السادات يروي مشاهد اعتذار الرئيس عن الثغرة  أمام ضباط الجيش داخل المستشفى العسكري في المعادي بالقاهرة |حلقة23 | حرب أكتوبر | الموسم الرابع - ردا على الإخواني عبدالله الشريف شرح كيف استخدم الجيش لأول مرة أسلحة ودبابات قوات الحرس الجمهوري لمحاصرة العدو الإسرائيلي في الثغرة حيث أجبر إسرائيل وأمريكا على الاستسلام وجاء هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكية خصيصا إلى مصر موافقا على طلبات السادات وهنا فيديو من قناة الوثائقية:

https://www.youtube.com/watch?v=WQmrxIl6tZo


ثغرة حرب أكتوبر هي حين حاصرت القوات الإسرائيلية بعض أفراد و ضباط الجيش المصري في بعض ألوية القوات المسلحة داخل سيناء و توجهت إلى حصار مدينة السويس خلال معارك حرب رمضان 1393 الموافق أكتوبر 1973 وكان القائد الأعلى للقوات المسلحة في مصر هو الرئيس العميل محمد أنور السادات و رئيس الأركان هو الفريق البطل سعد الدين الشاذلي الذي عين بعد الحرب سفيرا في لندن ثم البرتغال



ثم لجأ سعد الدين الشاذلي إلى دولة الجزائر وبقي هنالك يعارض الرئيس السادات حتى اغتياله في 6 أكتوبر 1981 وتحدث عن ثغرة حرب أكتوبر في عدة كتب و برامج



Monday, August 4, 2025

بلاغ النيابة سبب القبض على م. الشحات الدعوة السلفية و حزب النور بتهمة الانتماء إلى جماعة الإخوان الإرهابية المحظورة


الجريمة المشتركة للمهندسين عبدالمنعم الشحات المتحدث الرسمي باسم الدعوة السلفية و أحمد الشحات مساعد رئيس حزب النور للشؤون السياسية هي إصدار حزب النور بيانا مملوء بالاتهامات الكاذبة التي ترددها عصابة جهلة البلطجية المسمّاة زورا جماعة الإخوان المسلمين ومملوء بالأباطيل المرجفة ضد القوات المسلحة حيث نشر هذا البيان في تمام الثامنة مساء ودقيقتين يوم الإثنين 8 يوليو 2013 على الصفحة الرسمية للدعوة السلفية:

لقد تجاهل بيان الدعوة السلفية و حزب النور أعلاه الحقائق الموثقة التالية:

.
1- أن المادة 153 من دستور 2012 نصت على جواز خلو منصب رئيس الجمهورية "للاستقالة أو الوفاة أو العجز الدائم عن العمل أو لأي سبب آخر" وجملة أي سبب آخر لا تمنع خلوه بسبب موافقته على قرار الشعب بتغييره كما سبق شرحه هنا في أدلة موافقة د. مرسي شخصيا على بيان 3 يوليو
https://youtu.be/ymDBQhm0gqA

أ. فيديو بتاريخ فبراير 2015 أثناء عقد جلسة محكمة بحضور د.مرسي رحمه الله كانت مشكلته فقط أنه لم يخطر رسميا أو شفهيا بموعد الجلسة بس مش اكتر يعني معترف بالقاضي وبالمحكمة وبالنظام كله بل بدأ د. مرسي بتأكيد احترامه لهيئة المحكمة الموقرة :)

https://www.youtube.com/watch?v=3fYqNkHnCCY

.

ب. اعتراف المقيم في كندا خالد القزاز سكرتير رئيس الجمهورية د. محمد مرسي رحمه الله على قناة الجزيرة وثائقي "الساعات الأخيرة" عام 2019 بأن د. مرسي شاهد بيان السيسي مساء 3 يوليو على الهواء مباشرة مع جميع مساعديه ومستشاريه في نادي الحرس الجمهوري في صلاح سالم ولم يعترض رحمه الله على البيان بل وافق عليه لدرجة أنه جعل لأول مرة أحد مساعديه يؤمهم في الصلاة بدلا منه كما كانت العادة وهو رئيس حيث أكد سكرتيره خالد القزاز أنّ هذه كانت إشارة من د. مرسي لهم جميعا بأنه لم يعد من الآن رئيس جمهورية مصر العربية - الفيديو بدء من الدقيقة 37:55

https://www.youtube.com/watch?v=3Ii9KRePfn8

.

ج. كلمة د. محمد مرسي رئيس الجمهورية للأمة في 2 يوليو 2013 حيث قال رحمه الله صراحة "الشرعية ثمن الحفاظ عليها حياتي، حـــيـــاتـــي أنا، وأنا عايز أحافظ على حياتكم كلكم" و قال "ليس المهم الشخص ولكن الأهم هو الوطن" وكان هذا إعلانا صريحا بأنه رحمه الله هو المسؤول عن الشرعية وحده وأنه لا يريد من أي حد أن يتدخل في هذا الأمر ويتحجج بالشرعية عشان يولع في البلد بحجة الشرعية وكان هذا تمهيدا واضحا منه رحمه الله لبيان السيسي في 3 يوليو لأن د. مرسي لم يكن أصلا راضيا عن تصرفات جماعة الإخوان ومكتب الإرشاد وم. خيرت الشاطر كما سيأتي

.

في نفس الكلمة أعلن د. مرسي رحمه الله يقينه في أن الله لن يكتب لمصر إلا الخير حيث كان يمهد رحمه الله بتوضيح إضافي أن ما سيحصل في مصر لحل الأزمة سواء منه أو من وزير للدفاع فسيكون فيه الخير للبلد (بدليل أنه لم يعلن إقالة الفريق السيسي آنذاك أو يعترض على بيانات القيادة العامة للقوات المسلحة أو حتى يهاجم وزير الدفاع أو القوات المسلحة)

.

بل رفض د. مرسي رحمه الله صراحة تصريحات بعض أعضاء جماعته ومؤيديها وحوارييها من إعلان الجهاد أو تهديد من يتظاهر ضد د. مرسي أو مهاجمتهم فقال بالحرف الواحد في نفس خطاب الشرعية "إذا كنا بنقول إن احنا ممكن نموت عشان وطنا أيوة بس ده قدام الأعداء احنا لما نعلن الجهاد بنعلنه ضد الأعداء خارج الوطن احنا لا نعلن جهاد ضد بعضنا البعض ولا بنعلن حرب وتضحية ضد بعضنا البعض احنا بنضحي كلنا من أجل بلدنا وأنا أولكم إذا كان الحفاظ على الشرعية ثمنه دمي أنا فأنا مستعد أن أبذل ذلك رخيصا في سبيل هذا الوطن واستقراره حسبة لله سبحانه وتعالى حسبه له سبحانه وتعالى اوعى حد يضحك عليكم" بدء من الدقيقة 39 وقبلها أكّد رحمه الله على أهمية التمسك بالسلمية بالحرف:

https://www.youtube.com/watch?v=ynTbTbPnnIw
.

د. إعلان د. محمد مرسي رئيس الجمهورية في إبريل 2013 افتتاح محور الشاذلي طريق القاهرة الإسماعيلية أن القوات المسلحة أولادكم كوزير للدفاع وأن سيادتك فداك روحي ذو عقلية هندسية متميزة:

https://www.youtube.com/watch?v=KG_7FWlH95Y
.

2- رئيس الجمهورية د. محمد مرسي اجتمع مع الأحزاب "الإسلامية" في قصر القبة في الثامنة مساء التاسع والعشرين من يونيو حيث أخرج ورقة من جيبه وعرضها علي الحضور قائلا لهم: هذه مبادرة للجيش أرسلها الفريق أول عبدالفتاح السيسي للخروج من الأزمة وكانت بنودها قريبة من بنود مبادرة حزب النور التي تقضي بـــتغيير الحكومة وتعيين نائب عام جديد وإجراء انتخابات برلمانية نزيهة وضبط الخطاب الإعلامي ونحو ذلك ولم تتطرق المبادرة للدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة أو الاستفتاء على شرعية الرئيس.

3- أن الجيش دعا رئيس مجلس الشعب د. سعد الكتاتني أهم قيادي إخواني بعد المرشد ونائبه لحضور اجتماع بيان 3 يوليو الذي ألقاه السيسي ونص على أنه لا إقصاء لتيار أو لأحد
.
4- أن المستشار عدلي منصور (الديكتاتور كما يصفه البيان) أعلن يوم 4 يوليو أن الإخوان جزء من الشعب وأهلا وسهلا بهم كجزء منه وأنهم مدعوون للمشاركة بلا إقصاء:
https://www.almasryalyoum.com/news/details/230838
.
5- أن الرئاسة دعت جماعة الإخوان لحضور اجتماع مع المستشار عدلي منصور (الذي حضره د. عبد المنعم أبو الفتوح وذهب إليه محامي الجماعة محمد طوسون لكن جاءته تعليمات الجماعة وهو رايح القصر ألا يذهب وأن يعود من حيث أتى وأن يغلق هاتفه)
.
6- أن الجيش أعطى أكثر من مهلة وفرصة بناء على رصدها للاحتقان الشعبي والتوتر العام الناتج في جزء ليس بالقليل منه عن تصرفات وقرارات الرئيس وحكومته حتى مع مستشاريه لدرجة أحدهم د. خالد علم الدين مستشار الرئيس من حزب النور خرج باكيا على الشاشات يشكو اتهامه ظلما بالفساد؟!
.
7- أن الجيش تعامل بناء على الإرادة الشعبية التي نصّ عليها واعتدّ بها رئيس الجمهورية د. مرسي رحمه الله في خطاب الشرعية الشهير 2 مايو بدء من الدقيقة 40:55 "هذه لحظة فارقة أنا بقف فيها عشان أقول الشرعية والشرعية فقط الدستور والدستور فقط [المادة 153 :)] الانتخابات وصندوق الانتخابات وهذا فقط [الانتخابات الرئاسية المبكرة ] المعارضة على العين والرأس [لم يخوّنهم ولم يكفّرهم ولم يتّهمهم بالخروج على الدين أو الوطن أو الشرعية] الحوار كان وما زال وسيبقى موجودا المبادرة ومحتوياتها وتغييرات كتير في ظلّ الشرعية وباحترام الدستور [ألمادة 153 تاني ] والقانون والإرادة الشعبية [أي متظاهري 30 يونيو ] نعم وألف نعم وأهلا وسهلا و من الآن [ضوء أخضر للسيسي ] ) " 
.
8- أن الجيش مجرد منفّذ لقرارات اجتماع ممثلي الأمة يوم 3 يوليو بمن فيهم م. جلال مرّة الأمين العام لحزب النور "السلفي"
.
9- أن الإرادة الشعبية واجتماع ممثلي الأمة واستمارة تمرد وبيان 3 يوليو جميعهم دعوا إلى انتخابات رئاسية مبكّرة يمكن للإخوان بل وللدكتور م. مرسي نفسه الترشح فيها رئيسا للبلاد
.
10- أنّ مرشد الإخوان د. محمد بديع (قبل تعيين د. ياسر برهامي مرشدا عمليا للجماعة) أعلن من منصة اعتصام رابعة العدوية 5 يوليو جواز استخدام الرصاص ضد من يسمون "الانقلابيين" حين قال سلميتنا أقوى من الرصاص دون أن يجرّم أو يدين أو يحظر أو يرفض استخدام الرصاص إذا كان أقوى من السلمية وهو ما تأكد بعد ذلك في بيان نداء الكنانة مايو 2015 وغيره
.
10- أن نائب المرشد م. خيرت الشاطر هدد السيسي في مكتبه بمقاتلين من الخارج إذا تدخل الجيش في 30 يونيو لصالح الشعب بأمر الشعب وبموافقة ورضا الرئيس طبقا للدستور (هذه المعلومة لم تكن قد خرجت للإعلام وقتها فممكن نعذرهم فيها)


جريمة المهندس عبدالمنعم الشحات المتحدث الرسمي باسم الدعوة السلفية:

في الحلقة الأولى مساء 13 يناير 2014 خرج المتحدث الرسمي باسم الدعوة السلفية م. عبدالمنعم الشحات على قناة المعالي الكويتية قائلا بدء من الدقيقة 16:20

https://www.youtube.com/watch?v=2WnZCEQc1R0

"متى عزل الدكتور محمد مرسي؟ عندنا إجابات كتير منها إجابة المستشار أحمد مكي الذي كان وزير عدل د. محمد مرسي وقال أن د. محمد مرسي لم يستلم الحكم أصلا و ح تلاقي الإجابة دي على فكرة أحيانا بتتقال يعني لما تقول في عهد د. محمد مرسي كان فيه كذا وكذا وكذا من أخطاء والأخطاء دي وصّلتنا للنقطة دي اللي كان لازم نستسلم وقتها بدل ما يبقى الخسائر أشدّ يقول لك هو كان معاه الجيش وللا كان معاه الشرطة وللا كان معاه القضاء ده كان لوحده طب خلاص فيم البكاء إذا يعني إذا كان رئيس إسلامي وهو على العين والرأس لكن إذا لم يكن ممكّنا في واقع الأمر منذ اليوم الأول وكان ممكن في مساحة صغيرة والمساحة دي أحرجته أكثر طيب فالمستشار أحمد مكي قال هو لم يستلم السلطة أصلا بالمعنى الحقيقي لاستلام السلطة"


ثم واصل م. عبدالمنعم الشحّات القول:



" أنا بقول بالمعايير السياسية عندما يصدر بيان من وزير الدفاع بأنه يا رئيس إما أن تتصرف وإما أن أتصرف أنا ده كده اسمه انقلاب خلاص خلص" "انت كرئيس مكنش المفروض تقبل الكلام ده" "منذ ذلك التاريخ مش ممكن وزير الدفاع يدّي (يعطي) مهلة إلا وهو يعلم أن مقاليد الأمور في يده" "فإذا كان عندي إنذار لمدة أسبوع آخر الأسبوع ده كان فيه ايه؟ إن الرئيس بيبعت للأحزاب الإسلامية يقول لهم إن الفريق أول عبد الفتاح السيسي مقلهمش بيحاول ينقلب عليّا" "هو وضع آه صحيح منقلب"


فهل يصحّ وصف جيشنا العظيم بأنه منقلب وزعيمنا المفدى بأنه انقلابي؟! وإذا كانت استجابة الجيش للإرادة الشعبية انقلابا فلماذا حرام على السيسي في نظر حزب النور والدعوة السلفية ذلك بينما حلال حلال استجابته للإرادة الشعبية في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك رحمه الله ومشاركة الحزب والدعوة بقوة في الأنشطة السياسية بعده رغم أنه انقلاب؟! أم أنه لم يكن انقلابا حين يطيح الشعب برئيس ليس على هوى الإخوان والدعوة السلفية وهو انقلاب حين يطيح الشعب برئيس إخوانيّ؟!

جريمة المهندس أحمد الشحات مساعد رئيس حزب النور للشؤون السياسية:

ألف كتابا مطبوعا منشورا اسمه "المسيرة السياسية لحزب النور" أكّد تطابق فكر وقرارات ورؤى جماعته الدعوة السلفية وذراعها السياسي حزب النور مع كوارث وجرائم عصابة جهلة البلطجية المجرمين المسمّاة زورا جماعة الإخوان المسلمين.

1- في الصفحة التاسعة كتب يعلل سبب تأخره في الرد على كتاب "حزب النور من المسجد إلى البرلمان" بالقول "تم إصدار الكتاب (أي حزب النور من المسجد إلى البرلمان) بعد فض اعتصام رابعة بعام تقريبا وكانت الأجواء ملتهبة وساخنة على كافة الأصعدة فلم نرغب في تثوير النفوس أكثر مما كانت عليه وانتظرنا بعد هدوء العواصف وانكشاف كثير من الحقائق والمواقف"




ولا أدري كيف غاب عن المهندس أحمد الشحات أن يصف اعتصام رابعة بحقيقته وكونه اعتصاما مسلحا أي كان به مسلحون استخدموا أسلحتهم ووجّهوها ضد قوات الأمن التي لم يكن لها دور سوى تأمين ممر لخروج المعتصمين السلميين من ميدان رابعة العدوية بمدينة نصر تنفيذا لتكليفات ولتعليمات النيابة العامة؟
ثمّ في أي كتاب أو سنّة تأجيل الرد والتوضيح وبيان الحق ونشره بحجة التهاب الأجواء وسخونية العواصف! أليس واجب العلماء بيان الحق وإذاعته ونشره؟

وأليس غير جائز تأخير البيان عن وقت الحاجة كما ورد في ص215 من كتاب الإبهاج في شرح المنهاج (على منهاج الوصول إلي علم الأصول للقاضي البيضاوي المتوفى سنه ٦٨٥ هـ) لمؤلفه شيخ الإسلام علي بن عبد الكافي السبكي (المتوفى ٧٥٦ هـ) وولده تاج عبد الوهاب بن علي السبكي (توفي ٧٧١ هـ)؟ أم أن التوضيح ونشر الكتاب في 2020 ردا على كتاب صدر عام 2014 لم يكن إلا تمهيدا لدعوة كوادر حزب النور والدعوة السلفية للمشاركة في انتخابات مجلسي الشيوخ والنواب في 2020؟!

2- في الصفحة 37 أثناء ردّ م. أحمد الشحات على مؤلف كتاب "حزب النور من المسجد إلى البرلمان" في هجومه على الدعوة السلفية وحزب النور بسبب ثناءهم على القوات المسلحة - لم يردّ م. الشحات بتوضيح إنجازات القوات المسلحة وجميل خصال قادتها وأفرادها أو بيان جهادهم وتاريخهم المشرّف دفاعا عن الأرض والعرض وتضحيتهم بالغالي والنفيس في سبيل نصرة الحقّ وإنما اكتفى بالقول بأنّ ثناء الدعوة السلفية وحزب النور على "بعض" مواقف القوات المسلحة كان "ثناء مقيّدا ومنضبطا" وقارن بين ذلك وبين ما أسماه "سيل هادر من التصريحات الإخوانية المبالغة في الوصف والمديح لقادة الجيش والشرطة والقضاء"!



إنني أتحدى م. أحمد الشحات أن يأتي بموقف واحد غير منضبط أو سيء أو مشين للقوات المسلحة المصرية بعد أو قبل أن يتولى مسؤوليتها وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي فداه روحي في 12 أغسطس 2012

إنّ هذه الصفحة دليل ناصع البياض على تأخون الدعوة السلفية وحزب النور وأنهم ليسوا سوى أبناء بررة لعصابة جهلة البلطجية المجرمين المسماة زورا جماعة الإخوان المسلمين خصوصا وأنهم يشتركون معهم في الهجوم على الزعيم المجاهد جمال عبد الناصر وتشويه صورته وإنكار جهاده في مواجهة العدو الإسرائيلي والنكاية فيه (معركة رأس العش 1 يوليو 1967 وغيرها).


3- في الصفحة 38 يعلن المؤلف براءته من تأييد حزب النور ومن وراءه الدعوة السلفية لبيان 3 يوليو 2013 المبارك الذي أعلنه للأمة وزير الدفاع -آنذاك- الفريق أول عبد الفتاح السيسي وإلى جواره من بين المؤيدين والموقعين م. جلال مرة نائب رئيس حزب النور! حيث علل المؤلف م. أحمد الشحات ذلك بأن آخرين وقفوا نفس الموقف كالدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح ولم يهاجمهم مؤلف كتاب "حزب النور من المسجد إلى البرلمان" وهو تبرير عجيب غريب!



إن إعلان البراءة هذا لا يعني إلا أحد أمرين اثنين لا ثالث لهما:
إما أن م. أحمد الشحات يعبّر عن موقف حزب النور والدعوة السلفية في عدم اقتناعهم أصلا ببيان 3 يوليو فهذا كذب وتدليس وخيانة بل صكّ إدانة شرعية قبل قانونية لا ريب فيه لأن د. مرسي رحمه الله وافق ولم يعترض على بيان 3 يوليو بل مهّد له كما سبق شرحه في تفاصيل جريمة أخيه م. عبد المنعم الشحات أعلاه كمتحدث رسمي باسم الدعوة السلفية.

وإما أن م. أحمد الشحات لا يعبر إلا عن رأيه ولا يمثل إلا نفسه فكيف يستقيم ذلك وهوحتى لحظة كتابة هذه السطور صيف 2025 مساعد رئيس حزب النور للشؤون السياسية بل ويستضيف كبار مسؤولي الدعوة والحزب في قناته وبودكاسته همزة وصل مثل فضيلة الشيخ الطبيب د. ياسر برهامي رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية و د. محمد إبراهيم منصور رئيس حزب النور؟!

4- في الصفحة 48 زعم المهندس أحمد الشحات أنّ دعوته الإخوانية المسماة زورا "السلفية" سلمية وسطية بدليل رفضها "الطاعة والولاء الشرعيين للحكام" وكمان رفضها الصدام العسكري معاهم مش لأنه حرام ولكن لأن "مفاسده أكثر من أن تحصى" (يعني لو أتيح لهم صدام عسكري ملوش مفاسد أو منافعه أكبر من مفاسده قشطة معاهم معاهم عليهم عليهم) وكمان رفضها الصدام السياسي "لأن النتائج المترتبة على الصدام السياسي ضعيفة " يعني لو كانت نتائج الصدام قوية كانوا اتصادموا عادي مفيش بقى حلال وحرام هنا اختفى من قاموسهم قال الله وقال الرسول رغم إنهم دعوة "سلفية" يعني كتاب وسنّة بفهم سلف الأمّة!




أي أن حزب النور باعتراف مساعد رئيسه للشؤون السياسية هو حزب إخواني وليس سلفي لأنهم يصادمون عقيدة أهل السنة والجماعة التي لخصها إمام أهل السنة أحمد بن حنبل بوجوب طاعة ولي الأمر وتحريم الخروج عليه، برا كان أم فاجرا، عادلا كان أم جائرا، وواليا كان عن رضا أم عن غلبة - طالما كانت طاعته في غير أمر بمعصية كما وثق ذلك الإمام الألوسي في كتابه جلاء العينين عن اعتقاد الإمام أحمد بن حنبل






يعني لو الحاكم أمر بمعصية فنحن فقط لا نطيعه لكن حتى في هذه الحالة لا نخرج عليه كما حصل بين الخلفاء العباسيين وبين الإمام أحمد ورفاقه الثلاثة في محنة خلق القرآن التي وصلت لقتل من يعارض رأي الخليفة ورغم ذلك لم يخرجوا عليهم - وده مش معناه أن الخليفة القاتل أو الآمر بالقتل مش مذنب أو لن يحاسبه الله حسابا عسيرا على سفكه لدماء الأبرياء

5- في الصفحات 298 حتى 305 ظهر جليا من المؤلف م. أحمد الشحات اعتناقه الفكر الإخواني وتشبّعه به - ففي الصفحة 298 يتحدث عن صمود الدعوة السلفية "رغم صعوبة الموقف وقلّة الحيلة" وهذا كذب صريح ينبيء عن كون الدعوة السلفية مضطرة إلى شيء ما أو أنها مجبورة على فعل ما خصوصا وقد نسب لهم وحدهم ودون غيرهم اتباع الحق فكتب يقول في نفس الصفحة "ولم يمرّ موقف من المواقف التي تستدعي بيانا للحقّ ونصرة له وردّا للباطل وكشفا لزيفه إلا وسارعت بما تملكه من قوة إلى بيان ذلك وتوضيحه والجهر به"!



أما في الصفحة 299 فقد اقتبس من مقال شقيقه المتحدث الرسمي باسم الدعوة السلفية م. عبد المنعم الشحات المنشور في 2 إبريل 2011 على موقع أنا السلفي تحت عنوان "الدعوة السلفية والتعديلات الدستورية والحوار الوطني" قوله:



"إن حوارا يشهده يحيى الجمل وساويرس لا يمكن أن يُسمّى حوارا ولا يمكن أن يعتبر وطنيا وإنّ حوارا يهمّش السلفيين استجابة للحناجر الإعلامية لا يمكن أن يسمّى حوارا وطنيا ولا يمكن لهذا الحوار أن يقرّ دستورا ولا حتى أن يقدّم مشروع دستور للهيئة التأسيسية التي نصّت عليها التعديلات الدستورية التي قال لها الشعب نعم"

ولست أدري في أي دين أو فقه أو شريعة أو عقل أو منطق نفي الوطنية ونفي الحوار عن القيمتين والقامتين د. يحيى الجمل رحمه الله و م. نجيب ساويرس حفظه الله؟ بل في أي دين أو فقه أو شريعة أو عقل أو منطق نسبة "السلفيين" إلى مجموعة بعينها وكأن هنالك مسلما غير سلفيّ أصلا؟ ثم هل العبرة بالمسميات والديانات أم بالنتائج وبالخدمات التي ترعى حقوق الناس بالعدل؟

والطامة الكبرى في السطر قبل الأخير من نفس الصفحة 299 تعليقا على بيان "الدعوة السلفية" (6) الصادر في 4/7/2013 وجاء فيه "إن جيش مصر الوطني عهدنا معه ألا يفرط أبدًا في "الشريعة وموادها في الدستور والهوية الإسلامية"، ولقد وفـَّى دائمًا بما تعهد به منذ الثورة بعدم إطلاق رصاصة واحدة ضد الشعب" حيث كتب المؤلف م. أحمد الشحات موضّحا استخدامهم لفظ "عهدنا معه" أي مع الجيش بدلا من "عهدنا بالجيش" لتأكيد أنّ الجيش يمكن أن يفرّط في الشريعة وموادها والهوية الإسلامية ويمكن أن يطلق الرصاص على الشعب ولذا استخدموا لفظ عهدنا معه أي مع ضباط القوات المسلحة "محاولة لإلزامهم علنا بما كانوا قد التزموا به من قبل ولذا جاء لفظ "عهدنا معه" أي تذكيرا بوعده السابق وليس "عهدنا به""

أما في الصفحة رقم 300 فقد أيّد م. أحمد الشحات مساعد رئيس حزب النور للشؤون السياسية ما نشره موقع أنا السلفي من اعتبار "عزل أول رئيس منتخب" و الإيقاف المؤقت "للعمل بالدستور الذي بذلنا فيه أكبر الجهد نصرة لشريعة الله وإثباتا لمرجعيتها فيه وتمييزا للهوية الإسلامية للأمّة" من "اللحظات الأليمة في تاريخ الأمّة"!



أيّ ألم في تنازل رئيس الجمهورية د. محمد مرسي عن حقّه في استكمال مدته عبر إقراره رحمه الله بيان 3 يوليو وعدم اعتراضه عليه بل وتمهيده له باعتراف سكرتيره أ. خالد القزاز المقيم في كندا على قناة الجزيرة وثائقي "الساعات الأخيرة"؟! وأيّ ألم في وقف مؤقت لدستور ينصر أو لا ينصر الشريعة؟! أفلا تعقلون يا جماعة الدعوة السلفية وحزب النور الأبناء البررة لعصابة جهلة البلطجية المجرمين المسماة زورا جماعة الإخوان المسلمين؟

في صفحة 303 كرّر م. أحمد الشحات تأييد ما سبق بل اعتبر أن بيان 3 يوليو كان خروجا على الرئيس د. محمد مرسي نافيا معاونة هؤلاء الخارجين (الذين منهم الجيش والشرطة كما زعم هو في الصفحتين السابقتين مؤيدا لما نشره موقع أنا السلفي الموقع الرسمي للدعوة السلفية) وأنّهم لم يتعاملوا معهم إلا "بعدما تغلّبت ومن أجل المصلحة العامّة"!




بل زعم م. أحمد الشحات أن جيش مصر انقلب على نتيجة صندوق الانتخابات الرئاسية حيث اعتبر أن تصريح شقيقه المتحدث الرسمي باسم الدعوة السلفية بأن الجيش المصري لم ينقلب على نتيجة الصندوق كان مقصوده أنّ جيش مصر "ترك الانتخابات تأتي بشكل طبيعي ولم يتدخل في تعديل النتائج ولم يتدخل لإجهاض التجربة فور إعلان النتائج كما كان الحال في التجربة الجزائرية"

أي أنّ م. أحمد الشحات فقط نفى انقلاب الجيش فور ظهور نتيجة الانتخابات لكنه لم ينف مزاعم الإخوان أن الجيش انقلب في بيان 3 يوليو 2013 بدليل أنّه زعم في صفحة 304 أنّ "الجيش المصري لم ينقلب على نتيجة الصندوق وإنما ترك الرئيس عاما كاملا" بل في السطر قبل الأخير من ذات الصفحة وصف ما حصل في مصر صراحة بأنّه "الانقلاب العسكري"!



ويزيد الطين بلة ما كتبه م. أحمد الشحات في الصفحة رقم 305 حيث أعلن أنّ "أبناء الدعوة السلفية اختلفوا مع جماعة الإخوان بشرف وخلق فلم يتجاوزوا في سبّ أو شتم ولم يطلقوا اتهامات مرسلة ولم يشمتوا في بلاء وقع عليهم" - والسؤال الذي يطرح نفسه: وأين هذه المعاملة الحسنة مع غير الإخوان ولم لم يحظ بها لا الدكتور يحيى الجمل ولا المهندس نجيب ساويرس بل ولا حتى الجيش المصري وقياداته؟!


والسؤال الأخطر هو:
أي بلاء هذا الذي وقع على جماعة الإخوان المسلمين؟ أليست جماعة خرجت عن الدين في شعارها وفي تصرفات عدد ليس بالقليل من أعضاءها وقياداتها فعوقبوا أو حوسبوا على ذلك - فأين هو البلاء الذي هو كلمة خصّها الله بالمؤمنين حين يبتلون فهل جماعة الإخوان هم المؤمنون الذين "انقلب" عليهم الشعب و الجيش؟!

أغسطس2014 السيسي يدافع عن حقوق الباعة الجائلين أمام هيئة الرقابة الإدارية

مصدر الخبر والصورتين: https://www.presidency.eg/ar/قسم-الأخبار/أخبار-رئاسية/الرئيس-عبد-الفتاح-السيسي-يجتمع-باللجنة-الوطنية-التنسيقية-لمكافحة...